English  

كتاب ثورات العرب خطاب التأسيس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ثورات العرب.. خطاب التأسيس
Qr Code ثورات العرب.. خطاب التأسيس

ثورات العرب.. خطاب التأسيس

مؤلف:
قسم: الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار العين
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 286
ترتيب الشهرة: 710,834 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تاريخ جلب الحداثة أو قطف الثمرة، هذا أول استنتاج سيصل له القارئ عند قراءة ‏‏"ثورات العرب..خطاب التأسيس" للدكتور على مبروك.‏
‏ كيف حاولنا جلب الحداثة لوادينا الطيب منذ اعتلاء محمد على ولاية مصر، وحتى ‏الآن!؟ ‏
هذا هو سؤال الكتاب.‏
بداية يطرح المؤلف مناقشة حول مشروع الحداثة التركية، ذلك الذى خاضه كمال ‏أتاتورك ضد الدين، معتبرا أن هذا الطرح خاطئ، مثلما كان الطرح الخاص بالدولة ‏ا تاريخ جلب الحداثة أو قطف الثمرة، هذا أول استنتاج سيصل له القارئ عند قراءة ‏‏"ثورات العرب..خطاب التأسيس" للدكتور على مبروك.‏
‏ كيف حاولنا جلب الحداثة لوادينا الطيب منذ اعتلاء محمد على ولاية مصر، وحتى ‏الآن!؟ ‏
هذا هو سؤال الكتاب.‏
بداية يطرح المؤلف مناقشة حول مشروع الحداثة التركية، ذلك الذى خاضه كمال ‏أتاتورك ضد الدين، معتبرا أن هذا الطرح خاطئ، مثلما كان الطرح الخاص بالدولة ‏الحديثة لمحمد على باشتراط الحداثة بما يتفق مع التراث كذلك، حيث استمرت هيمنة ‏خطاب القوة فى التجربتين، لهذا يقدم الأستاذ المساعد بقسم الفلسفة بجامعة القاهرة ‏للقارئ نصيحة مفداها أن السبيل الوحيد للتحرر فى بلاد العرب يكمن فى التخلى عن ‏خطاب القوة مقابل خطاب المعرفة..هكذا تستقيم الحداثة. ولنتأمل سويا هذا التصور: ‏
الدولة ‏
كيف جلبت الحداثة المشروطة بتخليص رفاعة رافع الطهطاوى، وما الموانع التى منعت ‏النقل الكامل. مثلا ينقل أول ناقل للحداثة الأوروبية –الطهطاوى- فى تلخيصه لهذه ‏الحداثة فيما يخص توزيع وتقسيم السلطات "إن ملك فرنسا ليس مطلق التصرف، وإن ‏السياسة الفرنساوية هى قانون مقيد" (كما جاء فى الكتاب العُمدة:تخليص الأبريز فى ‏تلخيص بايز)، ولكن الطهطاوى ما يلبس أن يتناسى تماما عقد مقارنة بين ملك فى فرنسا ‏وباشا فى مصر، ليورد المقارنة بشكل يدمر تماما حس المقارنة حينما يتكلم عن الدولة ‏المصرية، فى الكتاب نفسه، حيث يكتب عنها وفقا لقاموس "السياسة الشرعية" حيث ‏يرى، فيما يخص الدولة المصرية الجديدة "إن للملوك فى ممالكهم حقوقا تسمى بالمزايا، ‏وعليهم واجبات فى حق الراعايا. فمن مزايا الملك أنه خليفة الله فى أرضه، وأن حسابه ‏على ربه، فليس عليه فى فعله مسئولية لأحد من رعاياه، وإنما يذكر للحكم والحكمة من ‏طرف أرباب الشرعيات أو السياسات برفق ولين، لإخطاره بما عسى أن يكون قد غفل ‏عنه، مع حسن الظن به"..هكذا ينتهى رفاعة إلى أن مصدر سلطة الباشا ليس الأمة، ‏وإنما الله، والذى يلح الطهطاوى طوال تخليصه أن الله سبحناه وتعالى هو الذى ولاه حكم ‏مصر، وذلك يتعارض مع الواقع التاريخى الذى يقطع بأن تولية الباشا كانت من جماهير ‏الشعب ونحبته التى استمسكت به فى مواجهة الإرادة السلطانية العلوية، كل هذا يكشف، ‏حسبما يرى الباحث ومؤلف الكتاب، عن أزمة مثقف يجد نفسه مضطرا لأن يكون بوقا ‏لسلطة القوة على حساب سلطة الحقيقة، لنتقدم بالزمن سريعاً، لنجد إنعكاسا لهذه الفكرة ‏فى وقتنا الراهن، حيث أعاد إنتاج أنصار "مبارك" هذه الفكرة، حيث رفع أحد المؤيدين ‏لافتة كتب عليها: من اختاره الله لا يسقطه الخونة والعملاء!‏
لكل هذا الكتاب يعد تأريخاً لفركة صراع بين قوتين، السلطة، والمعرفة، رغم ذلك لا ‏يعكس الكتاب صراعا بين القوة والقوة الناعمة، مثلا، بل يسجل تاريخا من سطوة الأولى ‏وقلة حيلة الثانية.‏
‏ كان مشروع النهضة قائما على دعم القوة، بمعنى أن نجلب من الحداثة ما يجعلنا ‏أقوياء، أن تكون الدولة صلبة، دون أن ننقل تجارب الحداثة، رفاعة الطهطاوى كانت له ‏عبارة/ اعتراف أن مشروع النهضة كان يهدف لقطف الثمرة، وليس لتقليب التربة..‏
الثمرة هى ثمرة الحداثة، ليس هذا أوان الحديث عن رفاعة ومشروعه المعرفى، لكن ‏الإشارة تكشف للقارئ ملامح خطاب التأسيس العربى أى "ثورات العرب..خطاب ‏التأسيس"، حيث يرى الباحث أن ثورات العرب كانت مدخلا ليعود مبروك إلى نشأة ‏مشروع النهضة العربى، أى مشروع الدولة الحديثة، لهذا يتجول بين النشأة المعرفية ‏التى أرساها رفاعة الطهطاوى. ‏
يكشف الكتاب أن مشروع النهضة العربى كان قائما على استجلاب مظاهرة القوة فقط، ‏ومظاهر الحداثة أيضاً، بينما كان عماد الدولة التى أسسها محمد على الجيش، إلا أن بقية ‏المظاهر لم تهدف لتأسيس دولة قوية، بل أن تبدو دولة قوية فحسب.‏

الجامعة

تعطيل متعمد للنهضة بسبب السياسة، حينما كان الحضور للسياسى طاغيا على حساب ‏المعرفى، كان ذلك فى نهايات القرن التاسع عشر، مما أسس لأزمة شاملة، فكان الحل ‏المطروح هو الجامعة. ‏
خلال هذه الفترة لم تستطع جامعة الأزهر ان تلعب الدور الوسطى بين سيطرة السلطة/ ‏القوة/ الجيش، ورغبة المجتمع فى التشكل والتقدم بعد ذلك. حيث انشغل المؤسسة ‏الأزهرية بالحداثة المشروطة باسم الحفاظ على التراث، حتى أن المؤلف يتوقف عند ‏تجربة تأسيس كلية دار العلوم، لتعيد إنتاج خلطة تناسب مجتمعنا بين الدين والعلم، لكنا ‏لم تحقق شيئا حسب استشهاد الكتاب برأى دكتور طه حسين.‏
مثلما كان الطهطاوى يحاكم الحداثة بالتراث، والسياسة الشرعية التى يدافع بها عن ‏سلطات الباشا كانت الدولة تنهض بالطريقة نفسها، لهذا كان التفكير بالجامعة، لتجمع بين ‏عالمين مختلفان، لتكون مؤسسة لإنتاج القوة الناعمة، ترث مؤسسة إنتاج القوة الصلبة ‏‏"الجيش"، ترددت فى هذا الوقت أفكار أن الجيش كان رمزا للدولة، تلك التى كانت بلا ‏معرفة حقيقية، لهذا تم طرح الجامعة بعد مائة عام من مشروع النهضة حينما لم تتحق ‏الحداثة كانت فكرة التأسيس، بدأ الأمر بالآداب، لتهيئة الشروط لوجود حركة معرفية ‏وعلمية، والتى لا يمكن الإدعاء بوجودها وقت النشأة.. هكذا استمرت لعبة الاستعارة، ‏استعارة أفكار، وبنى، ونظم تعليم، دون أن ننشغل بتحقيق نهضة معرفية حقيقية.‏
لكن ذلك لم يعنِ نهاية دور مؤسسة القوة الصلبة، بل استمرت الغلبة لها، وكان تغليب ‏السياسى، على المعرفى، أمرا مستمرا.‏
لنترك النشأة، وننتقل لتأسيس خطاب المعرفة، وبالتحديد النقد المعرفى حيث يتوقف ‏الباحث عند جدل ولدته الأفكار النقدية بين عابد الجابرى وجورج طرابيشى، يتوقف ‏‏"الفيلسوف" المغربى الراحل و"المفكر" واللبنانى عند مفهوم الأصالة بين الشرق ‏والغرب العربيين، بينما يشيد الجابرى بالمشروع النهضوى المغاربى، الذى صنعه ‏العقل المغاربى الذى يتسم بتفكير منطقى يبحث عن البرهان، كنتاج لتأثره بالمعرفة ‏الإغريقية، بينما يحصر الجابرى-أيضا- العقل الشرقىّ فى دور العقل الصوفى البيانى، ‏فى حين أن جورج طرابيشى يعيد أصول المعرفة اليونانية للحضارة الفينيقية، هكذا ‏يكشف لنا الباحث أن النقج المعرفى قد ارتد بالعرب إلى الماضى السحيق أى إلى التفاخر ‏بالقبائل، بما يستتبع ذلك بجدارة الأكثر أصالة، من أصحاب التصورين، بالإمساك ‏بمقاليد السلطة والقيادة!‏
هنا يمكننا القول أن وظيفة النقد لم تعد تحرير الأفهام، بقدر ما باتت تثبيت الأوهام..أوهام ‏الأصالة، وجدارة الصدارة والقيادة، وبالطبع لن يستطيع النقد إنتاج معرفة بالواقع، لهذا ‏يكتب د.مبروك:"أعنى من حيث لم يتجاوز الأمر حدود استبدال أصالة بأصالة ومركز ‏بآخر، وعلى نحو يكشف عن هيمنة منطق الإبدال والإحلال الذى هيمن على مجمل ما ‏ساد فضاء الخطاب العربى من الاختزال الأيديولوجى للواقع."‏
‏ ‏
الكتاب ‏

‏"ثورات العرب" يوظف حدث الثورات العربية ليناقش تاريخنا مع فكرة الدولة، ‏ومشروع النهضة كذلك، عبر عدة محطات يطرحها د.على مبروك، مؤكدا أن السبيل ‏الوحيد للتحرر يكمن فى التخلى عن خطاب القوة، والسعى باسم الحداثة لصناعة شكل ‏الدولة القوية دون المضمون، المعبر عن ثقافة أهلها.. لهذا حاولنا خلال الأسطر الماضية ‏أن نستخلص بعض أفكار الكتاب، مؤكدين أن هذه الأفكار تستحق إعادة التفكير في فكرة ‏الدولة، وعلاقتها بالحداثة.‏

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ثورات العرب.. خطاب التأسيس"

اقتباسات كتاب "ثورات العرب.. خطاب التأسيس"

كتب أخرى مثل "ثورات العرب.. خطاب التأسيس"

كتب أخرى لـ "علي مبروك"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا