التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | واسينى الأعرج |
| قسم: | ذاكرة الوصول العشوائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مداد |
| ردمك ISBN: | 9789948027300 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 376,387 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذاكرة الماء : الأبدية في يوم واحد والمؤلف لـ 76 كتب أخرى.
ولد 8 أغسطس 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية- تلمسان، جامعي وروائي.
يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس.
يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي.
على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائما عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها.
إن اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزا ومستقرا ولكنها بحث دائم ومستمر.
إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلا نقديا كبيرا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم: الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية.
فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها.
في سنة 1997، اختيرت روايته حارسة الظلال (دون كيشوت في الجزائر) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة.
تحصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية على مجمل أعماله.
تحصل في سنة 2006 على جائزة المكتبيين الكبرى على روايته: كتاب الأمير، التي تمنح عادة لأكثر الكتب رواجا واهتماما نقديا، في السنة.
تحصل في سنة 2007 على جائزة الشيخ زايد للآداب.
تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدنمركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية.
ترصد رواية "ذاكرة الماء" رحلة يوم واحد من حياته الكاتب والأستاذ الجامعي الذي يحمل بعض ملامح الروائي نفسه / واسيني الأعرج، في العاصمة الجزائر، في جو كابوسي مشحون بالخوف ويرقب الإغتيال، حيث لا يبقى أمام البطل إلا أن يقلص إحتياجاته للفضاء الخارجي إلى حدها الأدنى، وأن يختزل كل معاملاته وإلتزاماته في جدول زمني دقيق ومحدود.
هكذا تتخذ فصول الرواية، العشرة، عناوين زمنية أيضاً، تؤشر على الوقت في الساعة التي يتصدر توقيتها كل مشهد، وينفتح كل فصل على عشرات المواقف والأفكار والتأملات عن حياة السارد والمدينة والأهل، خصوصاً الإبنة "مريم"، والطلاب في الجامعة، والأصدقاء المبدعين الذي شوّه الرعب ملامح وجودهم، ونخر وجدانهم إيقاع المجازر اليومية.
ذلك ما تنبؤنا به مختلف التشخيصات الروائية للعشرية السوداء في الجزائر، حيث تحولت المدن الآهلة، والعلاقات الإنسانية، ومرافق الحياة المختلفة، إلى محيط أجوف، يكثف لمدى الجزائري الشعور بالإغتراب، واللاتواصل، وفقدان الصلة مع الآخرين، وقد نجح الروائي في زخ النص بذلك الإيحاء الصوري المتمثل بالعنف وشعور الشخصيات بــ "النفي" و "الإغتراب" والحصار الدائم من قبل القتلة.
وبهذا المعنى تمثل "ذاكرة الماء"، "وعي الذات" بعزلتها المتناهية، وإغراقها في صمت الداخل وإستسلامها لظلال الذاكرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
"ذاكرة الماء، محنة الجنون العاري"، لواسيني الأعرج، التي تتكون من 507 صفحة، من الحجم المتوسط. اصدار رؤية للنشر والتوزيع.
شخصية الرواية المحورية أستاذ جامعي وكاتب، يعيش خوفا دائما ومستمرا، إذ أنه مهدد بالقتل بسبب أوضاع الجزائر بعد دخولها في مسلسل الاغتيالات إبان موت العديد من السياسيين في فترة العشرية السوداء (كما أسموها)، حيث دخلت السلطة في صراع مسلح ضد فصائل ما أسموه بالإسلام السياسي، يتذمر البطل الذي يمثل الشريحة المثقفة التي يمارس عليها العنف سواء من طرف أصحاب الإيديولوجيات الأخرى المختلفة أو من طرف الإدارات والمجتمع ككل. قلت يتذمر من أوضاع البلاد وما آلت إليه، والتحولات الطارئة على المجتمع، والأفكار الجديدة التي يقول عنها أنها شحنت عقول الناس لتغير سلوكياتهم سلبيا، فافتقد المواطن الثقة والأمان وسط الجميع.
بجانب العنف، فإن السياق العام يطرح مشكل الهوية، ويركز عليها الكاتب بشكل ملفت. حيث أن البطل أصر أن يعيش في بلاده وأن لا يرحل كما فعل العديد من زملائه، وفضل أن يبقى بالجزائر منتظرا، إما أن تتجاوز البلاد هذه المرحلة أو أن يُقتل من طرف من يعتبرونه شيوعيا مارقا، وقد حاول أن يتخذ جميع الاحتياطات ليحمي نفسه، (ترك مسكنه، وتنكر، وقلل من خرجاته، خاصة لما قتل صديقه الحميم يوسف)، فقد كان يقوم بكل هذه الاحتياطات كي لا يسهل على القاتلين عملية قتله كما يقول.
الرواية تختصر كل أحداثها في برنامج يخص يوما واحدا من عمر البطل، ومنه ينطلق الكاتب إلى سرد ماضي البطل، وطفولته القروية، وحاضره وما يلازمه ويلاصقه، وكل ذكرياته الماضية التي استحضرها بشيء من الحنين.. كما تطرق في غمار هذا الاستحضار إلى كل المراحل التي مرت بها الجزائر بعد الاستقلال. وكان يوم البطل الذي يمثل كما قلنا زمن حدث الرواية، مشتملا على كتابة رسالة إلى زوجته مريم التي سافرت مع ولدهما ياسين إلى فرنسا مبتعدة بذلك عن خطر الأحداث التي في البلاد، فخرج إلى البريد كي يبعث لها الرسالة، ثم اشترى كتابا، وبعد ذلك انتقل إلى المطبعة ليستفسر عن روايته التي دفعها للطبع، ولم تطبع بعد بسبب ظروف وأوضاع البلاد، ثم التقى في المطعم بنادية (صديقة) ودار بينهما حوار... ثم حضر جنازة صديقه يوسف الذي قتل، وبين هذه الانتقالات يصف لنا الكاتب أن البطل يعيش حالة من الخوف والحذر، وهو حريص على حياته، ومتحدٍ هذا الوضع حتى ينهي برنامجه اليومي، ويعود إلى ابنته ريما في البيت، والتي بقيت معه وأصرت أن لا تسافر مع والدتها، لتعلقها بوالدها أكثر.
أسلوب الرواية جميل ومؤثر أحيانا، ولغتها مرة تختار مستواها الرائع، ومرة تنزل إلى المباشر اليومي حيث تفقد رونقها وجمالها، كما أنها تلتصق بمصطلحات دارجة، وألفاظ نابية أحيانا على لسان الشخصيات طبعا. كما أعتقد أن الطبعة غير منقحة، فبها أخطاء كثيرة لا تليق بمستوى كاتب وأستاذ كواسيني الأعرج.
تلمح الرواية إلى اعتبار كل الدعاة الإسلاميين محرضين على الإرهاب، (محمد الغزالي/ عبد الحميد كشك..)، تميل إلى الدعوة إلى احتذاء النموذج الغربي في أسلوب الحياة ونمط العيش، والتأثر بأفكار لا تنسجم أصلا مع الإطار العام لمجتمع مفترض أنه مسلم أو محافظ على تقاليده وثقافته. طبعا نظرة الرواية كلها مسلطة على القناعات الدينية التي تشبع بها المجتمع الذي وصفه الكاتب، والتي لا نصيب لها من الوسطية والسماحة الإسلامية، ولكن في رأيي هذا لا يعني أن نمط الغربيين هو الحل، خاصة لو كان هذا النمط الجاهز فيه ما فيه مما يتناقض مع قيمنا الأخلاقية والدينية. من سيقرأ الرواية سيجد حتما هذه الأمور واضحة بينة، في تصرفات شخصيات الرواية وأفكارهم، وقناعتهم، وانتقاداتهم، ورغبة بطل الرواية إلى الرجوع إلى القيم الغربية التي تخلى عنها الجزائريون ما بعد الاستقلال.
زمن قراءتها: من 03 إلى 14 مارس 2014.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".