التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي فهمي خشيم |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 524,309 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب آلهة مصر العربية - الجزء الأول والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
علي فهمي خشيم هو أحد رموز الفكر والأدب في ليبيا في الخمسين عاما الأخيرة، وقد امتدت مؤلفاته لتغطي مجالات واسعة مثل الفلسفة والتاريخ واللغة والنقد الأدبي والترجمة والإبداع الروائي والشعري.
وُلد الدكتور علي فهمي خشيم بمصراتة بليبيا عام 1936 م لإحدى عائلات قبيلة الشراكسة أو الشركس فيها. حصل على ليسانس آداب تخصص فلسفة بكلية الآداب، الجامعة الليبية – بنغازي 1962م. وعلى ماجستير فلسفة، كلية الآداب، جامعة ع علي فهمي خشيم هو أحد رموز الفكر والأدب في ليبيا في الخمسين عاما الأخيرة، وقد امتدت مؤلفاته لتغطي مجالات واسعة مثل الفلسفة والتاريخ واللغة والنقد الأدبي والترجمة والإبداع الروائي والشعري.
وُلد الدكتور علي فهمي خشيم بمصراتة بليبيا عام 1936 م لإحدى عائلات قبيلة الشراكسة أو الشركس فيها. حصل على ليسانس آداب تخصص فلسفة بكلية الآداب، الجامعة الليبية – بنغازي 1962م. وعلى ماجستير فلسفة، كلية الآداب، جامعة عين شمس 1966م. وعلى دكتوراه فلسفة، كلية الدراسات الشرقية جامعة درم – بريطانيا 1971م.
الوظائف الأكاديمية:
تدرج في الوظائف الأكاديمية فعين: محاضرًا بكلية آداب الجامعة الليبية، بنغازي 1962/ 1975م، فأستاذًا مساعدًا، فأستاذًا مشاركًا، ثم أستاذ كرسي – كلية التربية – جامعة الفاتح طرابلس 1975 – 1987م. باحثًا متفرغًا بدرجة أستاذ بمركز بحوث العلوم الإنسانية - طرابلس 1987 – 1989م، فأستاذًا مشرفًا على الدراسات العليا – طرابلس 1989م - كلية العلوم الاجتماعية – جامعة الفاتح. وعين كذلك:
* عميد كلية التربية، جامعة الفاتح – طرابلس – 1976م.
* رئيس قسم التفسير (الفلسفة) – كلية التربية – طرابلس 1987 – 1988م.
* عميد كلية اللغات – طرابلس 1987 – 1988م.
ومن الوظائف العامة التي تقلدها:
* وكيل وزارة الإعلام والثقافة – ليبيا 1971 – 1972م.
* وزير الدولة، رئيس مجلس شؤون الثقافة والتعليم، اتحاد الجمهوريات العربية – القاهرة 1972 – 1975م.
* عضو المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) – باريس 1976 – 1980م.
* نائب رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو – باريس 1978 – 1980م.
* انتخب عضوًا بمجمع اللغة بالقاهرة عام 2003م، في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور جاك بيرك.
* وهو أمين عام (رئيس) مجمع اللغة العربية الليبي من 1994م حتى اليوم.
النشاط الثقافي:
وللدكتور علي فهمي خشيم نشاط ثقافي واسع، تمثل في الهيئات والجمعيات والمراكز العلمية والصحافية الآتية:
* أنشأ مجلة (قورينا) ورأس تحريرها، كلية الآداب، بنغازي 1966- 1972م.
* أسس مجلة "الفصول الأربعة" الصادرة عن اتحاد الكتاب والأدباء ورأس تحريرها- طرابلس 1977 – 1980م.
* عضو هيئة تحرير مجلة "الوحدة"، المجلس القومي للثقافة العربية – الرباط 1985م.
* عضو هيئة تحرير مجلة "الحكمة" – قسم الفلسفة – طرابلس 1975م.
* أسس ورأس تحرير مجلة "أفكار" – قسم الفلسفة – طرابلس 1987 – 1988م.
* عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء والكتاب – ليبيا 1976 – 1980م.
* عضو هيئة أمناء (المجلس القومي للثقافة العربية) الرباط 1983م.
* عضو مؤسس للمركز العربي للدراسات التاريخية – طراب.
هذا الكتاب ليس تاريخا لمصر فثمة مئات من الكتب فى هذا التاريخ. وليست الغاية منه تتبع سير الحضارة المصرية فى مختلف ميادينها، فهناك عدد لا يحصى مما سطر فى هذا الموضوع. وهو لا يرمى إلى هدف تعليمى أو تثقيفى. ولكنه كتاب غايته إثارة قضايا معينة فى صلب الحضارة المصرية، أعنى فى آلهتها المعبودة وفى لغتها، ويخلص إلى قضية القضايا: عروبية هذه الحضارة الخالصة.
من هنا تخيرت أن أكتب بتفصيل فى بابين؛ أولهما الآلهة المصرية, وثانيهما اللغة المصرية القديمة. وقد نهجت فى دراسة الآلهة منهج التركيز على اسمائها كما وردت فى التراث الدينى المصرى، وما يكافئها فى العربية، مع تقصيلات تتطلبها الدراسة مما يستوجب الإيضاح والبيان. واخترت لهذا نحو المائة من أسماء المعبودات المصرية، وبعضا مما يتصل بعالم الديانة من تسميات، معتمدا على ترجمتها الإنكليزية أو الفرنسية لأقوم بإعادتها إلى العربية كما يجب أن تكون. وقدمت لكل منها بمقدمة قصيرة تعطى فكرة ملخصة عن كنهها. وتوسعت فى التحليل وضرب الأمثلة وتقديم الشواهد من العربية، أو أخواتها، محاولة للبيان بالدليل الذى لا يدحض. لذا فإن القارئ لن يجد بحثا فى الديانة المصرية ومعتقداتها إلا بقدر مايتصل باسم المعبود الذى ندرس. أما فى مجال اللغة فقد اهتممت جدا بمقارنة قواعد المصرية بقواعد العربية، ذلك لأن ثمة حجة غريبة تقول إنه لا عبرة بتماثل الألفاظ والمفردات بين اللغات، اذ قد "تقترض" لغة من أخرى بحكم اختلاط أو تمازج لأسباب كثيرة، والمه أن تكون قواعد اللغتين على صلة فيثبت بهذا اشتراكهما فى الأصل والتطور. فليكن إذن ماقدمته فى هذا الباب حجة أخرى تضاف إلى حجج الحقيقة الراسخة فى عروبة مصر منذ البداية.
وقد جاء هذا الكتاب فى أجزاء ثلاثة يحمل كل منها عنوانا: الجزء الأول بعنوان (البداية) يحتوى على 16 مقاة أو بحثا هى فى الواقع عبارة عن (فصول تمهيدية) لابد منها أن تهيئ القارئ لما يأتى من بعد. والملاحظ أن هذه المقالات لم يقصد بها أن تكون تأريخا (أكاديميا)- وإن اتبعت المنهج العلمى بالطبع- ولكنها تتحدث عن "قضايا" تثيرها لإعادة النظر فى ما اعتبر مسلمات من قبل. وهى بهذا تضع القارئ أمام تفكير جديد وموقف مختلف فيما يتصل بحضارة وادى النيل ومايحيط به من "جيران" هم فى الحقيقة أهل أقربون.
الجزء الثانى بعنوان (الغاية).. يأتى بعد أن تهيأ القارئ للمشاركة فى فهم تحليل أسماء المعبودات المصرية تحليلا يعيدها إلى عروبتها الأولى، ولإدراك أبعاد هذه الأسماء ودلالاتها، مع مقدمات توضيحية وتفصيلات يأخذنا ٌإليها الحديث المرتبط بعضه ببعض.
الجزء الثالث بعنوان (الدراية). والمقصود هنا معرفة وحدة اللغتين المصرية والعربية على أساس (وحدة القواعد). ويجئ هذا الجزء وقد تابع القارئ ماسبق وأصبح على استعداد لمناقشة التفصيلات اللغوية القواعدية، النحوية والصرفية. ويتبع هذا الجزء ملحقان لمقارنة بعض المفردات القواعدية، تعمدت اختيارهما من رجلين كانا لا يسلمان بعروبية لغة مصر القديمة، هما الأستاذ "بدج" والأستاذ "غاردنر" اللذان استفدت من مؤلفاتهما عظيم الفائدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".