التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد النبي الحري |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشبكة العربية للأبحاث والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144310502 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 209 |
| ترتيب الشهرة: | 221,486 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بين محمد عابد الجابري وطه عبد الرحمن أكثر من نقطة تماس وبؤرة صراع، وقد بدأت بوادر الخلاف تظهر بين الرجلين، بشكل واضح وقوي، سنة 1978، بمناسبة افتتاح كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، سلسلة ندواتها الكبرى، بتنظيم ندوة "إبن رشد ودرسته في الغرب الإسلامي"، حيث تقدم كل واحد منهما بورقة حول فيلسوف مراكش وقرطبة، حملت منذ البداية نقاط خلاف عميقة بين الرجلين؛ فإذا كان الجابري قد رافع في مداخلته على حاجتنا المعاصرة لإبن رشد والرشدية، فإن طه عبد الرحمن لم يذخر جهداً للدفاع عن الموقف المناقض وهو عدم حاجتنا إلى إبن رشد ومدرسته، ما دام لم يكتب حرفاً من كتبه الكثيرة لنا، بل كل ما خطته يمينه من تواليف عديدة ألفه لغيرنا!
وإذا جاز لنا أن نختزل كل نقاط الصراع بين طه والجابري في نقطة توتر مركزية محددة فإننا نجازف بإمكانية اختزالها في كلمة واحدة وهي "الرشدية"، بلغة الجابري، أو "الرشدانية"، بلغة طه عبد الرحمن، ما دام موقف كل منهما من إبن رشد يعتبر مفتاحاً لفهم التناقض الجوهري بين مشروعيهما الفكريين.
تلك هي الفرضية الأساسية التي يسعى هذا الكتاب إلى فحصها وتحليلها من خلال قسمين إثنين:
اعتنى القسم الأول بدراسة تحليلية نقدية للصورة التمجيدية التي يرسمها صاحب نحن والتراث لمن يسميه بـ "فيلسوف الفردوس الإسلامي المفقود" الذي بالعثور عليه وإعادته إلينا من جديد سنعثر على مفتاح تقدمنا وتحررنا.
أما القسم الثاني فيعرض للنزعة المضادة للرشدية في الدراسات المغربية، والتي يعتبر طه عبد الرحمن زعيمها الأول بدون منازع، الذي لم يدخر جهداً في بيان لماذا لسنا في حاجة إلى ابن رشد، ولماذا لا ينبغي لنا أن نكون رشديين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".