التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قيس جواد العزاوي |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الجيزة: دار بدائل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 223 |
| ترتيب الشهرة: | 579,137 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم الكتاب قراءة نقدية في أحداث الحقبة الأخيرة من عهد الدولة العثمانية، ويسعى إلى تصويب التباسات وقعت فيها كتابات عربية في هذه المرحلة، ويرمي إلى كشف المستور عن موقف السلطان عبدالحميد الثاني من تهويد فلسطين، ومن العرب، ومن الدستور، ومن الحركة الإصلاحية، وصراعه مع مدحت باشا، وخلفيته النفسية التي بنى عليها البوليس السري.
ويقدم الكتاب صورة يراها المؤلف منصفة لمدحت باشا، بوصفه يقدم الكتاب قراءة نقدية في أحداث الحقبة الأخيرة من عهد الدولة العثمانية، ويسعى إلى تصويب التباسات وقعت فيها كتابات عربية في هذه المرحلة، ويرمي إلى كشف المستور عن موقف السلطان عبدالحميد الثاني من تهويد فلسطين، ومن العرب، ومن الدستور، ومن الحركة الإصلاحية، وصراعه مع مدحت باشا، وخلفيته النفسية التي بنى عليها البوليس السري.
ويقدم الكتاب صورة يراها المؤلف منصفة لمدحت باشا، بوصفه زعيماً إصلاحياً، حوّل بلاده إلى دولة دستورية، ودفع حياته ثمناً لأفكاره، كما يكشف المؤلف تورط الحركة الدستورية في الانقلابات العسكرية، ويحاول الإجابة عن سؤال: لماذا نجحت التنظيمات في تبني القوانين الأوربية، وأخفقت في بناء دولة دستورية؟
ويوضح المؤلف في الفصول الأولى من كتابه أن سياسة السلطان عبدالحميد كانت صارمة في بدايتها من هجرة اليهود إلى الدولة العثمانية بعامة وأرض فلسطين بخاصة، لكن تلك السياسة الصارمة تغيرت خلال بضع سنوات، منذ بدء زيارة هرتزل إسطنبول عام 1896م، التي تكررت خمس سنوات، وقد أثبتت البحوث أن السلطان عبدالحميد لم يقف في المرحلة الثانية في وجه هجرة اليهود إلى فلسطين.
كما درس المؤلف موقف السلطان عبدالحميد من العرب، ودوافعه إلى تقريبهم، وتوليته بعضهم في مناصب رفيعة في حكوماته المتعاقبة، واستعانته بالأشداء الأقوياء منهم، وتقريبه بعض علماء الدين منهم، وبخاصة غلاة المتصوفة، مثل الشيخ أبي الهدى الرفاعي الصيادي، لكن الكاتب يستدرك بأن ذلك الحجم الكبير للعرب في الحكومات العثمانية لم يكن تحته دور كبير لهم، فلم يكن يُسمح لهم بالمشاركة في صناعة القرار، وكان تمثيلهم في السلطة التشريعية ضئيلاً، وشبه معدوم في السلطة التنفيذية، ولم يكن يُسمح للضباط العرب بالمرابطة في ولاياتهم العربية؛ خوفاً من تمرّدهم، بل إن السلطان كانت له نظرة استعلائية تجاههم وتجاه بقية القوميات غير التركية في سلطتنه، وهو يعترف في مذكراته بأنه يعد العنصر التركي هو العنصر الأصلي في بلاده المترامية الأطراف.
أما ما يتعلق بدور مدحت باشا ومساعيه في الدولة هو والعثمانيون الجدد، فالكاتب يذكر أنهم حاولوا صياغة مجتمع حداثي مثالي، وفرض مدحت باشا ومن ورائه رفاقه حقائق جديدة على الأرض، من أخطرها: توريط ضباط الجيش في الانضمام إلى الجمعيات، وتشجيعهم تدخل العسكر في عالم السياسة، وتبنيهم الأفكار الثورية، وارتكابهم الانقلابات العسكرية.
وقد واجه السلطان الأفكار والمطالب الدستورية وعدها نتاجاً أوربيا يسعى إلى اختراق الجسم العقدي العثماني، وحاول في البداية مسايرة التوجهات الجديدة للحركة الدستورية دون اقتناع منها بصلاحها لدولته وشعبه، وتحين الفرصة المناسبة، وألغاها عندما واتته تلك الفرصة.
وقد قاد العثمانيون الجدد ومعهم "تركيا الفتاة" و"جمعية الاتحاد والترقي" النخبة العثمانية بأفكار الحداثة، وأدخلوا إلى ساحتهم الفكرية المفاهيم الدستورية، والأفكار التحررية، وعقائد الثورة الفرنسية، واعتمدوا نظم الدولة الحديثة القائمة على روابط الفكر القومي الوطني، وما ساد حقبة الحداثة الأوربية.
وقد أسهم الجمود والتحجر في الفكر وعند علماء الفقه الإسلامي في ترسيخ المغالاة في رفض التجديد والتحديث، وأدى ذلك إلى التردد والتأخر في نقل سبل التقدم الإنساني وبطء أخذ الدولة العثمانية بزمام وسائل الحداثة، وكان هذا مما فاقم ضعفها وزاد من تفككها وعجّل بانهيارها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".