التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدالمحسن الكاظمي , رباب |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| الصفحات: | 730 |
| ترتيب الشهرة: | 378,720 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شاعر كبير يُعدونه في مصر في الطبقة الأولى بين الشعراء المُعاصرين، وينكرون عليه ذلك في العراق، هجر العراق وطنه قبل سنوات، وحلَّ القُطر المصري، فاستفاد فائدة كُبرى من وجوده في بيئة سما فيها قدر الأدب، وانتعش روح العلم، فتسنَّى له أن يطَّلع على الحركة الفكرية، والنَّهضة العِلمية هناك من جهة، وعرَف له أُدباءُ النِّيل منزلتَه فبعُد صِيته، وسارت شهرته إلى أطراف العالم العربيِّ م شاعر كبير يُعدونه في مصر في الطبقة الأولى بين الشعراء المُعاصرين، وينكرون عليه ذلك في العراق، هجر العراق وطنه قبل سنوات، وحلَّ القُطر المصري، فاستفاد فائدة كُبرى من وجوده في بيئة سما فيها قدر الأدب، وانتعش روح العلم، فتسنَّى له أن يطَّلع على الحركة الفكرية، والنَّهضة العِلمية هناك من جهة، وعرَف له أُدباءُ النِّيل منزلتَه فبعُد صِيته، وسارت شهرته إلى أطراف العالم العربيِّ من جهةٍ ثانية، وهو اليوم شاعر الاستقلال، ينظم القصائد الاستنهاضية لحزب الاتحاد السوري الذي مركزه القاهرة، وعضو في جمعية «الرَّابطة الشرقية» فيها.
وقد عُرِفَ شعره بالجودة والمتانة وحُسن السبك ورصانة القافية، لا يسبق صاحبه سابق في طول النفس وخفة البحر، يتغنَّى الكاظمي في شعره تغنيًا بدويًّا، وقد أخذ عنه ذلك حافظ بك إبراهيم شاعر مصر.
•••
وهو أبو المكارم عبد المُحسن بن محمد بن علي بن المحسن بن محمد بن صالح بن علي بن الهادي النخعي.
وُلد في بغداد في مُنتصف شعبان سنة ١٢٨٢ هجرية، وتعلَّم فيها مبادئ القراءة والكتابة، ولَمَّا كان أبوه يشتغل بالتَّجارة مال الولد إلى تعاطي هذا العمل، وأخذ يُطالع الكتب التي تبحث فيه، ثم ترك التجارة واحترف الزراعة فلم يلقَ نجاحًا، فانعكف على مُطالعة الكتب والرسائل الأدبية، وولع بحفظ الشعر، فحفظ نحو الاثني عشر ألف بيتٍ من الشعر القديم، ولما أدرك السن العشرين عرف فضله، وأخذ يدرس حالة أبناء جلدته من المسلمين، مُفكرًا في إصلاح شئونهم حتى قدم السيد جمال الدين الأفغاني الشهير بغداد منفيًّا من إيران فوجد المترجم في السيد جمال الدين ضالَّته، وأخذ عنه بعض مبادئه وعلومه، ثم نُفي الأفغاني من بغداد فأصبح موقف الكاظمي حَرِجًا؛ لأنَّه كان من المُتعلقين بذلك المُصلح الكبير، وإذ أخذ يُجاهر بنواقص الحكومة كاد أن يلحق به أذًى كبيرٌ لولا أنه لاذ بالوكالة الإيرانية في بغداد، ثم غادر الشيخ الكاظمي بغداد خفيةً إلى البصرة، وانتقل منها إلى أبو شير في الخليج الفارسي، وقضى هناك بضعة شهور، وعاد إلى بغداد بعد ذلك ورحل سنة ١٣١٥ من العراق قاصدًا إيران فالهند، ثم ألقى عصا ترحاله في مصر على نية أن يُغادرها إلى فروق، ويَقفل من هناك رَاجعًا إلى بغداد، غيرَ أنَّ مرضًا عضالًا أقعده عن مُبارحة وادي النِّيل وذهب ببصره، وقد حظي المترجم كلَّ الحظوة لدى المُصلح الإسلامي الكبير العلامة الإمام الشيخ محمد عبده رحمه الله.
•••
والشيخ الكاظمي على جانبٍ عظيمٍ من الأخلاق الفاضلة والمزايا الشريفة، ذو إباءٍ شديد، وهو آية في بداهة الخاطر، يرتجل في مجلسٍ واحدٍ القصيدةَ التي تبلغ المائة والمائتي بيتٍ من غير أن يَظهر عليه أثر الكلفة، وقد روى عنه سليم سركيس الصحافي المُتفنن المشهور في مجلته قال: نظم الدكتور إبراهيم شدودي قصيدة في مدح الأستاذ الكاظمي في الحفلة التي عُقدت لتكريمه، فما انتهى الدكتور من تلاوتها حتى أجابه المُحتفَل به بقصيدةٍ ارتجاليةٍ من نفس البحر، فكان ينظم وأنا أكتب والإخوان يُعجَبون بسرعة خاطره.
وينتقد بعضهم نفس البداوة في شِعْر الكاظمي، ولا جُناح عليه في ذلك لأنَّه تعلَّم الشعر في العراق على النَّمط القديم؛ فركز هذا الأسلوب في طبعه.
•••
وقد ألَّف صاحب الترجمة مؤلفاتٍ عدة، منها:
(١)البيان الصادق في كشف الحقائق: أبان فيه سببَ انشقاق المسلمين بعضهم على بعض.
(٢)تنبيه الغافلين: كشف فيه ما آل إليه حال الأمة من التقهقر، وأشار إلى مواطن الداء ووصف الدواء.
(٣)ديوان شعره: وله ديوانُ شعرٍ كبيرٌ وإن كانت قد فُقِدت كثير من قصائده في ما قاساه من المحن والخطوب في وطنه.
وقد أثبتنا هنا بعض القصائد من شعره:
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".