التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف نبيل |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | روافد |
| ردمك ISBN: | 9789777512350 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 419,605 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اللغز موجز تاريخ مدارس علم النفس والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
يوسف نبيل: رِوائيٌّ ومُترجِمٌ وبَاحثٌ مِصرِيُّ مِن مَوالِيدِ الفيوم عامَ ١٩٨٧. تَخرَّجَ فِي كُليَّةِ الأَلسُنِ بِجامِعةِ عين شمس عامَ ٢٠٠٨، قِسمِ اللُّغةِ الرُّوسِيَّة-الإِنجِليزِيَّة. صَدرَ لَهُ العَدِيدُ مِنَ الأَعمَالِ فِي مَجالِ الرِّوايةِ والتَّرجَمة، ونَشَر العَدِيدَ مِنَ المَقالاتِ فِي الصُّحفِ والمَجلاتِ المِصريَّة. مِن آخِرِ إصدَاراتِهِ وتَرجَماتِه: «كلمات يونس الأخيرة» (رواية) عامَ ٢٠١٦، وَ«السند المزيف» لتولستوي ضمن «سلسلة الجوائز» التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب. حَصَلَ عَلى عِدَّةِ جَوائِزَ فِي مَجالِ الأَدَب، مِنهَا جَائِزتا إحسان عبد القدوس وقُصُور الثَّقافَةِ عَن رِوايَتِهِ «موسم الذوبان».
يتناول العمل نشأة وظهور علم النفس وتطور مدارسه وأفكاره حتى العصر الحديث مرورًا بأغلب المدارس والأعلام المؤثرة في المجال. يجمع العرض بين الموضوعية والذاتية لاشتماله أهم الأفكار المؤثرة في تطور ذلك العلم. وقد حرصت على بيان رؤيتي الشخصية للأفكار محل المناقشة. من الهام تناول بعض النقاط المفتاحية في البحث مع بيان طريقة العرض ومنهجيته.
يوسف نبيل
أظن أن هذا الكتاب الصغير بمثابة خط يتناول العمل نشأة وظهور علم النفس وتطور مدارسه وأفكاره حتى العصر الحديث مرورًا بأغلب المدارس والأعلام المؤثرة في المجال. يجمع العرض بين الموضوعية والذاتية لاشتماله أهم الأفكار المؤثرة في تطور ذلك العلم. وقد حرصت على بيان رؤيتي الشخصية للأفكار محل المناقشة. من الهام تناول بعض النقاط المفتاحية في البحث مع بيان طريقة العرض ومنهجيته.
يوسف نبيل
أظن أن هذا الكتاب الصغير بمثابة خطوة شجاعة لا أعدها مِن قبيل العنتريات، بل مُبادرة كلَّلت دراسة جادة وقراءة مستفيضة، ومِن قبل هذا وذاك هي نِتاجُ رغبةٍ وإرادةٍ دَفَعَت صاحبَها إلى بذل جهدٍ حقيقيّ، وفي فترة تاريخية ربما تكون قاتمة على مستويات عدة، فإن كل مُنتَج مَعرفيّ جديد، وكل مُحاولة توفَّرت لها عوامل النجاح كافة -أو لم تتوفر- تدعو إلى المُساندة. أرجو أن يكون العمل في صورته الأخيرة إضافة قيمة تُحسَب لصاحبها وتحفزه على مواصلة العمل والإنتاج، فما أحوجنا اليوم إلى كليهما، وإن أصابت محاولته نجاحًا فذاك مما يُثاب عليه وإن شابها قصور فذاك دافع لمزيد مِن المحاولات ومزيد مِن الإجادة.
بسمة عبد العزيز
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".