التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ثناء محمد إحسان الحافظ |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر |
| ردمك ISBN: | 9789933102418 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 391 |
| ترتيب الشهرة: | 721,205 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الواقع المعاصر لا يدل دلالة حقيقية على دور المرأة في منظور الاقتصاد الإسلامي، لأن الأحكام التي فرضت على المرأة في واقعنا اليوم قد غلب عليها تقاليد موروثة ومفاهيم متفرقة غريبة عن الإسلام. فالإسلام قد تميز برعايته المفرطة للمرأة، التي لم تقف عند حد رعاية حقوقها الاقتصادية والاجتماعية، بل تعدت ذلك إلى رعاية مشاعرها وأحاسيسها المرهفة فحذر من خدشها.. والاقتصاد الإسلامي قد أع إن الواقع المعاصر لا يدل دلالة حقيقية على دور المرأة في منظور الاقتصاد الإسلامي، لأن الأحكام التي فرضت على المرأة في واقعنا اليوم قد غلب عليها تقاليد موروثة ومفاهيم متفرقة غريبة عن الإسلام. فالإسلام قد تميز برعايته المفرطة للمرأة، التي لم تقف عند حد رعاية حقوقها الاقتصادية والاجتماعية، بل تعدت ذلك إلى رعاية مشاعرها وأحاسيسها المرهفة فحذر من خدشها.. والاقتصاد الإسلامي قد أعطى المرأة أهليتها الاقتصادية كاملة واعتراف برشدها الاقتصادي، وقيده، كما قيد رشد الرجل، يسلم أولويات مقاصد الشريعة وأحكامها. كما أنه أشركها في التنمية الاقتصادية الشاملة، إما مباشرة من خلال إشراكها في العملية الإنتاجية عنصراً بشرياً أو مالكة لرأس المال.. وقد ركز الإسلام على ضرورة إشراك المرأة في العملية التنموية من خلال مؤسسة الأسرة التنموية المنتجة للعناصر البشرية والداعمة لها، لتتمكن من المشاركة بأقصى فعالياتها عند تخصيصها في المهنة التي خلقت لها. ولم يكتف الإسلام بذلك بل أشركها في نظام التكافل الاجتماعي من خلال تشريعات ملزمة وأخرى طوعية، تتمكن من خلالها من المشاركة التنموية من خلال هذا النظام، أما بالنسبة إلى العدالة الاقتصادية فقد ضمنها لها من خلال معايير التوزيع الاقتصادية المتعددة، فأعطاها من الدخل الإسلامي حصة تضمن كفايتها سواء شاركت في العملية الإنتاجية أم لم تشارك، كما أن هذه المعايير أيضاً قد ضمنت للمرأة نصيبها من ثروة المجتمع تمتلكه كحق مشروع لها حرية التصرف فيه دون تدخل من أي طرف، وذلك من خلال حقها الإرثي وغيره.. يجاوب هذا الكتاب على مجموعة من الأسئلة تتعلق بموضوع البحث وهي: ما مكانة المرأة قديماً وحديثاً اجتماعياً واقتصادياً ؟ ما وظيفة المرأة في المجتمع، هل ينحصر دورها فقط في تشكيل الأسرة أم لها أدوار اقتصادية أخرى؟ كيف يتم ضبط دورها كي يتحقق التوازن المطلوب بين النظم الاقتصادية المادية والتشريع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".