التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نبيل راغب |
| قسم: | آلام وأمراض الظهر والرقبة والعمود الفقري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 182 |
| ترتيب الشهرة: | 760,368 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب موسوعة الفكر الأدبي - الجزء الأول والمؤلف لـ 82 كتب أخرى.
نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل كأستاذ ورئيس لقسم النقد الفنى بالمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون بالهرم ثم عميدا للمعهد لثلاث فترات متتالية.كما عمل كمستشار لوزير الثقافة في مصر من عام 1969 إلى 1973.بعد ذلك عمل كمستشار للرئيس الراحل محمد أنور السادات من 1975 إلى 1981. عمل كأستاذ زائر بجامعة إكسيتر بإنجلترا من عام 1982 إلى 1986. ألف 28 رواية تحول بعضها إلى أفلام سنيمائية مثل جبروت امرأة وخيوط العنكبوت وغرام الأفاعى ومسلسل برج الأكابر للتلفزيون المصري.وله أكثر من مائة مؤلف في الدراسات النقدية والسياسية والفلسفية والثقافية والحضارية.كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الفنية والسياسية العربية والدولية.و يعمل الآن كأستاذ للنقد الفنى في المعهد العالى للنقد الفنى وكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
كان الدافع وراء تأليف هذه الموسوعة ، خلو مكتبة الدراسات النقدية من دراسة شاملة تلم بالآفاق البعيدة التي بلغها الفكر الأدبي العالمي ابتداء من "كتاب الموتى" عند قدماء المصريين حتى عصرنا هذا. ولذلك حاولت هذه الموسوعة أن تقدم بهذه الرحلة عبر آلاف السنين لرصد وتحليل القضايا الفكرية التي ألحت على وجدان الأدباء على اختلاف بلادهم وعصورهم.
لكن هذا لا يعني أن القضية الفكرية هي الشغل كان الدافع وراء تأليف هذه الموسوعة ، خلو مكتبة الدراسات النقدية من دراسة شاملة تلم بالآفاق البعيدة التي بلغها الفكر الأدبي العالمي ابتداء من "كتاب الموتى" عند قدماء المصريين حتى عصرنا هذا. ولذلك حاولت هذه الموسوعة أن تقدم بهذه الرحلة عبر آلاف السنين لرصد وتحليل القضايا الفكرية التي ألحت على وجدان الأدباء على اختلاف بلادهم وعصورهم.
لكن هذا لا يعني أن القضية الفكرية هي الشغل الشاغل للأديب، وإلا تحول إلى مفكر أو فيلسوف لا يلجأ إلى أدوات الفنان وأساليبه، ذلك أن القضية الفكرية عندما يتناولها الأديب تتحول إلى مضمون خاص بعمله الفني، وبذلك يخرج بها من مجال التعميم والتجريد إلى ميدان التخصيص والتجسيد.
ومن المستحيل أن نجد عملاً أدبياً له مكانته المرموقة على خريطة الأدب العالمي، لا يحمل في طياته قضية فكرية تشكل العمود الفقري لبنائه العضوي. وحتى غلاة المتطرفين الذين يدعون رفضهم لأي معنى محدود أو مضمون فكري في أعمالهم. نجد أن اهتمامهم المحموم بالشكل الفني هو في حد ذاته موقف فكري من التيارات والاتجاهات الأدبية السائدة في عصرهم. أي أنهم يثيرون قضية فكرية من خلال تجاربهم في مجال التشكيل والتجريد.
وبالعودة لمضمون هذه الموسوعة نجد أنه قد جاء موزعاً على جزئين: اهتم الأول منهما بتوضيح أن الفكر الأدبي على تعدد أشكاله وأنواعه، يشكل نسيجاً عضوياً متناغماً هو بمثابة قضية الإنسان على هذه الأرض أو في هذا الكون. ولذلك أصبحت الأرض مثلاً أو الكون أو المستقبل أو الواقع أو الماضي أو الحرية أو الأسرة أو الاغتراب أو الخلود أو العدالة أو الشرف أو الحرب... الخ من أهم المضامين الفكر الأدبي من الإغريق حتى الآن. وهي كلها تيارات فكرية تنبع وتصب في بعضها بعضاً حاملة في طياتها ديناميكية متجددة تزود الأديب الناضج الواعي بدفعات متتابعة وقدرات على تطوير أفكاره وأدواته سواء على مستوى المضمون الفكري أو الشكل الفني بحكم استحالة الفصل بين المضمون والشكل، ذلك أن الفكر الإنساني والأدب العالمي وجهان لعملة واحدة: عملة الحياة الأفضل والإنسان الأرقى.
وفي الجزء الثاني من هذه الموسوعة تم إلقاء الأضواء التحليلية والنقدية على العالم الفكري عند الأدباء الذين يتناولون نفس القضية أو المضمون الفكري بمعالجات فنية مختلفة بطبيعة الحال. فالقضايا الفكرية عبر تاريخ الأدب الإنساني تكاد تكون واحدة في جوهرها، لكن الاختلاف يكمن في التنويعات وروح العصر ونظرة الأديب الخاصة تجاهها... الخ.
وتهدف هذه الموسوعة إلى مساعدة القارئ على الإلمام بالدور الذي لعبته هذه القضايا الفكرية في تشكيل الأعمال الأدبية التي تضمنتها والأسباب الكامنة وراء ظهورها في عصر، واختفائها في عصر آخر، والخط البياني الذي اتبعته من بلد لآخر... الخ.
كذلك سعت الموسوعة إلى ترسيخ مناهج الأدب المقارن من خلال تتبع القضية الفكرية الواحدة عبر عصور متتابعة ومن خلال أعمال أدبية في لغات مختلفة، مما يمكن القارئ من تلمس الأساليب المختلفة للمعالجة الفنية التي تتخذ من المضمون الواحد مادة أولية للصياغة والتشكيل.
وهذا بدوره يفتح آفاقاً جديدة للأدب العربي المعاصر الذي يمكن أن يستفيد من تعدد المعالجات الفنية للقضية الفكرية الواحدة، وذلك بأن يضيف معالجات مستمدة نسيج الثقافة العربية، ومجسدة لموقف الإنسان العربي من عصره. وبذلك يجمع بين الأصالة والمعاصر، بين المحلية والعالمية، فالفكر الإنساني ملك للجميع، لكن الشكل الفني هو الذي يمنح الأدب في بقعة جغرافية محددة صبغته القومية وشخصيته المتميزة التي يعرف بها وسط الآداب الإنسانية الأخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".