English  

كتاب الكلمة الآن للرفيق ستالين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الكلمة الآن للرفيق ستالين
Qr Code الكلمة الآن للرفيق ستالين

الكلمة الآن للرفيق ستالين

مؤلف:
قسم: علم الكلام [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الطليعة الجديدة
ردمك ISBN: 9789933902407
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 354
ترتيب الشهرة: 597,639 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ليس المطلوب إعادة الإعتبار لستالين، فهو كان قد تنبأ أن قاذورات كثيرة ستلقى على قبره، ولكن رياح التاريخ كفيلة بإزالتها... بل المطلوب أولاً، وقبل كل شيء، إستعادة تلك المنصة المعرفية التي حققت الحركة الثورية العالمية في النصف الأول من القرن العشرين على أساسها، إنتصاراتها العظمى، إبتداءً من ثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى 1917، إلى الإنتصار الكبير على النازية في عام 1945، والتي بمجموعها غيرت ميزان القوى العالمي ضد مصالح الرأسمالةي العالمية...

ذلك الذي بدأ بالمراوحة، ومن ثم التغير السلبي منذ المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي عام 1956، وصولاً إلى إنهيار الإتحاد السوفياتي 1991، الذي يعد علامة فارقة هامة دلّت على إختلال جدي في ميزان القوى العالمي لصالح الإمبريالية العالمية...

واليوم، يتبين أن الهجوم على ستالين من جانب وسائل الإعلام الغربية والصهيونية ومن لفّ لفها، كان المقصود منه إطلاق ستار كثيف من القنابل الدخانية لمنع الأجيال اللاحقة من الثوريين من الإقتراب من تلك المنصة المعرفية الهامة التي وصل إليها ثوريو النصف الأول من القرن العشرين، الذين غيروا وجه العالم... والحقيقة أن ساتر النيران الكثيفة على تلك المنصة قد فعل فعله، وإذا أضيف إليه التزوير الممنهج والمقصود للتاريخ نفهم كم كانت تلك المنصة هامة وخطيرة.

وإذا كان المطلوب اليوم إستعادة تلك المنصة، فليس للوقوف عندها، بل للإنطلاق منها إلى الأمام، فهي التي ستضمن إتجاه البوصلة الصحيح في الصراعات الحادة الجارية اليوم على كل مساحة الكرة الأرضية...

والمفارقة اليوم، أن الخلاف حول ستالين لم يعد قضية مطروحة في الحركة الشيوعية الروسية والسوفياتية، فهناك إجماع بين كل مكوناتها بمختلف تياراتها على التقييم الموضوعي، الإيجابي بالمحصلة، لدوره التاريخي... ولكن النقاش حول دوره ما يزال محتدماً خارج الحدود الروسية والسوفياتية سابقاً، ويعود السبب على الأرجح، إلى ضعف القاعدة المعلوماتية لدى قراء غير الروسية، الذين يعيشون حتى اليوم على ما ضخته أهم مدرستين معاديتين لستالين منذ أوائل الستينات، وهما المدرسة الشرقية "البونوماريوفية" والمدرسة الغربية "الدوتشرية والنشتينية"... اللتين لعبتا دوراً هاماً في تزوير صفحات التاريخ، بينما تتيح الوثائق الحديثة التي أفرج عنها باللغة الروسية، إعادة تقييم وجرد شاملة، أكثر موضوعية لتلك المرحلة.

إن هذا الكتاب المترجم للعربية، هو محاولة لإعطاء ستالين الفرصة لكي يعيد التعريف بنفسه لدى تلك الأجيال التي سُوِّدت صفحتُه في ذهنها بفعل فاعل، وبشكل مقصود...

إذاً المطلوب اليوم ليس إعادة الإعتبار لستالين، لأنه بقول الحقيقة عنه إنما تبدأ الحركة الثورية بإعادة الإعتبار لنفسها أمام التاريخ وأمام جمهورها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الكلمة الآن للرفيق ستالين"

اقتباسات كتاب "الكلمة الآن للرفيق ستالين"

كتب أخرى مثل "الكلمة الآن للرفيق ستالين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا