التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زكي الميلاد |
| قسم: | الفتاوى الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أطياف للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 316,789 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
من مواليد سنة 1385هـ /1965م، محافظة القطيف، شرق المملكة العربية السعودية.
تخصص في الدراسات الإسلامية، كاتب وباحث في الفكر الإسلامي والإسلاميات المعاصرة.
رئيس تحرير مجلة (الكلمة)، فصلية فكرية تعنى بشؤون الفكر الإسلامي وقضايا العصر والتجدد الحضاري، تصدر من بيروت.
منحه الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية لقب دكتوراه إبداع على مجموع المؤلفات والأبحاث والكتابات والأعمال الفكرية الأخرى، بموجب خطاب بتاريخ 25/1/2003م الموافق 23/11/1423هـ.
يعد السيد محمد باقر الصدر من طبقة المفكرين الكبار الذين برزوا في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، وهو مفكر من طراز رفيع ، وفقيه من طراز رفيع كذلك ، ومن هذه الجهة يمثل نموذجاً يضرب به المثل في الجمع بين الفكر والفقه وبأعلى المستويات . هذا الجمع بين الفكر والفقه هو من أبرز الملامح والسمات في شخصية السيد الصدر ، ومن أكثر ما يفسر عناصر التميز واللمعان والدينامية في فكره ومنهجه وخطابه . وعلى أساس هذا الجمع يمكن النظر إلى عطائه الفكري ، فلو كان السيد الصدر مجرد مفكر وكتب في ميادين الفلسفة أو المنطق أو الإقتصاد لكان حاله كحال غيره من المفكرين ، ولو كان مجرد فقيه وكتب في ميادين الفقه والأصول والكلام لكان حاله كحال غيره من الفقهاء ؛ لكنه كتب في ميادين الفكر ، وتفوق على الكثيرين في هذه الميادين ، وهو فقيه ينتمي إلى المؤسسة الدينية التقليدية المنصرفة كلياً إلى الدراسات الفقهية والأصولية واللغوية . تكمن أهمية هذه الملاحظة عند النظر في تلك الأزمة الفكرية الحادة التي فصلت وقطعت ما عُرف بالتعليم الديني والتعليم المدني ، وكان من نتائجها التشوه والتأزم والإنقسام الذي أصاب فكر المسلمين ، وتجلى في شريحة كثيرة تنتمي إلى التعليم الديني المنقطع عن العلوم والمعارف الإنسانية الحديثة ، وشريحة كبيرة أخرى تنتمي إلى التعليم المدني المنقطع من العلوم والمعارف الإسلامية . هذا وقد تعرف العالم العربي على السيد الصدر بعد نشر كتابه ( فلسفتنا ) الصدر سنة 1959 م ، الكتاب الذي لفت الإنتباه في وقته ، وأخذ المهتمون بالدراسات الفكرية والفلسفية في المجال العربي يتساءلون من هو محمد باقر الصدر ؟ واتسعت في المجال العربي بعد نشر كتابه ( إقتصادنا ) الصادر سنة 1961 ، الكتاب الذي لفت الإنتباه كذلك وبشكل يفوق ما حصل من قبل مع كتاب ( فلسفتنا ) ، وبدأت النخب الفكرية الدينية وغير الدينية تتعرف على إسم جديد ، وتتساءل عنه ، وتحاول التعرّف عليه ، إسم بدأ بالصعود ، وأخذ يشق طريقه بجدارة نحو القمة . واكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة في وقته ، وعُدّ أهم كتاب صدر في مجال الإقتصاد الإسلامي ، وفي البرهنة على إمكانية وجود نظام إقتصادي في الإسلام ، وتجددت هذه المعرفة كذلك وتعاظمت في المجال العربي بعد نشر السيد الصدر كتاب ( البنك اللاربوي في الإسلام ) الصادر سنة 1969 م ، وقد لفت الإنتباه أيضاً وللمرة الثالثة ، وأثار الدهشة والإعجاب في طريقته ومنهجه ومعالجته . وحين توقف أمام هذا الكتاب وكتاب ( إقتصادنا ) الدكتور شبلي الملاط ؛ المحامي اللبناني المسيحي في رسالته للدكتوراه عن السيد الصدر . كتب يقول ( تتسم كتابات محمد باقر الصدر في الإقتصاد والحقل المصرفي بأهمية بارزة ، فقبالة خلفية كلاسيكية لم يكن فيها وجود لعلم الإقتصاد ، وعالم إسلامي لم يخرج مع حلول عام 1966 ، بأي فكرة متساوقة متماسكة في هذا المجال ، أعد الصدر كتابين جديين ومطولين عن الموضوع هما : ( إقتصادنا والبنك اللاربوي في الإسلام ) وبلغت هذه المعرفة بالسيد الصدر ذروتها بعد نشر كتاب ( الأسس المنطقية للإستقراء ) الصادر سنة 1972 ، وهو الكتاب الذي يصوره تلامذة السيد الصدر بأنه قد تجلت فيه عبقريته ، وعقليته العلمية ، وتفوقه الفكري . هذه المؤلفات رفعت المنزلة الفكرية للسيد الصدر ، وأعطت الفكر الإسلامي ثقة وزخماً ، وأصبحت مصدر إلهام للنخب الفكرية والدينية منها بالذات ، فقد أراد السيد الصدر من كتابه ( فلسفتنا ) بناء الرؤية الكونية التوحيدية والقاعدة الفكرية العميقة والمتماسكة عند الإنسان المسلم . وأراد من كتابه ( إقتصادنا ) أن يتعرف الإنسان المسلم على اكتشاف مناهج الحل الإسلامي لقضايا ومعضلات العصر ، ومنها قضايا ومعضلات الإقتصاد . وأراد في كتابه ( الأسس المنطقية للإستقراء ) بناء التفكير العلمي والمنطقي والبرهاني عند الإنسان المسلم ، وأراد في كتابه ( المعالم الجديدة للأصول ) بناء الذهنية الإستنباطية من مصادر الشريعة عند الإنسان المسلم . هذه في نظر الباحث زكي الميلاد فلسفة وملامح وخلاصة المشروع الفكري للسيد الصدر ، والتي وجدت لها متسعاً فكرياً نقدياً في هذه الدراسة التي سلّط الباحث فيها الضوء على مؤلفات السيد محمد باقر الصدر ، مستجلياً من خلالها سمات التجديد الفكري والأصولي لديه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".