التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رجاء النقاش |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أطلس |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 559,757 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قصة روايتين : دراسة نقدية وفكرية لرواية ذاكرة الجسد وراواية وليمة لأعشاب البحر والمؤلف لـ 67 كتب أخرى.
محمد رجاء عبد المؤمن النقاش (ولد في محافظة الدقهلية في 3 سبتمبر 1934 وتوفي في القاهرة في 8 فبراير 2008)، ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج في جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 وعمل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 حتى سنة 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار في الفترة من عام 1961 حتى عام 1964، كما كان رئيساً لتحرير عدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون وكذلك تولى رئاسة تحرير مجلة الشباب التي كانت تصدر عن وزارة الثقافة وقت إن كان الدكتور كمال أبو المجد وزيرا لها في السبعينيات.
عمله النقدي والصحفي
بدأ النقاش ممارسة النقد الأدبي وهو طالب في السنة الأولى، وكان ينشر مقالاته آنذاك في مجلة الآداب البيروتية، ثم عمل في جريدة الأخبار المصرية وترأس تحرير مجلة الكواكب الأسبوعية ودورية الهلال الشهرية. تولى عام 1971 منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون التي جعل منها مطبوعة ذات توجه ثقافي حيث نشر رواية "المرايا" لنجيب محفوظ مسلسلة قبل صدورها في كتاب.
عمله بدولة قطر
في مطلع ثمانينيات القرن الماضي انتقل النقاش إلى دولة قطر للعمل مديرا لتحرير جريدة الراية، ثم ترأس تحرير مجلة الدوحة التي ذاع صيتها حتى إغلاقها عام 1986.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في أوائل سنة 2000م ثارت ضجة كبرى في مصر والعالم العربي حول رواية ” وليمة لأعشاب البحر ” التي كتبها الروائي السوري ” حيدر حيدر ” ، وبعدها بشهور قليلة ثارت ضجة أخرى حول رواية” ذاكرة الجسد ” للكاتبة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ” ، وكانت رواية ” حيدر ” متهمة بالخروج على الدين ، أما رواية ذاكرة الجسد فكانت متهمة بأنها رواية تحمل اسم أحلام ، ولكنها ليست لها ، وأن كاتبها ال في أوائل سنة 2000م ثارت ضجة كبرى في مصر والعالم العربي حول رواية ” وليمة لأعشاب البحر ” التي كتبها الروائي السوري ” حيدر حيدر ” ، وبعدها بشهور قليلة ثارت ضجة أخرى حول رواية” ذاكرة الجسد ” للكاتبة الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي ” ، وكانت رواية ” حيدر ” متهمة بالخروج على الدين ، أما رواية ذاكرة الجسد فكانت متهمة بأنها رواية تحمل اسم أحلام ، ولكنها ليست لها ، وأن كاتبها الحقيقي هو الشاعر الكبير نزار قباني ، وفي قول آخر : إنها لسعدي يوسف الشاعر العراقي المعروف .
وفي هذا الكتاب الذي تقدمه ” دار الهلال ” دراسة موضوعية صريحة لما دار حول الروايتين من اتهامات . ودراسة حول أثر الحزبية السياسية في الأدب وأزمة النقد ؛ فقد كانت ” الحزبية السياسية ” سبباً لاشتعال كثير من القضايا حول الروايتين ، وخاصة بالنسبة للرواية الأولى وهي رواية “ الوليمة ” .
وقد استبعد الكاتب تماماً أن يكون نزار قباني هو كاتب رواية ” ذاكرة الجسد ” ، وكل ما هنالك أن الرواية متأثرة أشد التأثير بأسلوب نزار قباني . أما علاقة الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف بهذه الرواية فقد وقف أمامها المؤلف حائراً لتناقض كلام ” سعدي يوسف ” حول هذه القضية ، وقد اعتبر المؤلف موقفه من هذه الرواية ظالماً لها ولكاتبها على أنه للإنصاف والأمانة- كما يقول – لا يظن أن أحلام مستغانمي يمكن أن تتحرر تماماً من بعض الشبهات الأدبية المثارة حولها .
أما بالنسبة لرواية حيدر حيدر فقد خلص المؤلف إلى أن رواية ” الوليمة ” ليس فيها موقف ضد الدين ، ولكن فيها ” فلتان” من المؤلف جعلها تخرج على الذوق ، وتجرح المشاعر دون عائد فني أو فكري حقيقي ، وكأن الخروج على الذوق وجرح المشاعر ليس موقفاً ضد الدين عند المؤلف !! في حين أنه يلوم حيدر حيدر أشد اللوم على تشويهه لصورة المصريين ومخالفته للموضوعية الفنية تجاههم كما أنه يقول صفحة (133) الفن حر ، والنقد حر ، … والقيود شديدة الضرر بهما ، والحزبية السياسية والفكرية من أكبر القيود التي يتحول معها الفن والنقد إلى منشورات وبيانات إعلامية .
وهو يرى أن الروايتين ( موضوع الكتاب ) متشابهتان إلى حد التطابق ، وهو اكتشاف مثير على حد تعبير يوسف العقيد في قراءته لكتاب رجاء النقاش المنشورة في صحيفة الحياة بتاريخ 9/12/1421هـ صفحة 16 ؛ ويقول في أثناء موازنته : ( إن ذاكرة الجسد رواية نظيفة من هذه البذاءة والتي لجأ إليها حيدر حيدر دون مبرر أدبي أو فكري !! والذين يدافعون عن هذا اللون من البذاءة باسم الواقعية واسم الحرية المطلقة مخطئون ، فحرية الفنان ليست مطلقة ؛ لأن الحرية المطلقة هي فوضى مطلقة ، وجمهور الفنان هو مجتمعه ، ولابد أن يحسب الفنان حساب هذا المجتمع ما دام يريد أن يؤثر فيه ) .
إذن ثمة قيود على حرية الفنان والأديب ، وهذه القيود يجوز أن تكون قومية ، ويجوز أن تكون غير ذلك حتى أن تكون مزاجية ، لكن لا يجوز – عند المؤلف – أن تكون دينية ، وكأنه لا يقر أن الدين منهج كامل للحياة يدخل في جميع شؤونها دقيقها وجليلها ؟! كما لم يتبين ذلك من خلال دراسته النقدية والفكرية هذه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".