التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Vittorio Arrigoni , مالك ونوس , فيتوريو أريغوني |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (first published March 2009) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 737,664 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أصدر المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات التّرجمة العربيّة الكاملة لكتاب "غزّة: حافظوا على إنسانيّتكم" الذي وضعه المناضل الأمميّ الإيطاليّ "فيتوريو أريغوني" باللّغة الإيطاليّة، ثمّ سرعان ما تُرجم إلى لغات أوروبيّة عدّة بسبب الشّحنة الإنسانيّة الكبيرة التي احتوتها نصوص الكتاب، وبسبب المشاهدات المؤلمة التي وردت في صفحاته.
ترجم الكتاب عن الإنكليزيّة مالك ونوس، وقدّم له الم أصدر المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات التّرجمة العربيّة الكاملة لكتاب "غزّة: حافظوا على إنسانيّتكم" الذي وضعه المناضل الأمميّ الإيطاليّ "فيتوريو أريغوني" باللّغة الإيطاليّة، ثمّ سرعان ما تُرجم إلى لغات أوروبيّة عدّة بسبب الشّحنة الإنسانيّة الكبيرة التي احتوتها نصوص الكتاب، وبسبب المشاهدات المؤلمة التي وردت في صفحاته.
ترجم الكتاب عن الإنكليزيّة مالك ونوس، وقدّم له المؤرّخ الإسرائيليّ المعادي للصّهيونيّة إيلان بابيه الذي كشف في تقديمه كيف أنّ إسرائيل شادت في سنة 2004 نموذجًا محاكيًا لمدينة عربيّة في صحراء النّقب، ذات حجم يساوي حجم مدينة حقيقيّة، ثمّ عمدت إلى إطلاق أسماء محدّدة على الشّوارع والمباني والمساجد، وجعلت للسيّارات أرقامًا. وفي سنة 2006 صارت هذه المدينة مماثلة تمامًا لمدينة غزّة، وجرى تدريب الجنود على القتال فيها، أي أنّ إسرائيل كانت تعدّ للقتال في غزّة حتّى قبل أن تنسحب منها في سنة 2005. ووصف إيلان بابيه هذا الكتاب بأنّه يفتح نافذة صغيرة للعقول المغلقة التي تدعم إسرائيل من دون قيدٍ أو شرط.
أمّا فيتوريو أريغوني الذي اغتالته إحدى المجموعات السلفيّة المتطرّفة في غزّة في نيسان/أبريل 2011، فقد عمل في حركة التّضامن العالميّة مع الشّعب الفلسطينيّ في قطاع غزّة منذ سنة 2008، وشاهد بأمّ عينه وقائع العدوان الإسرائيليّ على غزّة (2008 - 2009)، وسجّل ذلك كلّه في هذا الكتاب الذي يتألّف من 22 تقريرًا أرسلها تباعًا إلى جريدة "إلمانيفستو" الإيطاليّة ونشرها على مدوّنته Guerrilla Radio في الوقت نفسه. ويقول أريغوني عن هذه المقالات إنّها "ذات أوراق مؤذية، وملطّخة بالدّماء، ومشبعة بالفوسفور الأبيض". ولأنّ الضحيّة الأولى لأيّ حرب هي الحقيقة، فقد رأى أريغوني أنّ من واجبه، كإنسان رأى ما رأى، توثيق الحقيقة ونشرها حتّى لا تغتالها إسرائيل. وهذا الكتاب هو وثيقة حقيقيّة صادمة حقًّا، وتكمن أهميّته في كونه رواية إنسانيّة كتبها شاهد على واحدة من أبشع الحروب التي شنّتها إسرائيل على شعبٍ أعزل.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".