التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطوان سلامه |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار |
| ردمك ISBN: | 9789953743486 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 235 |
| ترتيب الشهرة: | 518,857 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ترتسم في القائمقائية المسيحية (1843- 1861)، صورة الجماعة المارونية المضطربة، تتجمع في مساحة عيشها، عصبيات الأقليّة المنطوية على ذاتها خوفاً من مراياها المنكسرة في حروب متتالية، هي المساحة الضئيلة الملعونة، والجبل المقفل لولا البحر المفتوح على تماوجات الصراعات الإقليمية والدولية.
هذه المساحة دوماً ساحة، وهذه الأقليّة دوماً في معركة، يلاحقها العنف من وراء الحدود، وتقضم وحدتها فوضى التخبط في مخاوفها ورهاناتها الخلاصية المبتورة، وهي من أعطت لنفسها دوراً أكبر منها (مواجهة المماليك، محاربة التتريك، حماية الأقليات في محيطها، الحداثة... إلخ).
هذه الأقليّة التي تجيد "الزجل"، أي فن الإرتجال، تتعثر في الحساب ومنطقة، فلا تنتهي من مواجهة ضاربة إلا لتدخل في أخرى، حروب متتالية في سنوات ما بين سنتي 1840 و 1860، خسرتها بالجملة، لسوء تقدير تحالفاتها الإستراتيجية، ولعطب في تركيبتها الأقلّوية، فغزيرة البقاء تفرض قواعد صارمة على الجماعة القليلة العدد، كالتراتبية المنغلقة، وأحادية الراعي، والإتحاد الجماعي، وهي لم تملك عنواناً واحداً في هذا الأقنوم، ففي ذروة قلقها الوجودي، انقلبت على صيغة "المقاطعجية" التي تحكمها ولم تملك بديلاً عنها.
لا تعني هذه الإشارة إلى أنّ النظام الإقطاعي تماسك سابقاً، أو أبدع في قيادته، أو حكم في رسولية العصب النقي الذي يسحق الذات لتنمو الجماعة، بل يطرح الإنقلاب الفلاحي بقيادة طانيوس شاهين (1859)، تساؤلات عن سر الأقليّة المارونية وطبيعتها، عن أدائها في مرحلة تاريخية، كثر أعداؤها الذين يحملون معاول إقتلاعها من جذورها، ومن ظلالها، ومن تراثها المتراكم في معاجم الإستقلالية، أو "الإنعزال الموقت" الذي يحميها من العواصف، وفق دروس بقاء الأقليات وصمودها، شرقاً وغرباً.
في هذا الكتاب، أعاد الكاتب أنطوان سعادة تركيب النص السردي لثورة الفلاحين من شهادات معاصريها، ووثائق متفرقة، خصوصاً وثيقة الأب اللعازاري المجهول الإسم الكامل، في معهد عينطورة (كسروان)، الذي كتب شهادة حية عن الثورة وما تبعها من حرب أهلية، فأرخ، وأضاف جديداً على الروايات التاريخية المعروفة (الحتوني، العقيقي، بوجولا)، لذلك نشر المؤلف مقتطفات كبيرة منها، بلغتها الفرنسية، كما دونها كاتبها، لأهميتها الإستثنائية، بعد نسخها عن الوثبقة الأصلية الموجودة في مكتبة المعهد العريق.
وما كتبناه استمد روحه من سياقها الذي يربط سيرة رهبانية بحدث عام، وذلك ليضيء المؤلف على هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ لبنان التي حبِّر فيها الكثير القيّم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".