English  

كتاب سجينة رقم 2

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
‫سجينة رقم 2‬
Qr Code ‫سجينة رقم 2‬

‫سجينة رقم 2‬

مؤلف:
قسم: علم الأعصاب والإشارات الكهربائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: Toya
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 118
ترتيب الشهرة: 861,209 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كلما أخبرت روحي أنني انتهيت منك، أجد أن هناك شيئًا يحاول أن يعبث بروحي منتهية الصلاحية، في كل مرة أخبرتك بأننا انتهينا، كنت حينها أكذب على قلبي المسكين، أضخ بأنسجته مخدِّر النسيان كي يتجاوزك ويهدأ؛ حتى إشارات القدر التي تخبرني بين الحين والآخر أنك لا تستحق، لم تكفني، أجد كل إشارات المرور تُضيء لي اللون الأحمر كي أقف، لكني تماديت في سيري، وضعفي، وغبائي.
كنت حبلًا من خيوط ع كلما أخبرت روحي أنني انتهيت منك، أجد أن هناك شيئًا يحاول أن يعبث بروحي منتهية الصلاحية، في كل مرة أخبرتك بأننا انتهينا، كنت حينها أكذب على قلبي المسكين، أضخ بأنسجته مخدِّر النسيان كي يتجاوزك ويهدأ؛ حتى إشارات القدر التي تخبرني بين الحين والآخر أنك لا تستحق، لم تكفني، أجد كل إشارات المرور تُضيء لي اللون الأحمر كي أقف، لكني تماديت في سيري، وضعفي، وغبائي.
كنت حبلًا من خيوط عتيقة، يلتف حول عنقي يومًا بعد يوم، منذ عرفتك وقلبي وعقلي يتورطان بك أكثر، رغم كل ما سببته لي من ضرر، إلا أنني لا ألومك على شيء، لا أحمِّلك أي مسئولية.. كنت تؤمن بمقولة "القانون لا يحمي المغفلين"، وكنت أنا المغفلة يا "مُراد".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "‫سجينة رقم 2‬"

اقتباسات كتاب "‫سجينة رقم 2‬"

كتب أخرى مثل "‫سجينة رقم 2‬"

كتب أخرى لـ "نرمين عبدالله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا