التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياقوت الحموي |
| قسم: | التراجم على البلدان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صادر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 549 |
| ترتيب الشهرة: | 269,909 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معجم البلدان، المجلد الثاني والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحَمَوي (574 - 626 هـ) أديب ومؤلف موسوعات وخطّاط من أصل رومي اشتغل بالعلم وأكثر من دراسة الأدب، سكن في مدينة بغداد حتى وفاتهِ، ولقد سمى نفسه (عبد الرحمن). وأهم مؤلفات ياقوت الحموي كتاب (معجم البلدان) الذي ترجم وطبع عدة مرات.
وورد في كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: «ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي شهاب الدين أبو الدر: كان من خدام بعض التجار ببغداد يعرف بعسكر الحموي وياقوت هذا هو صاحب التصانيف والخط أيضاً ووفاته سنة ست وعشرين وستمائة.»
نشأته
وهو رحالة جغرافي وأديب وشاعر وخطاط ولغوي ولد في الروم وقيل في اليونان عام 574هـ/1178م، ويلقب بالحموي نسبة لسيده الذي اشتراه عندما أسر وبيع في بغداد.
انتقل ياقوت كثيراً بين البلدان في صغره، وكان واليهِ التاجر عسكر بن أبي نصر البغدادي الحموي، وعاملهُ عسكر معاملة الابن، وقد حفظ القرآن في مسجد متواضع هو المسجد الزيدي بدرب دينار الصغير على يد مقرئ جيد وتعلم القراءة والكتابة والحساب، وحين أتقن ياقوت القراءة والكتابة راح يتردد على مكتبة مسجد الزيدي يقرأ بها الكتب وكان إمام الجامع يشجعه ويعيره الكتب ليقرأها.
سافر مع واليه عسكر إلى عدة بلاد وكانت أولى أسفاره إلى «جزيرة قيس»، في جنوب الخليج العربي، وكانت جزيرة شهيرة في وقتها بالتجارة. وتوالت أسفار ياقوت إلى بلاد فارس وكافة أرجاء الشام والجزيرة العربية ومصر، وحين اطمأن عسكر لخبرته بالتجارة وكان ياقوت يسافر بمفرده وكان أثناء رحلاته يدون ملاحظاته الخاصة عن الأماكن والبلدان والمساجد والقصور والآثار القديمة والحديثة والحكايات والأساطير والغرائب والطرائف.
في عام 597هـ/1200م ترك ياقوت الحموي تجارة عسكر وفتح دكاناً متواضعاً في جانب الكرخ من بغداد ينسخ فيه الكتب لمن يقصده من طلاب العلم، وجعل جدران الدكان رفوفاً يضع بها ما لديه من الكتب. وكان في الليل يتفرغ للقراءة، وأدرك ياقوت أهمية التمكن من اللغة والأدب والتاريخ والشعر فنظم لنفسهِ أوقاتاً لدراسة اللغة على يد ابن يعيش النحوي، والأدب على يد الأديب اللغوي العُكْبُري.
من شعره
كان شاعراً قديراً لا يمدح أحداً بشعرهِ، ولهُ ديوان شعر جميل يحفظه الفقهاء ويتغنى بهِ العلماء، ومنه قوله:
ومن شعر ياقوت أيضاً:
والكلمات بين الأقواس هي أسماء كتب.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
معجم البلدان هو كتاب هام من كتب التراث، ويعد من المصادر الأساسية. والمعجم إلى هذا لا يعد معجماً جغرافياً فقط، وإنما هو أيضا كتاب تاريخ وأدب، ومرجع من أعظم المراجع التي يمكن الاعتماد عليها. إذ أن المؤلف ضمنه أسماء البلدان والجبال والأودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغدران، وخلال ذلك كله كان يسرد كل ما يتعلق بتلك البلدان من أخبار وأحوال وآثار حتى انه كان ينحو أحيانا حتى النحوي في بعض المواضع ومنحى المؤرخ في موضع أخر ومنها الأديب والجغرافي ورجل الدين وعالم الاجتماع وعالم الآثار وعالم البيئة وعالم الأحوال وعالم النبات في مواضع أخرى. يذكر البلد أو الناحية أو المدينة ثم يغني هذه المعلومة بتعقيباته الهامة التي يرجع إليها الطالب والباحث والدارس في كثير من الأمور المتعلقة في ذلك الزمان. بالإضافة إلى ذلك أغنى ياقوت الحموي كتابه هذا بمقدمة في صفة الأرض وما فيها من الجبال والبحار وغير ذلك، وفي الأقاليم السبعة واشتقاقها والاختلاف في كيفيتها، وفي تفسير الألفاظ التي يتكرر ذكرها في هذا الكتاب، وفي أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك. وفي جمل من أخبار البلدان ثم تلي ذلك معجم البلدان وفق الترتيب الأبجدي. وهذه لمحة يتعرف القارئ من خلالها عن هذا المبدع الذي سبق عصره في نمطية ذاك المؤلف بزمان. فهو الشيخ الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي. ولا يعلم شيء عن تاريخ مولده، وكل ما يعرف عنه أنه أخذ، وهو حدث، سيدا من بلاد الروم، وحمل الى بغداد مع غيره من الأسرى فبيع فيها، فاشتراه تاجر اسمه عسكر الحموي، نُسب إليه وقيل له ياقوت الحموي: وكان الذي اشتراه جاهلاً بالخط، فوضعه في الكتّاب ليتعلم فينتفع به في ضبط أعماله التجارية، فقرأ ياقوت شيئا من النحو واللغة، ثم احتاج إليه مولاه، فأخذ يشغله بالأسفار في متاجره. ولم يمض زمن حتى أعتقه وأقصاه. فطفق ياقوت يكسب رزقه بنسخ الكتب، فاستفاد بالمطالعة علما. ولم يلبث مولاه عسكر أن عطف عليه، فأعاده وعهد اليه بتجارة سافر بها، ولما عاد وجد مولاه قد مات، فأخذ من تركته ما يمكنه من الاتجار، ثم سافر إلى حلب، وجعل ينتقل من بلد الى آخر، حتى استقر في خوارزمه، فمكث فيها إلى أن أغار عليها جنكيز خان سلطان المغول سنة (616 هـ/1219 م)، فانهزم ياقوت الى الموصل لا يحمل شيئا من ماله، ثم سار إلى حلب وأقام في ظاهرها إلى أن مات سنة (626هـ/1228م) وقد استفاد برحلاته الكثيرة فوائد جغرافية عديدة سنّت له تأليف هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".