التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى الشكعة |
| قسم: | الفقه الشافعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 291 |
| ترتيب الشهرة: | 322,182 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
الدكتور مصطفى محمد الشكعة ـ العميد السابق لكلية الآداب بجامعة عين شمس، وعضو مجمع البحوث الإسلامية
أستاذ الأدب والفكر الإسلامي له العديد من المؤلفات الأدبية وقد نال العديد من الجوائز والأوسمة
وُلد مصطفى محمد الشكعة في أغسطس 1917، بمحافظة الغربية.
الدرجات العلمية:
- ليسانس الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1944.
- الماجستير فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1951.
- الدكتوراه فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1954.
التدرج الوظيفى:
- مدرس بالتعليم الثانوى فى الفترة (1944 ـ 1949).
- رئيس وحدة اجتماعية ثم خبير بالتخطيط الاجتماعى (1949 ـ 1956).
- مدرس بكلية الآداب، جامعة عين شمس ، عام 1956.
- انتدب للعمل مستشارا ثقافيا بواشنطن (1960 ـ 1965).
- أعير أستاذا بقسم اللغة العربية بجامعة بيروت العربية (1970 ـ 1974).
- أستاذ مساعد ثم أستاذ ثم رئيس قسم اللغة العربية ( 1964 ـ 1976).
- عميد كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1976.
- أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم درمان (1979 ـ 1981).
عميد كلية بجامعة الإمارات العربية المتحدة (1982 ـ 1983).
الهيئات التى ينتمى إليها:
- اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين بأقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية حتى عام 1983.
- اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بكليات اللغة العربية بجامعة الأزهر.
- الجمعية التاريخية المصرية.
- اتحاد المؤرخين العرب.
- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
المؤتمرات التى شارك فيها :
- المؤتمر السنوى لتدريس اللغة العربية بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية (1961 ـ 1964).
- ندوة ألفية القاهرة (مارس 1968).
- ندوة الإمام السيوطى بالجمعية التاريخية المصرية، عام 1969.
- المؤتمر الأول لتاريخ إسبانيا بجامعة قرطبة، عام 1976.
- مؤتمر المستشرقين الألمان بجامعة أرلنجن وجامعة برلين عامى 1977، 1980.
- مؤتمر ألفية الأزهر الشريف (مارس 1983).
المؤلفات والإنتاج الأدبى: العديد من المؤلفات منها:
- فنون الشعر فى مجتمع الحمدانيين.
- بديع الزمان الهمذانى رائد القصة العربية والمقالة الصحفية.
- أبو الطيب المتنبى فى مصر والعراق.
- معالم الحضارة الإسلامية.
- الإمام الشافعى.
- الإمام أحمد بن حنبل.
- مقالات فى الدراسات الإسلامية (بالإنجليزية).
- التربية والتعليم فى العالم العربى (بالإنجليزية).
الجوائز والأوسمة:
- وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة، عام 1959.
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، عام 1977.
- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1989.
هذه الدراسة هي الأولى في سلسلة "الأئمة الأربعة" وهي مخصصة للحديث عن الإمام "أبي حنيفة النعمان بن ثابت" الذي إليه ينسب تدوين علم الشريعة الإسلامية، وكان يقال إن حلقته تضم ثلاثة أرباع العلم، والربع الباقي ينازعهم فيه، وهو أيضاً الذي وضع آداب الحوار، وطبقه على تلاميذه أولاً، كما أنه أول من ابتكر المنح المالية الدراسية، وطبق هذا المبدأ على أكثر تلامذته بادئاً بأبي يوسف.
وحتى لا هذه الدراسة هي الأولى في سلسلة "الأئمة الأربعة" وهي مخصصة للحديث عن الإمام "أبي حنيفة النعمان بن ثابت" الذي إليه ينسب تدوين علم الشريعة الإسلامية، وكان يقال إن حلقته تضم ثلاثة أرباع العلم، والربع الباقي ينازعهم فيه، وهو أيضاً الذي وضع آداب الحوار، وطبقه على تلاميذه أولاً، كما أنه أول من ابتكر المنح المالية الدراسية، وطبق هذا المبدأ على أكثر تلامذته بادئاً بأبي يوسف.
وحتى لا يدفع بنا الإعجاب بالإمام الأعظم إلى الاسترسال بالحديث، فإننا نسارع إلى عرض المنهج الذي ارتضي لهذا الكتاب، فنقول أن مؤلفه قد جعله في عشرة فصول، خصص أولها للحديث عن نشأة الإمام أبي حنيفة العلمية، وافرد الثاني للتعريف بشيوخه كعطاء بن أبي رباح، ونافع مولى عبد الله بن عمر، وهشام بن عروة بن الزبير بن العوام، والإمام محمد الباقر، وغيرهم.
أما الفصل الثالث من هذا الكتاب فخصصه المؤلف للحديث عن حلقة أبي حنيفة، هي حلقة فريدة بين ما عرف من حلقات العلم في مختلف ديار الإسلام وأمصاره، ولعلها الحلقة الوحيدة التي قيل عنها إنها كانت تضم ثلاثة أرباع العلم. كما أن تقاليد رفيعة في الحوار والمناقشة قد أرسيت قواعدها بفضل هذه الحلقة العلمية، إذ كانت القضية تطرح على التلاميذ فيناقشونها مع بعضهم البعض، والإمام يوجه الحوار في براعة يقظة وعمق راشد، حتى إذا انتهى الجمع إلى رأى بعينه، طلب الإمام من أبي يوسف-كبير تلاميذ الحلقة أن يدون المسألة، فكانت الحلقة أشبه ما تكون بأكاديمية علمية.
وفي الفصل الرابع تحدث المؤلف عن صفات الإمام ومناقبه، إذ أنه كما قيل أمتك ناصية الخلق السمح الرفيق الرفيع، كما وقيل أنه كانت شديد الورع والتقوى، هذا ولم يكن الإمام أبو حنيفة بمعزل عن الأحداث السياسية في عصره، وإنما كان يتابعها ويسهم في صنعها بالرأي والفتيا والمال، وقد كان متعاطفاً مع آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فانتصر للإمام زيد إبان ثورته على بني أمية، ولما قالت دولة العباسيين رحب بقيامها أول الأمر، فلما تنكبت الطريق السوي ناهضها، ووقف في صف محمد النفس الزكية وأخيه إبراهيم حين قاما بثورتهما على العباسيين.
ولما فشلت الثورة لم يبد الإمام ندماً على مشاركته فيها وإسهامه في تمويلها، وليس من شك أن ذلك كان من أسباب الجفوة التي قامت بينه وبين الخليفة المنصور، وتبعاً لذلك فقد ذهب قوم من كتاب التاريخ إلى أن أبا حنيفة مات مسموماً في بغداد بإيعاز من الخليفة العباسي، إن هذا الموضوع الدقيق كان صلب الدراسة التي ضمها الفصل الخامس من الكتاب.
أما الفصل السادس فافرده لموضوع على جانب من الطرافة، ألا وهو موقف أبي حنيفة من هدايا الخلفاء، كما وأفرد جانب من هذا الفصل لموقف الإمامين مالك والشافعي في هذا الموضوع، وتتحدث المؤلف في الفصل السابع عن المؤهلات الخلقية والسلوكية والثقافية والعلمية، التي جعلت أبا حنيفة أهلاً لإمامة المسلمين.
أما في الفصل الثامن فتحدث فيه عن مصادر الفقه الحنفي والتي هي الكتاب والسنة وقول الصحابة والإجماع والقياس والاستحسان والعرب. ولما كان مبدأ القياس قد أثار بعض الفقهاء على أبي حنيفة، وحمل عليه بشدة بعض الأئمة المعاصرين له مثل مالك ومحمد الباقر والأوزاعي، فقد أورد المؤلف دفاع الإمام عن القياس، وسجل الحوار الممتع المقنع الذي جرى بينه وبين الإمام محمد الباقر في هذا السبيل.
وأفرد الفصل التاسع لمؤلفات أبي حنيفة، وهي الفقه الأكبر، ورسالة العالم والمتعلم ورسالته إلى عثمان البتي، والرد على القدرية، والعلم شرقاً وغرباً وبعداً وقرباً، ومسند أبي حنيفة، كما عرض لمبدأ الحرية الشخصية عند الإمام وحرية الملكية وتأكيده على قياسها. أما الفصل العاشر والأخير في هذا الكتاب، فقد خصصه للحديث عن تلاميذ أبي حنيفة وفكرهم، ومؤلفاتهم ومواقفهم، فتحدث بشيء في الإيجاز غير المخل عن أبي يوسف كبير تلاميذ الإمام الذي صار قاضي القضاة لهارون الرشيد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".