English  

كتاب تغيير النخبة في نظام سلطوي احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر
Qr Code تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر

تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر

مؤلف:
قسم: السلطة التشريعية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية - القدس
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 102
ترتيب الشهرة: 670,303 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تبحث هذه الدراسة عن تفسير مناسب لظهور نخبة جديدة في النظام السلطوي. فالتحليل يركز على آلية مشاركة النخبة في مؤسسات الدولة. من أجل ذلك الهدف، تتناول هذه الدراسة بالتفصيل حدث معين يتمثل في ظهور نخبة إسلامية في الجزائر ألا وهي تحديد نخبة (حركة مجتمع السلم- حماس).

إن ظهور (حركة مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة كانت عملية تدريجية بدأت عقب الانقلاب العسكري في يناير (كانون ثان تبحث هذه الدراسة عن تفسير مناسب لظهور نخبة جديدة في النظام السلطوي. فالتحليل يركز على آلية مشاركة النخبة في مؤسسات الدولة. من أجل ذلك الهدف، تتناول هذه الدراسة بالتفصيل حدث معين يتمثل في ظهور نخبة إسلامية في الجزائر ألا وهي تحديد نخبة (حركة مجتمع السلم- حماس).

إن ظهور (حركة مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة كانت عملية تدريجية بدأت عقب الانقلاب العسكري في يناير (كانون ثاني) عام 1992. ويتضمن الجزء الأول من هذه الدراسة تقييم تجريبي يعتمد على بيانات مختارة حول وجود النخبة من حماس في مؤسسات الدولة. تبين هذه البيانات أن ظهور نخبة حماس ينسجم مع وصول ثانوي لمراكز السلطة من قبل هذه النخبة.

بينما يتضمن الجزء الثاني من هذه الدراسة على مقابلات أجريت مع قادة (حركة مجتمع السلم-حماس) ومع مقاتلين. كما تتناول توقعات المؤثرين في عملية التعيين. وفي هذا القسم يظهر بوضوح أن هدف الطبقة العسكرية، سواء كانت من المفاوضين أم المقاتلين، من إشراك قادة حماس في السلطة هو توجيه جزء من ناخبي الحركة الوطنية (FIS) من اجل تعزيز قوتهم من ناحية وتقليل مستوى العنف إلى "الحد الأدنى". أما بالنسبة لقادة حماس فهم يتوقعون من نتائج استراتيجية المشاركة ظهور حزبهم السياسي وتثقيف حكام الولايات على حد سواء لينضموا إلى نخبة الحزب. ومع ذلك، لقد سمحت استراتيجية المشاركة للنخبة من حماس الوصول إلى منتصف الطريق فقط في سيرهم نحو السلطة.
من أجل فهم هذه المعضلة التي واجهت حماس، شرحت في القسم الأخير من هذه الدراسة إن هناك شرطان لحدوث آلية المشاركة في السلطة: أولاً، تقوية جماعة الأقلية، وثانياً، إجماع الطبقة العسكرية الحاكمة. كما بينت في الجزء الأخير كيف ساعدت الظروف في بقاء نخبة الحزب المشارك في دائرة ليبرالية مسيطر عليها تحول بينهم وبين تحدي الطبقة العسكرية السلطوية.

مقدمه

إن التحليل الذي توفره هذه الدراسة يهدف إلى البحث عن تفسير ملائم لظهور نخبة جديدة في نوع معين من النظام الغير ديمقراطي يطلق عليه النظام السلطوي.

فقد قام خوان لينز بدراسة رائدة حول الأنظمة السلطوية حيث توصل إلى تعريف رائد لطبيعة النظام السلطوي. فقدم أربعة خصائص لهذا النظام تميزه عن الأنظمة الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية وهي: تعددية محدودة غير مسئولة، غياب الإيديولوجيا، تعبئة ليست مكثفة ولا واسعة، وقائد أو مجموعة صغيرة تمارس السلطة ضمن حدود رسمية غير واضحة المعالم (لينز، 1970: 255)

وقد عرف لينز التعددية المحدودة كما يلي:
"إن الأشخاص الذين يصلون إلى السلطة في الأنظمة السلطوية والذين يعكسون آراء الجماعات والمؤسسات المختلفة، لا يصلون إلى مناصبهم نتيجة تأييد هذه الجماعات وحدها لهم، بل نتيجة الثقة التي يضعها القائد، سواء كان ملك أو من العسكر فيهم، والذي بكل تأكيد يأخذ في عين الاعتبار التأثير والنفوذ الذي يتمتعون به. فهؤلاء الأشخاص لديهم ما يشبه الدائرة الانتخابية ولكن هذا ليس وحده مصدر القوة التي يتمتعون بها. إن اختيار القادة هي عملية مستمرة تتمكن من خلالها قطاعات ومؤسسات مختلفة الانخراط في النظام" ( لينز 1970: 257)

وفقاً لهذا الكاتب هناك ارتباط وثيق بين ظهور نخبة جديدة داخل النظام الاستبدادي وتعدديتها المحدودة. فلدى ضم قيادات جديدة تساهم عملية الاختيار المنتظمة في دعم صمود النظام السياسي. ومع ذلك، فإن الآليات التي تعمل على استقرار النظام بدلاً من تقويضه ويتم من خلالها اختيار القادة تبقى ضبابية.

ما هي الشروط التي يجب توفرها لنجاح عملية الاختيار من ناحية استقرار النظام السياسي؟ وما هي الشروط التي تلجأ الطبقة العسكرية من خلالها إلى الاختيار من ناحية، والشروط التي تقبل من خلالها نخبة منشقة المشاركة، من ناحية أخرى؟

إن هدف هذا البحث صياغة تحليل لعملية اختيار نخبة جديدة داخل النظام السلطوي. يركز هذا التحليل على الآليات التي تمكن النخبة الوصول إلى السلطة. هذا يعني الذهاب إلى أبعد من التساؤل "لماذا" تتم علمية الاختيار والبحث عن "كيفية" حدوث هذه العملية (دوربي 1986). من أجل ذلك الهدف سوف تتناول هذه الدراسة حدث محدد بالتفصيل وهو ظهور النخبة الإسلامية في الجزائر بالأخص نخبة (حركة مجتمع السلم MSP- حماس).

على أثر التغيير السياسي في الجزائر عام 1988!، وفي شهر أكتوبر من عام 1988، ساهمت أعمال الشغب الشعبية في اكتشاف النظام الاستبدادي ومسألة الليبرالية والى حد أقل الديمقراطية. وتبع هذا الانفتاح منح إجازة وتسجيل أكثر من ستين حزباً. وفي غضون ذلك أنشأت حركة من اجل المجتمع الإسلامي (حركة المجتمع الإسلامي- حماس)1 بقيادة محفوظ نحناح في 11 ديسمبر 1990حيث اعترف بها في 29 نيسان 1991 بشكل قانوني. إن حماس هي التعبير السياسي لجمعية الإرشاد والإصلاح الغير سياسية.
قرر محفوظ نحناح، رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح، إنشاء حزب سياسي بعد انتصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ (FIS) في الانتخابات المحلية عام 1990. واشترك حزبه في الجولة الأولى للانتخابات التشريعية في ديسمبر 1991 والتي انتهت بانتصار ساحق للجبهة الإسلامية للإنقاذ. ولكن هذا الانتصار تلاه تعطيل الانتخابات التشريعية وقيام الجيش بعصيان عنيف في يناير 1992.

منذ هذه الحادثة، مرت الجزائر بسلسلة متصاعدة من أعمال العنف على طول البلاد وعرضها. ومقابل العنف الذي مارسته الحركات الإسلامية المتعددة رد الجيش بعمليات قمع مختلفة مما أدى إلى انزلاق الجزائر في أتون الحرب الأهلية. وبينما خفت حدة العنف بشكل ملحوظ منذ بداية الهدنة التي أعلنها الجيش الإسلامي للإنقاذ (AIS) في 21 سبتمبر 19972 وتطبيق "الوئام الوطني" 3 إلا أن عدد الوفيات فاقت 100.000 شخص. وفي خضم أجواء الحرب الأهلية برزت نخبة حركة (مجتمع السلم- حماس) في مؤسسات الدولة الجزائرية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر"

اقتباسات كتاب "تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر"

كتب أخرى مثل "تغيير النخبة في نظام سلطوي: احتواء الحركة الاسلامية في الجزائر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا