التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد رجب محمد علي |
| قسم: | المسجد والمساجد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية السلسلة: الآثار في شرق العالم الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 230,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعود دراسة الحضارة الإسلامية والعمائر الإسلامية بشرق العالم الإسلامي بصفة عامة وبشبه القارة الهندية بصفة خاصة من المجالات التي لا زالت بكراً، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات والبحوث، إذ إن الإسلام قد دخل إلى هذه البلاد منذ عصوره الأولى على يد محمد بن القاسم. ثم شهدت أرض الهند فتوحات إسلامية خالدة ودولاً إسلامية عديدة ورفرفت راية الإسلام فوق تلك البقاع، وامتدت يد المسلمين تعمر وتبني المساجد، وارتفعت المآذن وشقت عنان السماء فوق دهلى وأجراً وفتح بور سكرة وغيرها من مدن الهند الكبرى. هذه الدول الإسلامية التي تعاقبت على حكم الهند وتسلمت راية الإسلام من بعضها البعض خلفت وراءها تراثاً معمارياً ضخماً لا تستطيع مئات الكتب أن تستوفيه وتعطيه حقه من وصف وتحليل.
وفي هذا الكتاب دراسة تتناول أساس الحضارة الإسلامية وشعلتها، وهو المسجد في الهند على مر العصور، في محاولة لإبراز جهود المسلمين لإبراز جهود المسلمين في تلك البقاع، والحضارة الإسلامية المزدهرة التي شملت هذه البلاد في عهود طويلة. والمساجد الهندية كنموذج ودليل على رقى الفن والذوق المعماري المسلم في الهند.
وبشكل عام جاءت الدراسة مقسمة إلى خمسة فصول: الأول عن المساجد في عصر المغول، مع إعطاء نبذة تاريخية عن الدول الإسلامية التي حكمت الهند قبل المغول، وهي الغزنويون والمماليك والغوريون والطغلقيون واللوديون. والفصل الثانى عن المساجد الأثرية في الهند في العصر المغولي وحتى نهاية عصر الإمبراطور أكبر. والفصل الثلث عن المساجد الأثرية في الهند في العصر المغولي بعد عهد الإمبراطور أكبر وحتى نهاية عصر الإمبراطور شاه جهان. والفصل الرابع عن مساجد المغول بعد عهد شاه جهان وحتى نهاية العصر المغولي والاحتلال البريطاني سنة 1857، وزيادة في التوضيح تم تزويد كل فصل بدراسة تاريخية عن الفترة الخاصة به، وذلك إعطاء فكرة عن العصر الذي أنشئت فيه تلك المساجد، كما وزود الكتاب بعدد كبير من المساقط الأفقية والقطاعات الرأسية والرسوم التوضيحية.
تعد العمارة الإسلامية في شرق العالم الإسلامي بصفة عامة وفي الهند بصفة خاصة من المجالات التي لا زالت بكرًا وتحتاج إلى مزيد من الدراسات والأبحاث فهي بلاد ثرية في تاريخها وحضارتها وآثارها وفنونها وتعد المساجد من أهم ما وصلنا من آثار حيث حكمت الهند دولًا إسلامية عديدة خلفت وراءها عشرات المساجد الفخمة التي تعبر عن مدى ازدهار ورقي فن العمارة في تلك الدول.
وقد قام مؤلف هذا الكتاب بدراسة هذه الدول الإسلامية التي حكمت الهند وأهم مساجدها في معظم مدن الهند دراسة ميدانية. كما قام برفع معظمها وعمل مساقط أفقية لها وتصويرها فوتوغرافيًا ووصفها وتحليلها وإيجاد طراز عام لعمارة هذه المساجد وعناصرها المعمارية وقد اعتمد المؤلف على العديد من المراجع الأجنبية والمخطوطات العربية والفارسية والأوردية المنشورة والتي لم تنشر بعد.
ويعد هذا الكتاب أول كتاب يصدر باللغة العربية عن الآثار والعمائر الإسلامية بالهند وهو مما يمثل بلا شك إضافة جديدة للمكتبة العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".