التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زين العابدين شمس الدين نجم |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 220 |
| ترتيب الشهرة: | 227,638 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الفترات التى تم إغفالها فى التاريخ المصرى، ولم تلق العناية التى تليق بها تلك الممتدة بين نهاية عصر محمد على مؤسس مصر الحديثة (1848) وبداية عصر حفيده إسماعيل (1863) وهى الفترة التى شهدت حكم واليين من أبناء الأسرة العلوية: حفيد المؤسس عباس باشا الذى انتهى عهده بمقتله عام 1854 (6 سنوات) وابنه سعيد باشا الذى اعتلى مسند الباشوية خلال التسع سنوات التالية. وبينما حظى كل من محمد على وإسماعيل بكتابات ضافية فقد تعرض المؤرخون لهذه الخمس عشرة سنة فى سياق بعض الأحداث دون حصول أى من الرجلين على دراسة مستقلة لعهده، فمثلا ارتبط عهد عباس ببداية مد السكك الحديدية، وهو المشروع الذى أولاه الإنجليز كامل عنايتهم لما سيترتب عليه من استخدام طريق أقصر للاتصال بدرة الإمبراطورية البريطانية: الهند. وبالمقابل اشتهر عهد سعيد بمشروع حفر قناة السويس، وما ارتبط بذلك من صراعات، خاصة بين القطبين الاستعماريين الكبيرين فى ذلك العصر: بريطانيا وفرنسا. أما ما دون ذلك فقد تشابه الواليان.. الأول: فى عزلته وكراهيته للمصريين الذين رآهم فلاحين لا يستحقون الترقى، والثانى: فى تردده فى القرارات التى يتخذها، وإن كان قد تفوق على سلفه فى حسن معاملته للأهالى، حتى أطلق البعض على سنى حكمه «العصر الذهبى للفلاح». ولعل هذا التشابه هو الذى أدى إلى شحوب البصمة التى خلفها رأس الدولة فى عهد الرجلين، على عكس الحال بالنسبة لمحمد على، ثم بالنسبـة لإسماعيـل، مما يثير قضية على قدر كبير من الأهمية، وهى: أن التغيير فى مصر عادة ما يحدث من أعلى، الأمر الذى أدى إلى قصر عمر التغيير الذى قام به الحاكمان، أو الذى قام به ـ خلال النصف الثانى من القرن التالى ـ جمال عبد الناصر. ومن ثم كان اختيار هذه الفترة ليكون موضع الكتاب الذى بين أيدينا على قدر كبير من الأهمية، وكان أقرب إلى الكشف عن المجهول، على الرغم من كون الفترة التى عالجها فاصلة بين حاكمين كبيرين، ومن ثم جاء اعتماد المؤلف الدكتور زين العابدين شمس الدين نجم ـ أستاذ التاريخ الحديث بجامعة الأزهر ـ على المصادر الأصيلة التى لم تلق عناية الباحثين الآخرين، بالنسبة لعهد هذين الحاكمين. وهو فى هذا العمل كشف عن تفاصيل جديدة، ولكنه على الجانب الآخر ثبَّت الصورة التى شاعت عن عهد هذين الحاكمين، بأنها كانت فترة مفصلية بين حاكمين كبيرين من حكام الأسرة العلوية: محمد على المؤسس، وإسماعيل معيد المجد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".