التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الميلي |
| قسم: | معاجم المُصطلحات العلميّة والفنيّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 431 |
| ترتيب الشهرة: | 316,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان الشيخ مبارك الميلي ثالث ثلاثة من الرجال نهضوا برسالة الإصلاح الديني والنوعية الوطنية في الجزائر؛ إذ كان الشيخ الميلي يمثل مع ابن باديس والإبراهيمي الثالوث الأقوى والأكثر فاعلية في حركة الإصلاح الإسلامي الجزائري، إذ يشكلون حقيقة النواة المذهبية لهذه الحركة، وذلك حسب تعبير علي مراد في كتابه المرجع عن حركة الإصلاح الإسلامي في الجزائر. لقد انفرد الشيخ مبارك الميلي بوضع وثيقتين أساسيتين من الوثائق التي دعت نشاط الجمعية في ميدانين من أشد الميادين حساسية، وهما إعادة الاعتبار للتاريخ الوطن، وعادة الاعتبار للمذهب السلفي في مجال الاعتقادات. لقد وضع الشيخ المبارك الميلي كتاباً في تاريخ الجزائر، صدر جزؤه الأول عام 1928، وهو أول كتاب يصدر بنفس وطني فهو قد تصدى، وعبر هذا الكتاب، إلى الاستعمار في ميدان من أهم ميادين الصراع الدائر في جزائر العشرينات، وهو قد كتب سلسلة مقالات بعنوان "الشرك ومظاهره" جمعها بعد ذلك في كتاب عناون: "رسالة الشرك ومظاهره"، وهذا ما جعل عدداً من المؤرخين الاجتماعيين يعتبرونه هو "منظر جمعية العلماء".
ولا شك أن ظروف المنفى، والعزلة التي فرضت عليه فرضاً، جعلت تسليته الأساسية في منفاه في أوفلو هي المطالعة والكتابةن فإلى هذه الفترة ترجع بعض الروائع الأدبية التي كتبها مثل "رسالة الضب" و"رواية الثلاث". ونظراً لأهمية هذه الشخصية في التاريخ الثقافي للجزائر قام محمد الميلي بالتعريف بالشيخ مبارك الميلي والده، على أنه ليس يدعي تقديم دراسة شاملة عن الشيخ مبارك وترجمة وافية له، فقد أضاع المؤلف الكثير من أوراقه التي كان يسجل فيها خواطره، كما يذر بأن رسائل كان حريصاً على الاحتفاظ بها قد ضاعت، ويذكر من تلك الرسائل، رسائل أتته من الشيخ عبد الحميد بن باديس ومن الشيخ العربي التبسي، وكذلك رسائل من الشيخ سعيد صالحي. لذا فهو، المؤلف، سيقتصر في التعريف بوالده الشيخ مبارك على ما علق بذهنه من ذكريات بالإضافة إلى بعض كتابات الشيخ في الصحف؛ سواء في صحيفة "البصائر"، أو في مجلة "الرابطة العربية المصرية"، أو في مجلة "المنهل" التي كانت تصدر بالمدينة المنورة. على أمل أن يلقي ذلك كله الضوء على شخصية الشيخ الميلي وعن دوره الهام الذي لعبه في مجال الثورة الثقافية والوطنية إبان الاستعمار الفرنسي. وتجدر الإشارة بأن المؤلف أغنى كتابه بدراسة مقتضبة كانت حول الأوضاع السياسية والثقافية إبان احتلال الجزائر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".