التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جان بيريه |
| قسم: | الذكاء الصناعي وتعليم الألة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 522,224 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكائن البشري هو صانع الحرب وأداتها الأولى. وتستخدم الحرب جميع قوى هذا الكائن المادية والفكرية والعاطفية الكافية. ولكن القدرة البدنية التي يبذلها المقاتل الفرد في الصراع، والتي تتزايد بشكل واسع بفضل قوة أسلحته، وتتضاعف بعدد رفاقه المنظمين، وتسير حسب توجيهات القائد، أن هذه القدرة فقدت جزءاً كبيراً من مكانتها، ولم تعد في المعركة الحديثة إلا عاملاً ثانوياً إضافياً، ولكنها مع ذلك عامل ضروري...
كل هذا يعني أن مجموعة القوى العقلية للإنسان هي تحرك الحرب فمنها تنبثق الإرادة وأساليب القتال وتنظيمه وشكله، ولا عجب في ذلك، فهي اكبر قوة في العالم، وهي التي بدلت سطح الأرض، وشيدت الحضارات وقوضتها. تتمثل النشاطات العقلية الواعية للإنسان منذ زمن بعيد على شكل نشاطات فكرية ومعنوية وجمالية ودينية واجتماعية، وفي هذا الكتاب يبحث المؤلف "جان بيريه" في النشاطات الفكرية والمعنوية التي تحدد عمل الكائن في الحرب، مقسماً مادة مؤلفه إلى دراستين: الأولى جاءت تحت عنوان الذكاء والحرب ومنها يشرح المؤلف العلاقة القائمة بين الذكاء والحرب، ودور القائد، وموقفه الفكري في معضلتين من معضلات الإعداد للحرب وهما تنظيم القطاعات، وضع نظام خاص للتسليم، ُمظهراً القواعد التي يخضع لها القائد في هذين المجالين، وهدفه تحديد الخطوط العريضة للحقل الخاص بإنشاء الفكر الحربي، وإبراز القواعد التي ينبغي عليه تطبيقها. أما الدراسة الثانية فجاءت تحت عنوان القيم المعنوية والحرب وفيها يسلط المؤلف الضوء على جميع العناصر المعنوية التي تؤمن التماسك النفسي للمحارب في مواجهة المجهول، بدءاً في أسمى هذه العناصر إلى اقلها نبلاً وهدفه إبراز عملياتها المتشابكة وتأثيرها على تسير دفة القيادة والحرب.
الكائن البشري هو صانع الحرب وهو أداتها الأولى. وهو يضع في خدمة العمل الحربي كل قواه المادية والفكرية والنفسية. ولكن تطور فنّ الحرب تحت تأثير التقدم العلمي والتكنولوجي، قلل من أهمية استخدام قوة الإنسان المادية في الحرب، وجعل القويتين الفكرية والمعنوية في الدرجة الأولى.
ويقدم هذا الكتاب دليلاً على مكانة الفكر، الذي تنبثق منه الإرادة القتالية وأساليب تنظيم القوات واستخدامها، ويحدّد العلاقة بين الذكاء والحرب، ويشرح مواقف القائد الفكرية عند اتخاذ القرار، ويسلط الضوء على القيم المعنوية التي تؤمّن التماسك النفسي للمحارب في مواجهة المجهول، وتجعل القطعة العسكرية وحدة متماسكة، رغم عوامل التفتت الناجمة عن الخطر والإجهاد وغموض المواقف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".