التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنيس يحيى |
| قسم: | رياضة الألعاب القتاليّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث والتوثيق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 221 |
| ترتيب الشهرة: | 463,303 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدروز والتحول الكبير؛ 1825 مقتل الشيخ بشير جنبلاط - 1861 المتصرفية والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
أنيس شفيق يحيى -;- -من مواليد عرمون - لبنان ، عام -;- 1950 -;- حائز على -;- :* ماجستير في علم الآثار .* ماجستير في التاريخ .
ساهم في جمع العديد من الوثائق التاريخية المتعلقة بتاريخ لبنان الحديث .له العديد من المقالات الموزعة في عدد من الصحف .يسعى إلى ترسيخ العلمانية في سلوكيات المجتمع .
مؤلفات منشورة :* جدار الجليد _ رواية عن الحرب اللبنانية * أمريكا ...
ثمة مَن يطرقون الباب _ رواية* التنوخيون ..
تاريخ وحضارة بالاشتراك ..
تاريخ لبنان الوسيط* الشيخ بشير جنبلاط _ شخصية بارزة في تاريخ لبنان الحديث* جسدٌ كان لي _ رواية عن التقمص مؤلفات معدّة للنشر :*دائماً نُعطى إلهاً _ ديوان شعر _ مستمدة مادته من بشاعة صدام حسين وجمال اندحاره .* السبي الثالث _ رواية تتحدث عن معاناة الشعبين العربي واليهودي جراء إنشاء دولة اسرائيل بواقعها الراهن
الدروز تعبير عن جماعة برعت، ولقرون عديدة في فن البقاء. لا شك أن للدروز ميزات أخرى أسوة بباقي الجماعات، لكن أزمة المصير التي واجهت الدروز منذ نشأتها الأولى، جعلت عبقريتهم ناشطة على الدوام للاستعاضة عن نقصهم العددي، بوسائل استطاعوا بواسطتها تحقيق المنعة والشهرة والاستمرار. ولما كانت الأوتار المشدودة على الدوام، ترتخي، ظهر التعثر في بنية مجتمع الدروز بعد ما يزيد على ثمانية قرون من اليقظة والتحفز.
إن الفترة التي يتناولها هذا الكتاب، هي تلك التي عجز فيها الدروز عن إخفاء عوامل الضعف التي أخذت تنتاب مجتمعهم منذ قرابة قرن مضى، فمعركة عيندارة 1711 أظهرت مقدار ما افتقده الدروز من براعة في فن البقاء، إذ غابت عنهم أهمية الكتلة وفعاليتها، عندما ارتضوا لنسبة غير قليلة منهم، الهجرة القسرية إلى خارج المكان الذي جمل اسمهم.
لا شك أن معركة عيندارة، جعلت نقص الدروز العددي، خطيراً. غير أن هذا النقص كان يمكن ستره خلف تراث واسع من الثقة بالنفس، على الأقل في مراحله الأولى، طالما كان الدروز ي تلك الفترة ممتلكين لأهم وسائل الإنتاج والرزق، وهي الأرض. وهذا ما كان أنداد الدروز في الجبل، الموارنة، يدركونه. فقد أدرك الموارنة الذين ملأوا المنازل الكثيرة التي أخلاها الدروز اليمنيون بعد هزيمتهم في معركة عيندارة، بأنهم سيبقون عمالاً في مزارع وحقول أسيادهم الدروز، إذا لم يمتلكوا الأرض بدورهم.
لم يبق الموارنة في بلاد الدروز، فقراء. وفشل الدروز في تقاسم السلطة معهم بعد أن نجح بعض الموارنة في الحصول على الثروة من التعلم والتجارة والحرف. وهذا ما قاد المجموعتين (دروزاً وموارنة) إلى التصادم في عام 1825. انتهت المواجهة بمقتل الزعيم الأول بين الدروز، الشيخ بشير جنبلاط، وتمت مصادرة الكثير من الأراضي والممتلكات، ونزحت أسر كثيرة من الجبل إلى حوران.
أصبحت التحديات التي تواجه الدروز منذ تلك الفترة، غاية في الخطورة، إذ أنهم أصبحوا أمام مشروع يتجاوز قدراتهم، وقدرات الموارنة، مشروع إقامة كيان خاص بالموارنة. ولما كان تحقيق هذا المشروع معتمداً على ملائمة السياسات الدولية، أصبحت الإمارة برمتها رهناً لتبدل موازين القوى المتحكمة بأحوال السلطنة العثمانية. لم تستسلم إرادة الدروز للواقع الجديد، وانتظرت مدة خمس عشرة سنة حتى تكشفت ظروف تنذر أندادهم (خصومهم) الموارنة خاصة، والمسيحيين عامة، بشر عظيم ناجم عن فترة سيطرة المصريين على بلاد الشام. كان الدروز مهيأين للاستفادة من هذه الظروف، فخاضوا في عام 1841 حرباً مع الموارنة، استعادوا بعد انتصارهم في هذه الحرب، ممتلكاتهم وأرزاقهم وهيبتهم. لكن الموارنة الذين كانوا قد أصبحوا على قدر من القوة والتمسك، لم يستسلموا بدورهم لنتائج حرب 1841، فوقعت المواجهة الدموية الجديدة عام 1845، وكانت أكثر وبالاً على الموارنة من الحرب السابقة.
تنعم الدروز بالثروة والمكانة، مدة مساوية لتلك التي أمضوها في الفقر والضعة، أي، خمس عشرة سنة. فما أن بدأ عام 1860، حتى عادت المجموعتان (دروز وموارنة) إلى المواجهة الدموية من جديد.
لقد تضمن هذا الكتاب بعضاً من المآسي التي نزلت بالمسيحيين في هذا العام (1860)، إذ تعرضوا لانتقامات فظيعة، أينما حصلت المواجهة. ومن نجا منهم، نزح عن الشوف إلى خارجه. وأصبح الدروز في تلك الفترة، أسياداً وحيدين على الجبل الذي حمل أسمهم لقرون عديدة.
لقد خاض الدروز ثلاثة حروب قاسية مع الموارنة، من أجل إبقاء سيطرتهم على "الكيان" الذي أوجده أسلافهم. لكن دماء المسيحيين، التي أهرقت ظلماً في دمشق (حيث أن حرب الدروز والموارنة صنفت حرباً أهلية)، هي التي أفقدت الدروز فرصة الاستفادة من انتصارهم عام 1860 إذ أن أوروبا قاطبة هاجت من أجل الحفاظ على المسيحية في الشرق، وشكل قناصلها المجتمعين في بيروت لجنة لدرس السبل التي تكفل بقاء المسيحيين واستمرارهم بعيداً عن مضايقات المحيط، فكان كيان المتصرفية الذي بدا مسيحي الطابع، وحظي بضمانة أوروبية شاملة. والمتصرفية، هي بالنهاية تمدد الكيان السابق، إلى مناطق الشمال كجبيل وجبة بشري وجوارها، حيث التواجد الماروني الكثيف الذي عزز الكثرة، ومن ثم النفوذ.
هذا الكتاب يتناول مرحلة العلاقات الحادة والمتوترة بين الدروز والموارنة في القرن التاسع عشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".