English  

كتاب سجين في قصره صدام حسين حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
سجين في قصره: صدام حسين، حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ

سجين في قصره: صدام حسين، حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ

مؤلف:
قسم:سلطة الصحافة والإعلام
اللغة:العربية
الناشر:الدار العربية للعلوم ناشرون (first published June 6th 2017)
تاريخ الإصدار:
الصفحات:264
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت الترجمة العربية لكتاب: «The Prisoner in His Palace: Saddam Hussein, His American Guards, and What History Leaves Unsaid, by Will Bardenwerper» جاء الكتاب بعنوان «سجين في قصره» وهو من تأليف ويلّ باردينورير وترجمة بسام شيحا ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.

في هذا الكتاب يقدم الصحافي الأميركي في صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت الترجمة العربية لكتاب: «The Prisoner in His Palace: Saddam Hussein, His American Guards, and What History Leaves Unsaid, by Will Bardenwerper» جاء الكتاب بعنوان «سجين في قصره» وهو من تأليف ويلّ باردينورير وترجمة بسام شيحا ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.

في هذا الكتاب يقدم الصحافي الأميركي في صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست ويلّ باردينوربر صورة مقرّبة عن الرئيس المعزول صدام حسين، صورة مفاجِئَةً لا يمكن فهمها إلا بعد سبر غور شخصيته التي قام بها الجنود الإثني عشر الذين أوكلت إليهم مهمة حراسته.

إنهم يروون قصة الأشهرُ الأخيرة التي أمضوها مع الرئيس صدام حسين يحرسونه داخل قصره ويرافقونه إلى مقر محاكمته والأيام والساعات التي سبقت إعدامه. قصص من يومياتهم معه تنم عن التغيير الذي طرأ على الطريقة التي ينظرون من خلالها إلى العدل والعدالة، يتحدثون عن محادثاتهم الغريبة مع الرئيس السابق مرهوب الجانب. صحيح أن تلك المحادثات لم تجعلهم يعتقدون أنه غير مسؤول عن كثير من الأمور الفظيعة التي تنسب إليه، ولكنها جعلتهم يكتشفون جوانب في شخصيته غير تلك التي يسلّط الإعلام الضوء عليها.

لم يعرف السوبر اثنا عشر أبداً صدام القاسي، وإنما صدام السجين الكهل. وكانوا يعتقدون أنهم يفعلون الصواب بتوفير بعض الكرامة لوجوده. ذلك الصدّام الذي كانوا يجهدون لإرضائه كان رجلاً لا يمكن للعراقيين، الذين جلسوا قبالته في ظروف أخرى حين كان في السلطة، أن يتخيَّلوه.

يستند هذا الكتاب إلى معلومات صرّح بها حراس صدام الأميركيون، ومسؤولون حكوميون، ومحققون ومحامون، وكلها تُجمع على أنه شخص متفكر، وذكي، وعطوف، وأبي لم يهب الإعدام الذي كان على بعد خطوات منه.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "سجين في قصره: صدام حسين، حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ"

اقتباسات كتاب "سجين في قصره: صدام حسين، حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ"

كتب أخرى مثل "سجين في قصره: صدام حسين، حراسه الأمريكيين ومالم يسجله التاريخ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا