التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر بن عبد العزيز السيف |
| قسم: | الرجل والمرأة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الانتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 302 |
| ترتيب الشهرة: | 294,662 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نبذة النيل والفرات:0
يتكون هذا البحث من تمهيد وثلاثة فصول، وسيلقي التمهيد الضوء إلى الوضع الاجتماعي للمرأة في العصر الجاهلي بشكل عام، وهي توطئة مهمة لفهم علاقة المرأة بعالمها الخارجي خلال الحقبة الجاهلية، وما أحدثه الإسلام من تغيير، وما مثله هذا الدين للمرأة التي أسهمت كثيراً في الدعوة إليه والتمسك به، ثم تغيرت الحياة العربية تغيراً سريعاً بعد الفتوحات الإسلامية وقدمت الإما نبذة النيل والفرات:0
يتكون هذا البحث من تمهيد وثلاثة فصول، وسيلقي التمهيد الضوء إلى الوضع الاجتماعي للمرأة في العصر الجاهلي بشكل عام، وهي توطئة مهمة لفهم علاقة المرأة بعالمها الخارجي خلال الحقبة الجاهلية، وما أحدثه الإسلام من تغيير، وما مثله هذا الدين للمرأة التي أسهمت كثيراً في الدعوة إليه والتمسك به، ثم تغيرت الحياة العربية تغيراً سريعاً بعد الفتوحات الإسلامية وقدمت الإماء من كل مكان، فأحدث هذا التدفق خللاً اجتماعياً في بعض البيئات الغنية التي ملك الفرد فيها مئات الجواري اللائي يحسن التجمل والتودد للرجل في أحيان كثيرة.0
وسيخصص الفصل الأول أربع علائق للمرأة بأقرب محارمها لدراستها، فتناول علاقة الأمومة التي جعلت بعض الباحثين يؤكدون أن العرب انتسبوا لأمهاتهم خلال حقبة سابقة لدور الأسرة الأبوية معتمدين على شواهد كثيرة، كما أن الأمومة كانت قيمة جمالية عند العرب، فالعربي الذي أحب جمال المرأة ونحت منها تمثال جمال –أضفي أحياناً صفة الأمومة على حبيبته ليزيدها جمالاً، مما يجعلنا نظن أن الأمومة لم تحظ باحترام العربي فحسب، وحظيت الأم بمكانة كبيرة في الجاهلية، وجاء الإسلام، وأعطى الأم مكانة أكثر تقديساً، وجعلها أحق الناس ببر ابنها.وظلت كذلك في العصر الأموي، وكان أبناء غير العربيات يعانون من احتقار المجتمع أياهم، لكن هذا الاحتقار لم يستمر، إذ جاء الخلفاء العباسيون جميعاً من أمهات أعجميات ما عدا ثلاثة.0
يبحث الفصل أيضاً علاقة الأخوة، مما يؤكد قوة رباط الأخوة في العصر الجاهي، وأصبح الأخ في مرتبة تالية للزوج، وإن ظل سنداً لأخته، ومطالباً بالبر بها والإحسان إليها، كما تطالب هي بصلته، فلم ينشأ بين الخلفاء والقواد وأخواتهم ما وجد بين ألإخوة الذكور من خلافات ومشاحنات، وربما حروب.0
أما الزواج، فكانت له أنواع كثيرة في الجاهلية ، ويبدو أنها متفاوتة في درجة قبولها، فبعضها مقبول دينياً واجتماعياً، وبعضها مرفوض إلا من الطبقات الاجتماعية المتدنية، وربما وئدت المرأى حتى لا يطمع فيها غير الأكفاء. وعندما جاء الإسلام أقر زواج البعولة فقط، وحدد الزواج في أربع نساء، ووضع ضوابط جديدة للزواج والطلاق، ونهى عن المغالاة في المهور.0
وناقش الجزء الرابع من الفصل الأول علاقة البنوة أيضاً فثمة صورتان للأدب الجاهلي: الأولى يظهر فيها الأب متجهماً عابساً مسود الوجه لمولد ابنته كما أخبر القرآن الكريم بذلك. والثانية صورة ألأب الحاني على ابنته في الشعر الجاهلي، الخائف عليها، المحب لها.0
فالفصل الأول، كما مر، يمهد للحديث عن المرأة الشاعرة التي كانت تعيش في مجتمع عربي يتصف بصفات مهمة، وينظر للمرأة من خلال قيمه، كما كانت المرأة تعيش بين ابن وأب وزوج وأخ، وكان معظم شعرها في أحد هؤلاء الأربعة، وهم يملك الحق في حثها على الشعر أو إسكاتها.0
ويبدأ الفصل الثاني ببحث استئناف التلقي، وهي محاولة لكشف بعض الأنساق المهيمنة على التقاليد الشعرية العربية بسبب قيام المرأة بدور غير معلن في الثقافة العربية، فهي توجه الخطاب الشعري، واسهمت بحسها الأثنوي في استفحال الخطاب الشعري، مما أوقعها في مأزق عندما أرادت دخول ميدان الممارسة الشعرية شاعرة لا ناقدة، فاضطرت أحياناً إلى تفحيل خطابها الشعري. وعندما تتسرب الأنوثة من ذاتها إلى شعرها، يتعرض شعرها للنظرة المستنقضة، لأن الأنوثة أصبحت عيباً شعرياًن وهذا ما جعل النقاد ينظروف للشعر النسوي نظرة مستنقصة.0
وأتى الفصل الثالث كجزء التطبيقي لدراسة الصورة، حيث يبدأ بتمهيد عن الصورة بين البنية الشعرية والغرض، فالصورة تختلف بين بنية شعرية وأخرى، وغرض وآخر، كما سنقدم لمحة موجزة عن الصورة في ضوء النقد الأدبي الحديث. ويتناول البحث صورة الرجل القمر الذي يمثل المستوى المثال، فالمرأة ألحت في تصويرها الرجل على تشبيهه بالقمر، وربما يكون ذلك أمراً مقبولاً في الشعر المتأخر الذي يرى الصلة بين الرجل والقمر في البياض والنقاء والعلو والبروز، ولكن صلة أخرى عقدتها المرأة الجاهلية بين الاثنين سيحاول الفصل تبينها، ودراسة ما تحمله هذه الصور من صور كلية تتناسل إلى صور جزئية كثيرة، تعود كلها لتصور الرجل القمر.0
كما يتناول الفصل صورة الرجل الإنسان الذي يمثل الواقع، والذي يتخذ، في الغالب صورة واقعية غير مثالية، فكما تقرب المرأة الرجل بتشبيهه بالقمر من درجة المثال، فإنها تعيد الرجل إلى الواقع في صورة الرجل الإنسان، وربما أسبغت عليه صفات مقبحة يبينها شعر الهجاء. وتعد صورة الرجل المتأنث واحدة من صور الرجل الإنسان، مع أن المرأة نزعت بها أحياناً إلى الثمالية، إلا أنها مثالية واقعية ومختلفة عن المثالية الإلهية التي وجدت في شعر المرأة الجاهلية عند التشبيه بالقمر.0
----
0
تبين القراءة الأولية لشعر المرأة أن الرجل هو المركز الذي يدور في فلكه معظم هذا الشعر، ولهذا اختيرت صورة الرجل في شعر المرأة لتكون مدار البحث. وذلك مقابل محورية صورة المرأة في نسيب الشعراء الرجال في القصيدة التقليدية. فهذا البحث محاولة لاستخلاص ملامح الرجل (الإنسان/العربي) كما تبدو في شعر المرأة العربية حتى نهاية القرن الثاني الهجري.0
يعنى البحث بعرض الصور التي رسمتها الأنثى في حالاتها النفسية المختلفة، والبحث في تطور تلك الصور واختلافها من أنثى إلى أخرى، والبحث في المنابع التي استقت منها صورها، وهل فرض المجتمع رؤيته، أم أن الأنثى رسمت الصورة التي رغبتها؟ يمكن القول إن المجتمع العربي كان في جملته مجتمعاً ذكورياً، يتسنم فيه الرجل الفارس الشاعر الذروة في سلم الأدوار الاجتماعية، وتبقى المرأة في أحيان كثيرة في الظل بعيدة عن دوائر الاهتمام والأضواء باستثناء مكانتها الشعرية بوصفها موضوعاً رئيساً في نسيب القصيدة. وفي محاولة لرصد طبيعة هذه الأدوار الاجتماعية من خلال الشعر يمكن أن نتخذ شعر المرأة مادة خصبة لاستجلاء صورة الرجل، فنتساءل: هل كان الشعر المجال الذي بحثت المرأة فيه عن ذاتها، أم أسهم شعرها من حيث تدري أو لا تدري في تكريس الصبغة الذكورية للمجتمع؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".