English  

كتاب معجم البلدان المجلد الثاني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
معجم البلدان، المجلد الثاني
Qr Code معجم البلدان، المجلد الثاني

معجم البلدان، المجلد الثاني

  ( 5 تقييمات )
مؤلف:
قسم: التراجم على البلدان [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار صادر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 549
ترتيب الشهرة: 269,909 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

معجم البلدان هو كتاب هام من كتب التراث، ويعد من المصادر الأساسية. والمعجم إلى هذا لا يعد معجماً جغرافياً فقط، وإنما هو أيضا كتاب تاريخ وأدب، ومرجع من أعظم المراجع التي يمكن الاعتماد عليها. إذ أن المؤلف ضمنه أسماء البلدان والجبال والأودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغدران، وخلال ذلك كله كان يسرد كل ما يتعلق بتلك البلدان من أخبار وأحوال وآثار حتى انه كان ينحو أحيانا حتى النحوي في بعض المواضع ومنحى المؤرخ في موضع أخر ومنها الأديب والجغرافي ورجل الدين وعالم الاجتماع وعالم الآثار وعالم البيئة وعالم الأحوال وعالم النبات في مواضع أخرى. يذكر البلد أو الناحية أو المدينة ثم يغني هذه المعلومة بتعقيباته الهامة التي يرجع إليها الطالب والباحث والدارس في كثير من الأمور المتعلقة في ذلك الزمان. بالإضافة إلى ذلك أغنى ياقوت الحموي كتابه هذا بمقدمة في صفة الأرض وما فيها من الجبال والبحار وغير ذلك، وفي الأقاليم السبعة واشتقاقها والاختلاف في كيفيتها، وفي تفسير الألفاظ التي يتكرر ذكرها في هذا الكتاب، وفي أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك. وفي جمل من أخبار البلدان ثم تلي ذلك معجم البلدان وفق الترتيب الأبجدي. وهذه لمحة يتعرف القارئ من خلالها عن هذا المبدع الذي سبق عصره في نمطية ذاك المؤلف بزمان. فهو الشيخ الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي. ولا يعلم شيء عن تاريخ مولده، وكل ما يعرف عنه أنه أخذ، وهو حدث، سيدا من بلاد الروم، وحمل الى بغداد مع غيره من الأسرى فبيع فيها، فاشتراه تاجر اسمه عسكر الحموي، نُسب إليه وقيل له ياقوت الحموي: وكان الذي اشتراه جاهلاً بالخط، فوضعه في الكتّاب ليتعلم فينتفع به في ضبط أعماله التجارية، فقرأ ياقوت شيئا من النحو واللغة، ثم احتاج إليه مولاه، فأخذ يشغله بالأسفار في متاجره. ولم يمض زمن حتى أعتقه وأقصاه. فطفق ياقوت يكسب رزقه بنسخ الكتب، فاستفاد بالمطالعة علما. ولم يلبث مولاه عسكر أن عطف عليه، فأعاده وعهد اليه بتجارة سافر بها، ولما عاد وجد مولاه قد مات، فأخذ من تركته ما يمكنه من الاتجار، ثم سافر إلى حلب، وجعل ينتقل من بلد الى آخر، حتى استقر في خوارزمه، فمكث فيها إلى أن أغار عليها جنكيز خان سلطان المغول سنة (616 هـ/1219 م)، فانهزم ياقوت الى الموصل لا يحمل شيئا من ماله، ثم سار إلى حلب وأقام في ظاهرها إلى أن مات سنة (626هـ/1228م) وقد استفاد برحلاته الكثيرة فوائد جغرافية عديدة سنّت له تأليف هذا الكتاب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "معجم البلدان، المجلد الثاني"

اقتباسات كتاب "معجم البلدان، المجلد الثاني"

كتب أخرى مثل "معجم البلدان، المجلد الثاني"

كتب أخرى لـ "ياقوت الحموي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا