التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عدنان فرحان آل قاسم , محمد مهدي الآصفي , علي رضا الأعرافي |
| قسم: | المدرسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة دار السلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 298,853 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تاريخ الحوزات العلمية والمدارس الدينية عند الشيعة الإمامية الجزء الثالث تاريخ حوزة النجف الأشرف.
منذ فجر الإسلام تشكلت حلقات الدرس، والتحف حول النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام والعلماء، التف مبتغو العلم وعشاق المعرفة، فتشكلت بهم حلقات الدرس، واتخذت المساجد، وبيوت العلماء أماكن للتدريس، فكان مسجد النبي صلى الله عليه وآله أول منارةٍ للعلم والتعليم والتربية، ثم تاريخ الحوزات العلمية والمدارس الدينية عند الشيعة الإمامية الجزء الثالث تاريخ حوزة النجف الأشرف.
منذ فجر الإسلام تشكلت حلقات الدرس، والتحف حول النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام والعلماء، التف مبتغو العلم وعشاق المعرفة، فتشكلت بهم حلقات الدرس، واتخذت المساجد، وبيوت العلماء أماكن للتدريس، فكان مسجد النبي صلى الله عليه وآله أول منارةٍ للعلم والتعليم والتربية، ثم تتابعت المساجد لتؤدي دورها التعليمي والتربوي بالإضافة إلى كونها أماكن للعبادة.
ثم تطور وضع التعليم لاحقا وظهرت المدارس والحوزات التعليمية في العالم الإسلامي، حيث تسابق العلماء والخيرين من أبناء هذه الأمة على تأسيس هذه لمدارس والحوزات ورعايتها، فأوقفوا لها الأوقاف، ووفروا لها مستلزمات التعليم، وأنشاوا فيها المكتبات العامرة بخزائن الكتب ونفائس المخطوطات ونوادرها، فاستمرت في عطائها العلمي لقرون من الزمن.
وقد حرص علماء الأمة ومفكريها وكتابهم على تدوين تاريخ مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم العلمية، فحددوا أماكنها، وأرخوا لتاريخ تأسيسها ومن درس فيها ومنها تخرج، والتراث العلمي الذي خلفته.
وللشيعة الإمامية الاثني عشرية من أتباع أهل البيت عليهم السلام، تاريخ علمي حافل بالمنجزات العلمية تتصل حلقاتهم بصدر الإسلام الأول، إلا أن مما يؤسف له أن التاريخ العلمي للمدارس الدينية والحوزات العلمية في مدرسة أهل البيت عليهم السلام لا زال غير معروف حتى لأتباع نفس المدرسة فضلًا عن غيرهم، فالكثير لا يعرف بدايات انطلاق الحركة العلمية ومواطن تواجدها وأهم علمائها، والتراث العلمي الذي خلفته للأمة، ويعود السبب في ذلك إلى عدم تدوين تاريخ لهذه الحركة العلمية، وضمن مؤلفات مستقلة، تعرف بها وبمدارسها وحوزاتها ومن درس أو درّس فيها، وما وجد من تدوين لهذا التاريخ فهو شذرات متناثرة، وإشارات مبعثرة في بطون كتب التراجم والتاريخ العام، وردت في ثنايا ترجمة عالم من العلماء، أو بلد من البلدان، أو مؤلف من المؤلفات.
رابط الأجزاء الستة على أركايف:
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".