التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عيسى إسكندر المعلوف |
| قسم: | أدوات البناء والتشييد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار حوران للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 810 |
| ترتيب الشهرة: | 332,808 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
عيسى إسكندر المعلوف: المؤرِّخ الموسوعي، والأديب الكبير، والشاعر اللبناني الأريب، وعضو المَجامِع اللُّغوية العربية في سوريا ومصر ولبنان، الذي أسهَمَ في بناء النهضة الأدبية المعاصرة.
وُلِد في قرية «كفر عقاب» بلبنان عامَ ١٨٦٩م، ونشأ في أسرة عريقة يَمتدُّ نَسَبها إلى الغساسنة. تلقَّى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية الإنجيلية، وفي عام ١٨٨٤م انتقل إلى مدرسة «الشوير العالية» فتعلَّم الإنجليزية وأتقنها، ثم ترك المدرسةَ لكنه كان مُولَعًا بالقراءة والمُطالَعة.
في عام ١٨٩٠م عمل مُحرِّرًا في جريدة «لبنان» ونشر بها مقالات متنوِّعة، ثم عمل مدرسًا للأدب العربي والإنجليزي بمدرسة «كفتين الأرثوذكسية» بشمال لبنان عامَ ١٨٩٣م، ثُم عُيِّن مديرًا لمدرسة «غوما» في البترون.
في عام ١٩٠٠م انتُدِبَ لتدريس آداب اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات في الكلية الشرقية ﺑ «زحلة»، وأنشأ عامَ ١٩٠١م جريدة «المهذب» للطلبة، وانشأ عامَ ١٩٠٣م «جمعية النهضة العلمية» للتدريب على الخطابة والبحوث الأدبية، وأسَّسَ عامَ ١٩٠٩م جريدة «الشرقية» وهي للطلبة أيضًا، وفي عام ١٩١١م أنشأ جريدة «الآثار» التي كانت مِنبرًا لكبار الكتاب في سوريا ومصر ولبنان والعراق.
عُيِّن عضوًا عاملًا في المَجمع العلمي العربي بدمشق، ثم انتُخِب عضوًا في المَجمع العلمي اللبناني، وعُيِّن عضوًا عاملًا في مَجمع اللغة العربية بالقاهرة، وفي عام ١٩٣٦م عُيِّن عضوًا في أكاديمية الآداب والتاريخ ﺑ «ريودي جانيرو»، ثُم عضوًا في المؤتمر العام للأدب العربي بتونس.
حصل على وسام الاستحقاق من الحكومة اللبنانية تقديرًا لإنجازاته الأدبية والفكرية والتاريخية عامَ ١٩٣٤م، وفي عام ١٩٣٦م منحَتْه الحكومة السورية وسامَ الاستحقاق السوري، ومُنِح ميدالية مَجمع اللغة العربية بالقاهرة عامَ ١٩٣٧م.
له عِدَّة مُؤلَّفات مطبوعة، منها: «دواني القطوف في تاريخ بني معلوف»، و«تاريخ مدينة زحلة»، و«تاريخ الأمير فخر الدين الثاني المعني»، و«الغرر التاريخية في الأسر اليازجية»، و«ترجمة الأمير سيف الدولة بن حمدان».
تُوفِّي عامَ ١٩٥٦م، وأُقِيم له حفلُ تأبينٍ شارك فيه الكثيرُ من العلماء والشعراء والأدباء العرب، وأُقِيم له تمثالٌ وُضِع في قصر «الأونيسكو».
يمتاز هذا الكتاب (دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف) بسرده للأسر، التي سكنت سورية ولبنان وفلسطين والأردن، ويشمل تاريخ هجرة بعضها من اليمن مسقط رأسها، ويهتم بشكل أساسي بأسرة آل المعلوف، التي جاءت من اليمن والتي تنتسب إلى أبو اليمن قحطان، ومن ثم سكنت حوران، ومنها انتشرت في لبنان وفلسطين والأردن، وهاجر بعض أبنائها إلى العالم الجديد وأستراليا، وبنت لنفسها هناك تاريخاً، ما زالت تذكر مزاياه إلى يومنا هذا. وهو أيضاً كتاب يشمل جغرافية هذه المنطقة، وهواءها وماءها وتربتها، وأسماء المدن والقرى، وأصل تسميتها. وهو أيضاً يسهم في تسليط الضوء على تواريخ المواقع والأحداث التي حصلت في تلك المنطقة بدقة.
إذاً، فالهدف من هذه الدراسة التي أعدها عيسى المعلوف، إظهار الأصل الواحد للعائلة المعلوفية ولمعظم العائلات اللبنانية، التي قدمت إلى لبنان منذ مئات السنين. وهذا يدلنا على المحاولة الجادة من الدراسة التي تبين بوضوح تلك الهجرات القديمة من اليمن إلى حوارن ومن ثم إلى لبنان. الهدف هو ربط خيط التواصل الأسروي بالدرجة الأولى، ومن ثم التعريف بأصول العائلات اللبنانية والسورية وترابطها مع بعضها البعض في هذا النسيج السوري العريق.
هذا ولم يقف عيسى المعلوف عند ذكر نسب عائلته ومسقط رأسها (حوران) ثم وصلها إلى لبنان، بل تعدى ذلك إلى سرد تاريخ أسر لبنان والحوادث التي مرت عليه والمواقع التي جرت على أرضه، ولا ينسى أن يعود إلى أصول العوائل (الأسر) التي يذكرها، ومن ثم يعرض هجرتها من موطنها الأصلي إلى لبنان وغيره. فمثلاً حين يمر ذكر آل علم الدين يقول: "أصلهم من آل تنوخ من سلالة ماء المساء اللخمي. كانوا قيسيين ولكن علم الدين بن سليمان تبرأ من أنسبائه سنة 1301 وصار يمنياً" ويذكر أسرة شباط: "أصلها من القدس الشريف من الطائفة الأرثوذكسية.. انتقل بنوها إلى صيدا وعرفوا باسم شباط ونزح من هذه نفر إلى دمشق وهم فيها إلى اليوم..". ثم ذكر المؤلف المشهورين من كل عائلة، وما تملكه من أراض وإقطاعات ومناصب لدى الحكومة العثمانية، وعلاقات هذه الأسرة مع الأسر الأخرى ومنهم بني المعلوف.
والجميل أن المؤلف قد حاول البحث في تاريخ سورية ولبنان غير معتمد على مجرد الرواية وغير واثق بصحة النقل، بل كان يقيس الحوادث بأشباهها، ويعرض الروايات على أصولها، ويستقرئ جميع دقائقها وأطرافها، ولذلك فقد جاءت المرويات "مؤيدة بالبراهين اعتماداً على ما اشتهر من الأسانيد وذهاباً إلى التحقيق والتثبيت". وقد بالغ المؤلف -كما يقول- في التمحيص والتدقيق ولا دليل له إلا قديم المخطوطات، فاقتطف مما جمعه هذه المواضيع "بعبارة ليست من الغريب الحواشي الذي تنبو عنه الأسماع، ولا من الركيك المبتذل الذي تنفر منه الطباع".
ولما كانت حوران منشأ معظم الأسر اللبنانية، فقد صدر المؤلف بها (دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف) وتطرق إلى تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ووقائعها وأصول سكانها وعاداتهم وأخلاقهم "مسترسلاً إلى تواريخ أهم الأسر وفروعها ومشاهيرها، سواء كانت ممن نشأ في حوران أو في غيرها"، وأضاف إلى ذلك تراجم مشاهيرها وحوادثها على ترتيب لم يسبق إليه، ولما "كان التاريخ أشبه بحدائق تغرس فيها الأشجار وتتهدل منها فروع دانية الثمار"، اختار المؤلف هذه التسمية (دواني القطوف).
في الفرع الأول من الشجرة الأولى، يتحدث المؤلف عن جغرافية بلاد حوران القديمة، وهو يبدأ بشرح معنى اسم حوران فيقول: "حوران على الأصح من حور العبرانية، بمعنى المغارة والكهف، وقد سماها اليونانيون Anranitis ويسميها الإفرنج اليوم Hauran، ثم يعرض حدودها ومساحتها وطبيعة أرضها وتربتها وتبعيتها لدمشق. وفي القطوف التالية يبحث في الأقضية التابعة لها (عجلون، جبل حوران، بصر الحرير، درعة والقنيطرة)، ثم يبحث في طبيعتها (في هوائها ومائها، تربتها وصخورها، حيواناتها ونباتاتها وحاصلاتها ومعادنها). وفي الفرع الرابع يدرس سكانها الحاليين وعشائرهم، ثم لغتهم وأخلاقهم وعاداتهم وملابسهم.
ومن لبنان، الموطن الحالي لبني المعلوف، بعد تركهم حوران، تبدأ الشجرة الثانية من (دواني) عيسى المعلوف. وفيها يتحدث عن موقع لبنان ثم اسمه ويقول إن اسم لبنان يعني الأبيض، وذلك لاشتعال قممه ببياض الثلج معظم أيام السنة. ثم يتطرق إلى وصفه على لسان المؤرخين والكتبة من العرب والإفرنج، وفي وصفه يقول رينان الفرنسي: "إن جبال لبنان أشبه بجبال الألب، ولكنها أبهج منظراً وأعطر رائحة من الألب". وفان دي فلد الهولندي يقول: "إنني لم أجد في البقاع التي طفتها مناظر جبلية جميلة متغيرة مع ضيق نطاقها مثل لبنان لا في جافة الخصيبة ولا في غابات بورينو الغنية ولا في سومطرة الجليلة ولا في سيلام المشبهة للجنة. وكذلك لم أجد في جبال أفريقية الجنوبية الجرداء ولا في غابات جزائر الهند الغربية كرؤوس جبال لبنان الغربية الجنوبية.. وبعبارة أخرى كل ما تشتهي العين أن تراه على سطح المعمور".
كتاب تاريخي اجتماعي عمومي يحتوي على وصف الوقائع و العادات و الاخلاق و الشؤون العمرانية و أصول الأسر الشرقية و فروعها و مشاهيرها و مواطنها و مباحث علمية و جغرافية و احصائية مذيلاً بخمسة فهارس. و يتحدث الكتاب عن مواطن بني معلوف في حوران و بعد تركهم حوران, نشأة بني المعلوف و شؤونهم: أصولهم و هجرهم حوران و شؤونهم في غير حوران, نسبة بني المعلوف و سيرهم: في الأخوة الخمسة في لبنان, في الأخوين السادس و السابع اللذين سكنا فلسطين, في شؤون المعلوفيين و ذكر بعض أنسابهم و في ما تم معرفته من شؤونهم. والكتاب يمثل آخر ما توصلت إليه يد البحث من الأنساب و التراجم و تاريخ الأسر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".