التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Alexandra Ripley , نبيل زكي |
| قسم: | الأيدي العاملة والخبرة الفنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أخبار اليوم (first published 1991) |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 361,734 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من منا لم يقرأ رواية "ذهب مع الريح"؟ وهل فات من لم يقرأها أن يشاهد الفيلم السينمائي الذي يحمل هذا الاسم؟
لقد أصبح هذا الفيلم من العلامات الخالدة في الفن السينمائي منذ عرضه لأول مرة سنة 1939 وما زال يحتفظ بمكانه في القمة.
كتبت الروائية الأمريكية "مارجريت ميتشيل" روايتها "ذهب مع الريح" عام 1936 وحققت نجاحا منقطع النظير، وأصبحت بطلتها "سكارليت أوهارا" بسحرها وقوة شخصيتها وجاذبي من منا لم يقرأ رواية "ذهب مع الريح"؟ وهل فات من لم يقرأها أن يشاهد الفيلم السينمائي الذي يحمل هذا الاسم؟
لقد أصبح هذا الفيلم من العلامات الخالدة في الفن السينمائي منذ عرضه لأول مرة سنة 1939 وما زال يحتفظ بمكانه في القمة.
كتبت الروائية الأمريكية "مارجريت ميتشيل" روايتها "ذهب مع الريح" عام 1936 وحققت نجاحا منقطع النظير، وأصبحت بطلتها "سكارليت أوهارا" بسحرها وقوة شخصيتها وجاذبيتها محور اهتمام كل نساء العالم.. ولا زال كل من شاهد الفيلم أو قرأ الرواية يتذكر المشهد الأخير حين وقفت سكارليت أمام بيتها في أتلانتا ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: "غدا.. يوم آخر".
والرواية ـ والفيلم ـ يصوران المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي، نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب، بسبب التمييز العنصري، وكانت بين الولايات التي كانت تريد الاحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد، وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وقد استمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا، وانتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، واحترقت مدن بكاملها... ولقد تركت كاتبة الرواية الأولى (ذهب مع الريح) نهايتها مفتوحة.
وبعد 10 سنوات من نشر الرواية كانت الكاتبة لا تزال تتلقى رسائل من الناشرين ووكلاء المؤسسات الفنية والقراء والمشاهدين تطالبها بمزيد من الفصول الإضافية للرواية أو جزءا ثانيا أو تتمة.
ولكنها كانت تحتج قائلة: "إنهم لا يصدقونني عندما أرد عليهم لكي أؤكد أن الرواية انتهت حيث انتهت". وحتى الورثة الشرعيون بعد وفاتها ظلوا على رفضهم إلى أن اقترب الموعد القانوني لفقدانهم لحقوق الطبع التي تحول دون كتابة جزء ثان، فاتفقوا مع إحدى دور النشر على شرروط منها: عدم تناول حالة زواج شخص أبيض من شخص غير أبيض (تفكير عنصري مقيت)، واختيار كاتبة من نفس المدينة التي ولدت فيها الكاتبة الأولى( أتلانتا)، وتمت كتابة تلك الرواية (عودة بطلة ذهب مع الريح) التي لاتقل أبدا إبداعا عن الرواية الأولى... وأحدث صدورها في عدة دول أوربية وأمريكية في نفس الوقت والسرية التي أحاطت بالإصدار ضجة كبيرة واحتلت قمة المبيعات في جميع أنحاء العالم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
تقييمي للكتاب، الترجمة ركيكة جدا للأسف ،وتمنعك من الإسترسال في متعة القراءة،بسبب الأسلوب والبناء اللغوي الضعيف والغير متناسق!.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".