English  

كتاب نظرية الفعل التواصلي المجلد الثاني في نقد العقل الوظيفي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي
Qr Code نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي

نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (first published 1981)
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 663
ترتيب الشهرة: 275,688 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تغيير البراديغم لدى ميد ودوركهايم
يتألف المجلد الثاني (663 صفحة، موثقًا ومفهرسًا) من أربعة أبواب، ويبدأ تعداده بالباب الخامس بعد أربعة أبواب في المجلد الأول. ففي الباب الخامس، "تغيير البراديغم لدى ميد ودوركهايم: من النشاط بمقتضى غاية إلى الفعل التواصلي"، ملاحظة تمهيدية وثلاثة فصول. في الفصل الأول، "في تأسيس العلوم الاجتماعية على نظرية التواصل"، يبحث هبرماس في استشكال نظرية تغيير البراديغم لدى ميد ودوركهايم
يتألف المجلد الثاني (663 صفحة، موثقًا ومفهرسًا) من أربعة أبواب، ويبدأ تعداده بالباب الخامس بعد أربعة أبواب في المجلد الأول. ففي الباب الخامس، "تغيير البراديغم لدى ميد ودوركهايم: من النشاط بمقتضى غاية إلى الفعل التواصلي"، ملاحظة تمهيدية وثلاثة فصول. في الفصل الأول، "في تأسيس العلوم الاجتماعية على نظرية التواصل"، يبحث هبرماس في استشكال نظرية التواصل لدى ميد، والانتقال من لغة الإيماءات تحت البشرية إلى التفاعل بتوسط الرموز، والتدقيق في نظرية الدلالة لدى ميد بالاستعانة بمفهوم فتغنشتاين عن اتباع قاعدة ما، والانتقال من التفاعل بتوسط الرموز إلى التفاعل المسترشد بمعايير، والبناء التكميلي للعالم الاجتماعي والعالم الذاتي.

أما في الفصل الثاني، "في سلطة المقدس والخلفية المعيارية للفعل التواصلي"، فيتناول هبرماس دوركهايم والجذور المقدّسة للأخلاق، ومواطن الضعف في نظرية دوركهايم مستطردًا في الجذور الثلاثة للفعل التواصلي: المكوّن القضوي، والمكوّن الإفصاحي، والمكوّن المتضمّن - في- القول. كما يتناول الشكل التفكُّري للفعل الموجّه نحو التفاهم والعلاقة الانعكاسية بالذات.

ويعالج هبرماس في الفصل الثالث، "البنية العقلانية للتحويل اللغوي للمقدس"، تطوّر القانون وتغير شكل الإدماج الاجتماعي انطلاقًا من الأسس غير التعاقدية للعقد، ومن الانتقال من التضامن الآلي إلى التضامن العضوي. ويبحث في منطق هذا التحوّل موضحًا بحسب الحالة الحدّية الخيالية لمجتمع مدمَج في شكل شامل، وفي التعليل الذي قدّمه ميد عن أخلاق الخطاب، مستطردًا في شأن الهوية والتفرّد؛ التحديد الرقمي والعام والكيفي لهوية شخص ما (هاينريش، توغندهات).

المنظومة وعالم الحياة
يشمل الباب السادس، "الفاصل التأملي الثاني: المنظومة وعالم الحياة"، مقدمة بعنوان "ملاحظة تمهيدية عن الإدماج الاجتماعي والإدماج المنظوماتي بالاستناد إلى نظرية دوركهايم عن تقسيم العمل"، وفصلين.

في الفصل الأول، "في تصور عالم الحياة والمثالية الهرمينوطيقية للسوسيولوجيا الفاهمة"، يبحث هبرماس في عالم الحياة بوصفه أفق الفعل التواصلي وخلفيته، وفي المفهوم الاجتماعي - الفينومينولوجي عن عالم الحياة في ضوء نظرية التواصل، والانتقال من المفهوم الصوري - التداولي إلى المفهوم السوسيولوجي لعالم الحياة من خلال المفهوم السردي، ووظائف الفعل الموجّه نحو التفاهم بالنسبة إلى إعادة إنتاج عالم الحياة، وحدود السوسيولوجيا الفاهمة التي تماهي بين عالم الحياة والمجتمع.

ويتحدث الفصل الثاني، "فك الارتباط بين المنظومة وعالم الحياة"، عن المجتمعات القبلية بوصفها عوالمَ حياةٍ اجتماعية – ثقافية، وعن المجتمعات القبلية بوصفها منظومات محكومة ذاتيًا، عارضًا آليات التمايز المنظوماتي، والترسيخ المؤسساتي لآليات الإدماج المنظوماتي في عالم الحياة، وعقلنة عالم الحياة في مقابل تقننته، في تخفيف العبء عن وسط اللغة المتداولة من طريق وسائط تواصلية منزوعة اللغة، وفكّ الارتباط بين المنظومة وعالم الحياة وإعادة صياغة أطروحة التشيؤ.

تطوير نظرية المنظومة
في الباب السابع، "تالكوت بارسونز: المشاكل التي تعترض بناء نظرية في المجتمع"، مقدمة بعنوان "تأمل تمهيدي في موقع بارسونز ضمن تاريخ النظرية"، وثلاثة فصول.

يتكلم هابرماس في الفصل الأول، "من النظرية المعياروية عن الفعل إلى النظرية المنظوماتية عن المجتمع"، على مشروع عام 1937 عن نظرية الفعل، متناولًا المفهوم الإرادوي عن الفعل، والمفهوم المعياروي عن النظام، والمعضلة النفعانية، ومشكل التنسيق بين الأفعال تحت شروط العرَضية المزدوجة. كما يتكلم على نظرية الفعل في الحقبة الوسطى المبكّرة متناولًا الربط بين التحفيزات وتوجيهات القيم، وبأي وجه تقوم الثقافة والمجتمع والشخصية بتعيين توجيهات القيم، وإدخال "المتغيرات النمطية". ويختم بتدقيق مفهوم المنظومة والتنازل عن أولوية نظرية الفعل.

وفي الفصل الثاني، "في تطوير نظرية المنظومة"، يبحث هبرماس في تطوّر النظرية منذ "ورقات عمل"، متناولًا إزالة الفرق بين الإدماج الاجتماعي والإدماج الوظيفي، وخطاطة الوظائف الأربع وسيرورة تكوّن المنظومة، وتعديل المتغيرات النمطية بحسب خطاطة الوظائف الأربع، وإعادة تأويل القيم الثقافية في قيم اسمية سيبرانية، والحتمية الثقافية. كما يتحدث عن الفلسفة الأنثروبولوجية المتأخرة وهشاشة التسوية بين نظرية المنظومة ونظرية الفعل، ونظرية وسائط التحكّم.

ويدرس هبرماس في الفصل الثالث، "في نظرية الحداثة"، عقلنة عالم الحياة وزيادة تعقّد المنظومة وقد أُزيل التمايز بينهما، مستطردًا بشأن محاولة إعادة "كنْطَنة".

بارسونز.. فيبر.. ماركس
يتضمن الباب الثامن، "تأمل ختامي: من بارسونز، عبر فيبر، إلى ماركس"، ملاحظة تمهيدية وثلاثة فصول.

في الفصل الأول، "عودة إلى نظرية الحداثة لدى ماكس فيبر"، يتكلم هبرماس على أطروحة فيبر عن البَرَقرَطة وقد أُعيدت صياغتها في مصطلحات المنظومة وعالم الحياة، وعلى إعادة بناء تفسير فيبر عن نشأة الرأسمالية، واستعمار عالم الحياة: استئناف تشخيص فيبر العصر الحديث من خلال علاقات التبادل بين المنظومة وعالم الحياة في المجتمعات الحديثة، والأسلوب الموحّد للسلوك في الحياة والتجفيف البيروقراطي للفضاء العمومي السياسي.

ويبحث الفصل الثاني، "ماركس وأطروحة الاستعمار الداخلي"، في التجريد الواقعي أو تشييء روابط الفعل المتعلقة بالإدماج الاجتماعي، وذلك في أداء نظرية القيمة، وبعض مواطن الضعف في هذه النظرية. كما يتناول أنموذج علاقات التبادل بين المنظومة وعالم الحياة بدراسة تدخّل الدولة وديمقراطية الجماهير ودولة الرفاه، والتسوية التي تقدّمها الدولة الاجتماعية، وانحلال الأيديولوجيات والوعي اليومي المجزَّأ. ويختم بدراسة نزعات القوْنَنة، خصوصًا القوْننة في ظلّ تدخّل الدولة، أي التضارب بين ضمان الحرية والحرمان من الحرية.

أما في الفصل الثالث، "مهمات نظريةٍ نقدية في المجتمع"، فيعالج هبرماس طيف الموضوعات التي عالجتها النظرية النقدية المبكّرة، وهمزات وصل بالنسبة إلى نظرية الفعل التواصلي، مثل: أشكال الإدماج في المجتمعات ما بعد الليبرالية، والتنشئة الاجتماعية في الأسرة وتطوّر "الأنا"، والوسائط الجماهيرية والثقافة الجماهيرية، وطاقات الاحتجاج الجديدة. كما يبحث في نظرية العقلانية والسياق التاريخي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي"

اقتباسات كتاب "نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي"

كتب أخرى مثل "نظرية الفعل التواصلي - المجلد الثاني: في نقد العقل الوظيفي"

كتب أخرى لـ "Jürgen Habermas , فتحي المسكيني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا