التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبد فتوني |
| قسم: | الرحلات التعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953711933 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 311 |
| ترتيب الشهرة: | 583,213 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البلاد العربية والتحديات التعليمية - الثقافية المعاصرة والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
د. علي عبد فتوني، مواليد الحلوسية ـ صور حاز على شهادة دكتوراه دولة في التاريخ ـ استاذ في ملاك الجامعة اللبنانية ـ شارك في عدة مؤتمرات في لبنان والخارج. صدر له: المؤسسات التربوية في ...
يتميز العصر الحالي بأنه عصر العلم والإنفجار المعرفي. وقد أصبحت الدولة التي تملك تقاليد العلم والتكنولوجيات والتي يتميز مواطنوها بوعي ينعكس في تصرفاتهم اليومية هي الدولة الأقوى. ومن هنا أصبح تطوير التعليم حلم متجدد من أحلام الإنسانية، وهمّ معاصر من هموم التطور الإنساني والتنمية البشرية. وقد شغل هذا الموضوع اهتمام المفكرين في التربية والممارسين لها على مرّ العصور. فالتقدم الإجتماعي والإقتصادي والثقافي، وحلّ المشكلات المصاحبة لهذا التقدم ينظر إليه في معظم الأحوال من منظور التربية، بل أن توقعات المستقبل في الرخاء والحرية والعدل رهن بأحوال التربية، والتنافس الإقتصادي والهيمنة السياسية تعتمد في كثير من التحليلات المعاصرة على مدى كفاءة التربية في الدخول في الصراع المعرفي القادم. لقد ظل التعليم لفترات طويلة يعالج على أنه قضية خدمات، وإذا أمكن في مراحل سابقة التعايش مع هذا المفهوم، فإن الأمر يختلف تماماً اليوم. إن التعليم اليوم يشكل أساساً للأمن القومي في المجال السياسي والإقتصادي والعسكري. فالتعليم هو مسألة ترتبط بالأمن القومي، لأن الأمن القومي في أبسط تعريف له، هو مجموعة القدرات والأنظمة والإجراءات التي تكفل حماية الوطن من كل ما يتهدده من أخطار منظورة أو محتملة تهدد استقراره ورفاهيته وسلامة أراضيه واستقلالية قراره. وانطلاقاً من هذا كله، وبناء عليه، فإن الأمن القومي بأبعاده الخارجية والداخلية، المادية والمعنوية، المتعلقة بالحاضر والمستقبل لا يتحقق أساساً إلا إذا توفر العنصر البشري القادر على العمل وتحمل مسؤوليته وأمانة تحقيقه. ومهما تعددت الآراء وتنوعت وتشابكت إلا أنها تنتهي الى الإتفاق الذي لا شبهة فيه ولا تردد، والذي يتحدد في أن التعليم هو الأسلوب الأمثل للحصول على نوعية متميزة من البشر قادرة على تحقيق الأمن للوطن، والعيش في ظله، والمحافظة عليه. من هنا فإن التعليم هو ملك للمجتمع، ومن واجب الدول العربية أن تحافظ على النسيج الإجتماعي الذي يحدثه التعليم، ويجب أن يكون اشرافها يهدف العمل على وحدة المجتمع، وعدم احداث انفصام في الفكر، يعكس نتائج التعليم على المجتمع، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فإنه لا يمكن تصور التعليم إلا مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتحقيق التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية، أي التنمية الشاملة، ولهذا ينبغي ترجمة متطلبات هذه التنمية الى مضمون تعليمي، مع الإلتزام بالمرونة والحركة داخل العملية التعليمية لمواجهة تطورات التنمية. من هنا يأتي هذا الكتاب الذي يتناول في مجمله التحديات التعليمية والثقافية المعاصرة التي تواجهها البلاد العربية في وقتنا الراهن. تحدث المؤلف عن التعليم المدرسي والجامعي في البلاد العربية، ومساهمته في التنمية الوطنية والقومية منتقلاً في الحديث من ثم عن تطوير الأداة التعليمية في البلاد العربية لمواكبة التنمية والتحديث في العالم مستعرضاً بعدها تحديات العولمة في الثقافة العربية، وكان في البداية قد سلط الضوء على الجذور التاريخية لنظام التعليم في لبنان ليركز من ثم على مكانة التاريخ بين العلوم وعلى ضرورات كتاب التاريخ الموحد على الصعيد الوطني في لبنان.
في هذا العصر الذي نعيشه، عصر التفجر المعرفي، عصر المكتشفات العلمية والمخترعات التقنية وتطوير وسائل الإعلام والاتصال، يتعرض الإنسان العربي عامة والأجيال الناشئة خاصة إلى غزو ثقافي عبر وسائل تقنية عديدة لعل أبرزها الأقنية الفضائية وما تقدمه من مواد إعلامية وثقافية تحمل رسائل متنوعة. إن هذا الغزو يستهدف التربية العربية برمتها، يستهدف تشويه التاريخ والتراث، محو الهوية، تقليص الانتماء، إفساد القيم، تشويه ما هو أصيل.
لهذا فإن مهمة التربية تبدو اليوم أكثر أهمية وخطورة في مواجهة تحديات العصر وتسليح الأجيال بالعلم والمعرفة والوعي والثقافة والإرادة وحب الوطن، والانتماء القومين ,الاعتزاز بما هو حضاري وأصيل.
إن المجتمع الأمي لا يمكن أن يكون مبدعاً لأن العائق الأساسي أمام التفاعل مع الثورة العلمية هو التأخر الثقافي والعلمي. والمجتمع كي يتعامل مع التطورات الحديثة يجب أن يكون على مستوى معين من الثقافي، ويجب أن تشمل هذه الثقافة فئات المجتمع كافة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".