التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيف سيمونز |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144251812 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 487 |
| ترتيب الشهرة: | 485,938 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عراق المستقبل: السياسة الأميركية في إعادة تشكيل الشرق الأوسط والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
جيف سيمونز، خبير في قضايا الشرق الأوسط وإيران والخليج، له مؤلفات عديدة منها: "استهداف العراق: العقوبات والغارات في السياسة الأميركية"؛ "ليبيا: صراع البقاء"؛ و"جلد العراق: العقوبات القانونية ...
ما هي المضاعفات والمعاني الضمنية لاحتلال العراق بالنسبة إلى دول المنطقة ككلّ؟ وماذا تريد الولايات المتحدة حقاً؟ وكيف ستردّ دول الشرق الأوسط؟
يحلّل جيف سيمونز ماذا ينتظر العراق والعالم العربي بعد سقوط نظام صدام، ويتمعن في مراكز القوة المختلفة في المنطقة: في العراق ودول هامة أخرى (تركيا، إيران، سوريا، إسرائيل/فلسطين، منطقة الخليج)، ويبحث في مصير هذه الدول في "الأجندة" الأميركية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وكيف ستستجيب لسِلْم تُفضله أميركا وتفرضه بقوتها؟ وما هي ردود الفعل التي سيستثيرها الوجود الأمريكى الجديد لدى الإسلاميين والإسلام السياسي؟ وما هو الدور الذي يلعبه النفط في المعادلة كلها؟ كما يسأل عن سبب تغييب الأمم المتحدة، وماذا يمكن لها أن تأمل في تحقيقه الآن؟ وما هي الدلالة التي يجب استخلاصها من استمرار توسّع الهيمنة الأميركية في العالم؟
كما يصف المؤلف في هذا الكتاب وقع صدمة الحرب من حيث تقديم دلائل عن تطورات سياسية محتملة في المستقبل، ويعرض معلومات أساسية عن خلفيات الأمور التي لا يمكن من دونها فهم احتمالات المستقبل. ويقدم بعض المؤشرات عن الكارثة الإنسانية الهائلة التي تجابه الشعب العراقي نظام الحكم المقبل في العراق مهما يكن نوعه (في الفصل الأول)، ويرصد كذلك تأثير الحرب على المنطقة، ويعطي مؤشرات عن تطورات يُرجِّح حدوثها في الشرق الأوسط (في الفصل الثاني). ويركّز في الفصل الثالث على عناصر محددة-تطورات العراق والأهمية الطاغية للنفط ودور الأمم المتحدة، وهي العناصر التي تضافرت لخلق الوضع الراهن، وستظل تعمل على تشكيل المستقبل. كما ويوجه هنا عناية إلى دور الولايات المتحدة التي تتظاهر بأنها قوة أخلاقية، ولكنها تظل في نهاية المطاف قوة متجبِّرة أنانية في ميزان طموحاتها الكونية.
إن كتاب "العراق المستقبل" بما فيه من عمق في البحث وبصيرة في التحليل والاستنتاج، سيصبح بكل تأكيد مرجعاً رئيسياً لكل من يسعى إلى إجابات عن هذه الأسئلة الخطيرة، وكل من يبحث عن خبايا التاريخ الحديث للمنطقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".