التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن المددي |
| قسم: | الصناعات البدائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789954705537 |
| تاريخ الإصدار: | 11 مارس 2019 |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 613,900 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتناول هذه الرواية الجرائم الفظيعة التي ترتكبها الأنظمة العسكرية في رعاياها الأبرياء في الكثير من البلدان.
من أجواء الرواية: «حتى نتلمس طريقاً إلى أجوائها المفعمة بالأحداث المثيرة: أخرج العقيد آلة صغيرة تشبه قُمع الخياط من الجيب الصدري لسترته العسكرية، ووضعها أمامه، ثم أشعل سيجارة أخرى وشرع في التدخين ببطء وهدوء. وقبل أن أعرف ما سوف يفعل بي، غشيتني غمامة باردة، وخرجت من مجا تتناول هذه الرواية الجرائم الفظيعة التي ترتكبها الأنظمة العسكرية في رعاياها الأبرياء في الكثير من البلدان.
من أجواء الرواية: «حتى نتلمس طريقاً إلى أجوائها المفعمة بالأحداث المثيرة: أخرج العقيد آلة صغيرة تشبه قُمع الخياط من الجيب الصدري لسترته العسكرية، ووضعها أمامه، ثم أشعل سيجارة أخرى وشرع في التدخين ببطء وهدوء. وقبل أن أعرف ما سوف يفعل بي، غشيتني غمامة باردة، وخرجت من مجال الإحساس... تركت جسدي وانسلخت منه روحاً مرهقة، ثم انهالت عليَّ كل ذكريات الماضي... تتابعت أحداثها في مخيلتي منتظمة وواضحة... تداعت حرائق الأيام ورماد الليالي... كانت تبرق في لمحات سريعة.
انفتحت أبواب ذاكرتي تترى منها الذكريات شريطاً متصلاً... سنوات الثانوية والجامعة... يوم كنت مثل فراشة ملونة... كان طيف ليلي يتبدى لي كأنه يتهادى على بسط السحاب... استيقظت قصة الأمس أكثر عنفواناً، وتماوجت مع قصة اليوم التي ما زالت متواصلة، ولا أعلم لها نهاية وأنا في ربقة هذا المأزق الذي يسمى معتقلاً.
المعتقلات... ورود سوداء شائكة انبثقت في أذهان المجتمعات البدائية والمتحضرة على حد سواء... قطع مسيجة تخفي فيها وحشيتها المقيتة.
المعتقل... إنه قدري وقبري أيضاً، حيث سأتوارى عن الحياة مع كل ما عتّقته من أحزان في جب قلبي العميق.
ألهذا الحد كنت تعشق ولائم الحزن الباذخة يا عباس؟ أم وحدها نبوءة الاسم تكفي؟
أجل... هذا أنا، رجل تحاصره دائرة النار، ويطوقه سحاب الموت الذي قد يقصف في أي لحظة برعود العذاب وسياط الجحيم».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".