التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ريتشارد كاسالابوف |
| قسم: | علم الكلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة الجديدة |
| ردمك ISBN: | 9789933902407 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 354 |
| ترتيب الشهرة: | 597,639 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس المطلوب إعادة الإعتبار لستالين، فهو كان قد تنبأ أن قاذورات كثيرة ستلقى على قبره، ولكن رياح التاريخ كفيلة بإزالتها... بل المطلوب أولاً، وقبل كل شيء، إستعادة تلك المنصة المعرفية التي حققت الحركة الثورية العالمية في النصف الأول من القرن العشرين على أساسها، إنتصاراتها العظمى، إبتداءً من ثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى 1917، إلى الإنتصار الكبير على النازية في عام 1945، والتي بمجموعها غيرت ميزان القوى العالمي ضد مصالح الرأسمالةي العالمية...
ذلك الذي بدأ بالمراوحة، ومن ثم التغير السلبي منذ المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي عام 1956، وصولاً إلى إنهيار الإتحاد السوفياتي 1991، الذي يعد علامة فارقة هامة دلّت على إختلال جدي في ميزان القوى العالمي لصالح الإمبريالية العالمية...
واليوم، يتبين أن الهجوم على ستالين من جانب وسائل الإعلام الغربية والصهيونية ومن لفّ لفها، كان المقصود منه إطلاق ستار كثيف من القنابل الدخانية لمنع الأجيال اللاحقة من الثوريين من الإقتراب من تلك المنصة المعرفية الهامة التي وصل إليها ثوريو النصف الأول من القرن العشرين، الذين غيروا وجه العالم... والحقيقة أن ساتر النيران الكثيفة على تلك المنصة قد فعل فعله، وإذا أضيف إليه التزوير الممنهج والمقصود للتاريخ نفهم كم كانت تلك المنصة هامة وخطيرة.
وإذا كان المطلوب اليوم إستعادة تلك المنصة، فليس للوقوف عندها، بل للإنطلاق منها إلى الأمام، فهي التي ستضمن إتجاه البوصلة الصحيح في الصراعات الحادة الجارية اليوم على كل مساحة الكرة الأرضية...
والمفارقة اليوم، أن الخلاف حول ستالين لم يعد قضية مطروحة في الحركة الشيوعية الروسية والسوفياتية، فهناك إجماع بين كل مكوناتها بمختلف تياراتها على التقييم الموضوعي، الإيجابي بالمحصلة، لدوره التاريخي... ولكن النقاش حول دوره ما يزال محتدماً خارج الحدود الروسية والسوفياتية سابقاً، ويعود السبب على الأرجح، إلى ضعف القاعدة المعلوماتية لدى قراء غير الروسية، الذين يعيشون حتى اليوم على ما ضخته أهم مدرستين معاديتين لستالين منذ أوائل الستينات، وهما المدرسة الشرقية "البونوماريوفية" والمدرسة الغربية "الدوتشرية والنشتينية"... اللتين لعبتا دوراً هاماً في تزوير صفحات التاريخ، بينما تتيح الوثائق الحديثة التي أفرج عنها باللغة الروسية، إعادة تقييم وجرد شاملة، أكثر موضوعية لتلك المرحلة.
إن هذا الكتاب المترجم للعربية، هو محاولة لإعطاء ستالين الفرصة لكي يعيد التعريف بنفسه لدى تلك الأجيال التي سُوِّدت صفحتُه في ذهنها بفعل فاعل، وبشكل مقصود...
إذاً المطلوب اليوم ليس إعادة الإعتبار لستالين، لأنه بقول الحقيقة عنه إنما تبدأ الحركة الثورية بإعادة الإعتبار لنفسها أمام التاريخ وأمام جمهورها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".