التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | على ادهم |
| قسم: | دراسة المعنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة لقصور الثقافة (first published January 1st 1977) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 173 |
| ترتيب الشهرة: | 637,247 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تلاقي الأكفاء: قصة الصراع المثير بين عدد من أكبر الشخصيات في تاريخ الإنسانية والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنق ولد بالإسكندرية في 19/6/1897. وقد أطلق أبوه عليه اسم «أدهم» إعجابا بالبطل العثماني «أدهم باشا» الذي انتصر علي اليونان في سنة مولده، وتعلم في الإسكندرية والقاهرة، وعمل في جمارك إسكندرية والقاهرة، ثم انتقل إلي وزارة المعارف وترقي فيها وله أكثر من ثلاثين كتاباً منهاه «صور أدبية»، «صور تاريخية»، «شخصيات تاريخية»، «متزيني»، «الهند والغرب»، «تاريخ التاريخ»، «علي هامش الأدب والنقد»، «فصول في الأدب والنقد والتاريخ»، «بعض مؤرخي الإسلام»، عدا مئات المقالات في عدد من الدوريات،
قد يبدو اسم هذا الكتاب وهو "تلاقى الأكفاء" صعبا عند النظرة الأولى، ولكنه في حقيقته سهل يسير، فكلمة "التلاقى" أصلها من "اللقاء" ومعناها معروف، وفي اللغة العربية قاعدة تقول "إن الزيادة في المبني زيادة في المعنى" ولذلك فإن كلمة "التلاقى" تعنى اللقاء القوى، سواء أكان هذا اللقاء تعاطفا أو تصارعا بين اثنين، اما كلمة "الأكفاء" فهى جمع "كفء" وفي هذا الكتاب فإن الكلمة ت
قد يبدو اسم هذا الكتاب وهو "تلاقى الأكفاء" صعبا عند النظرة الأولى، ولكنه في حقيقته سهل يسير، فكلمة "التلاقى" أصلها من "اللقاء" ومعناها معروف، وفي اللغة العربية قاعدة تقول "إن الزيادة في المبني زيادة في المعنى" ولذلك فإن كلمة "التلاقى" تعنى اللقاء القوى، سواء أكان هذا اللقاء تعاطفا أو تصارعا بين اثنين، اما كلمة "الأكفاء" فهى جمع "كفء" وفي هذا الكتاب فإن الكلمة تعنى المتكافئين والمتشابهين في القدرة القوة، والكتاب كله يقوم على أساس فكرة الصراع بين شخصيات تاريخية قوية جمعتها ظروف واحدة وعاشت معا في عصر واحد. والكتاب بكل فصوله هو من أمتع وأجمل مؤلفات الكاتب الكبير على أدهم (1897- 1981) وفي هذه الفصول المختلفة ما يكاد يكون مسرحية قوية عنيفة يدور فيها الصراع الجبار بين أثنين ولابد أن ينتهي الأمر بهزيمة أحد الطرفين وانتصار الآخر، وهذا الصراع الكبير لا يدور فوق خشبة المسرح ولكنه يدور في واقع الحياة وعلى صفحات التاريخ، والكتاب بعد ذلك حافل بالمعلومات الغزيرة والتحليل الدقيق والعرض الجميل الجذاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".