التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد محمد خليفة |
| قسم: | أركان الإسلام والإيمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جريدة الجماهير |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 699,227 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد حققت ثورة الاتصالات الحديثة لطلاب المعرفة أملهم فى معرفة كل أخبار العالم بما فى ذلك الديانات والاعتقادات والمذاهب، بدليل أن أكثر أهل السنة والشيعة كان يبغض بعضهم بعضاً إلى حد التكفير جهلاً وتعصباً، لكن لما جاء عصر المعرفة حصل التقارب بين العقلاء والعلماء من الفريقين حتى قيل (تسنّن الشيعى وتشيّع السُنّى) وهذا متوقع لأن أكثر الأتباع هنا وهناك لم يعتنقوا مذهبهم عن علم إنم لقد حققت ثورة الاتصالات الحديثة لطلاب المعرفة أملهم فى معرفة كل أخبار العالم بما فى ذلك الديانات والاعتقادات والمذاهب، بدليل أن أكثر أهل السنة والشيعة كان يبغض بعضهم بعضاً إلى حد التكفير جهلاً وتعصباً، لكن لما جاء عصر المعرفة حصل التقارب بين العقلاء والعلماء من الفريقين حتى قيل (تسنّن الشيعى وتشيّع السُنّى) وهذا متوقع لأن أكثر الأتباع هنا وهناك لم يعتنقوا مذهبهم عن علم إنما اعتنقوه تقليداً وتعصبوا له حمية، لجهلهم أن الإسلام لم يلزم مسلماً أن يتبع مذهباً بعينه وأن دين الإسلام اكتمل قبل وجود هذه المذاهب بزمن لما نزل قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)(المائدة) بدليل أن الخلافات بين المذاهب محصورة فى الفروع أو فيما يعتبره أحد المذاهب من الأصول ولا يقره الآخرون على ذلك، ومثل هذه الخلافات كانت موجودة بين الصحابة بحسب تفاوت المعلومات والأفهام ولم تحدث بينهم قطيعة، لكن القطيعة المذهبية فيما بعد حجبت عن كل مذهب معلومات غيره، ثم تحولت القطيعة لسوء ظن سمح بتصديق وشايات الأعداء التى زلزلت أركان الأخوة الإسلامية بلا مبرر، لأن وسعة الفقه الإسلامى تقتضى التفاوت وهو يقتضى الاختلاف، فاتفاق المذاهب على الفرائض والأركان دليل على أن الأصول الإسلامية هى الضابط، والخلاف فى الفروع دليل على أن الإسلام يساير التطور ولا يحجر على الفكر والاجتهاد المضبوط بالأصول، والخلاصة أن من يثيرون الضغائن بين أهل الإسلام بسبب المذهب إما جهلاء بالإسلام أو خبثاء يريدون أن يفرقوا كلمة المسلمين، أما العلماء فيبينون للناس الحقائق العلمية بتجرد، ومن ذلك أن وزارة الأوقاف المصرية طبعت كتاب (المختصر النافع فى فقه الشيعة الإمامية) وقد نبه الشيخ الباقورى فى مقدمته إلى سعة الفقه الإسلامى، فالكثيرين لا يعلمون أن المسح على القدمين عند الشيعة مأخوذ من قراءة صحيحة ثابتة معتد بها عند الكل، وأن فطورهم فى رمضان بعد زوال حمرة الغروب وليس الغروب استقوه من قوله تعالى (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)(البقرة) وأن صلاتهم نوافل رمضان دون التقيد بجماعة مرجعها للحديث الصحيح (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) وأن اشتراطهم شاهدين عدلين فى الطلاق أخذوه من قوله تعالى (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ)(الطلاق) وأن زواج المتعة منصوص عليه فى القرآن لكن ثبت نسخ حكمه عند السنة ولم يثبت عند الشيعة والاختلاف حول الناسخ والمنسوخ موجود داخل المذاهب السنية، وكذلك نصوص الإمامة ثابتة عند الفريقين لكن الشيعة رأوها فى أئمة أهل البيت واعتبروها وراثة للنبوة، ورأى بعض السنة أن الإمام هو الحاكم الذى بويع وتملك براً كان أو فاجراً وخالفهم آخرون، والصحيح أن الخلاف حول الإمامة سببه السياسة بامتياز وليس الفقه، فإذا كان الشيعة يجلون أئمة أهل البيت فأهل السنة مطالبون بذلك، وإذا كان أهل السنة يجلون الصحابة فالشيعة مطالبون بذلك، وإلا فما هى حقيقة إتباع أئمة أهل البيت إذا لم يجل الشيعى من سبقوه بالإيمان، وما هى حقيقة إتباع السنة إذا لم يعظم السنى أئمة أهل البيت، فإذا خالف ذلك سنى أو شيعى بسبب الجهل والتقليد الأعمى فمخالفته محمولة عليه لا على مذهبه، وقد أراد بعض العلماء زجر المقلدين المتعصبين عن أذية الغير بلا علم، فأحضروا خمسة قرود ووضعوهم في قفص وفي وسط القفص سلم وفي أعلى السلم بعض الموز، فصعد أحد القرود السلم لأخذ الموز فرش العلماء باقي القرود بالماء البارد، ثم صعد قرد آخر فرشوا على زملائه الماء، فكانت القردة تقوم بضرب القرد الذى يريد الصعود لأخذ الموز خوفاً من الماء البارد، فلم يجرؤ قرد منهم على صعود السلم لأخذ الموز خوفا من ضرب زملائه، فقاموا باستبدال أحد القرود الخمسة بقرد جديد فصعد القرد الجديد ليأخذ الموز لجهله بما كان، فقام الأربعة الباقين بضربه وأجبروه على النزول ولما تكرر الضرب فهم أن صعود السلم ممنوع دون معرفة السبب، ثم قاموا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد فحصل له ما حصل للقرد البديل الأول، ولكنهم لاحظوا أن القرد البديل الأول شارك زملائه بضرب القرد الجديد الثانى وهو لا يدري لماذا يضربه، ثم كرروا الأمر حتى تم تبديل القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة لا يعرف أحد منهم سبب الضرب، ومع ذلك فهم يضربون أي قرد يصعد على السلم، ولو سئل القردة لماذا ضربتم أخاكم دون معرفة السبب لقالوا (فعلنا كما فعل إخواننا) وكفى بهذه القصة موعظة لمقلدى المذاهب المتعصبين لها الذين يبغضون إخوانهم فى الدين ويؤذونهم بلا علم كما فى قوله تعالى (إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ)(الزخرف) فالقضية إذن قضية علم ومعرفة لأن المسلم الصادق لا يدعو للكراهية بين أبناء الدين الواحد بالبحث عن الشُبه وتجسيم التوافه وترويج الإشاعات على المذهب المخالف، فإذا فعل الجهلاء هذا فلا يفعله الدعاة الذين يعرفون أن التفرق أذاق أمتنا الويلات، ولو وزن الفريقان الأمور بميزان الحق وليس التقليد والتعصب، لتأكدوا أنهم يرتكبون خطأً جسيماً فى حق الإسلام، فجهلاء الشيعة يسبون الصحابة ويتهمون السيدة عائشة، وفى مراجع السنة أن الصحابة سب بعضهم بعضاً، وسب خلفاؤهم الإمام على 60 عاماً على المنابر واتهمه شيوخهم (كابن تيمية) بأقبح من تهمة السيدة عائشة، فلو حكمنا بكفر فريق لزم تكفير الآخر، لكن سباب المسلم فى الصحيح فسوق لا كفر، فنذكر الشيعة بقول النبى (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) البخارى، ونذكر السنة بقول النبى (من سره أن يحيا حياتى ويموت مماتى ويسكن جنة عدن التى غرسها ربى فليوال عليا وليقتدى بأهل بيتى من بعدى فإنهم عترتى خلقوا من طينتى ورزقوا فهمى وعلمى فويل للمكذبين بفضلهم من أمتى القاطعين فيهم صلتى لا أنالهم الله شفاعتى)(الحاكم والطبرانى)
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".