التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الصافي سعيد |
| قسم: | شخصيات أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيسان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 478 |
| ترتيب الشهرة: | 151,626 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
أحمد الصافي سعيد كاتب صحفي وروائي تونسي. الصافي سعيد هو اسم قلمي للكاتب والصحفي والروائي التونسي أحمد الصافي سعيد المولود في (22 سبتمبر 1953- ) بـقفصة في تونس. يعتبر واحدا من أهم رجال الرأي ...
"الَحمى 42: لا أنبياء ولا شياطين" هو كتاب عن ما يمكن اعتبارهم مصابين بحمى السلطة في الدرجة 42، وهي درجة الموت.. أو الذوبان.. أو التحلل، وربما تجد البعض منهم صانعاً للفتنة والشعب، ولكن كل هذا لا يهم، المهم أن "الصافي سعيد" حين قرر الكتابة عنهم كان مشدوداً إليهم كأشخاص فاعلين في التاريخ، وكأفراد باحثين عن التفرَد وكلحظات زمنية ونفسية مكثَفة وكعلامات فارقة. لذلك لن يجد القارئ في هذا الكتاب مجموعة من الأبطال الخالصين أو موسوعة من الرجال الإستثنائيين، ولكنه سيتجول في مغارة مليئة بالوجوه والبورتريهات لرجال ونساء زارهم المؤلف وحاورهم وجاولهم، فمنهم "من ضحك حتى انفجر (مثل كولوش)، ومنهم من رفض الهزيمة حتى أصبح يمشي على أربعة (مثل أوكا ماتو) ومنهم من قادته قدماه إلى المانيا حتى تخيل نفسه أنه المسيح مثل (على أقجا)، (...) كما ثمة من وقع في لعنة العائلة مثل (راحيف غاندي) (...)" عن هؤلاء يتحدث مؤلف الكتاب وآخرون غيرهم وهو يتناول جانباً من تجربته الصحافية لجهة الكتابة عن الزعماء والقادة والمفكرين، الذين التقاهم خلال عمله في العديد من بلدان المعمورة في مشرق الأمة ومغربها، باحثاً عن الإثارة في اعتقام تام أن "ما من حدث كبير أو صغير إلَا ويقع في مقدمته أو خلفيته رجل ما..." ولإن العمل في الصحافة مغامرة غير مضمونة النتائج كاد المؤلف أن يقتل كما يقول حين أصريَت على مقابلة حسين جبري، وفي ساحل العاج سجنت لعدة أيام لأنني ذهبت لمقابلة بوكاسا في عزلته على شاطئ منطقة كوكودي.. وفي تركيا تعرضت للضياع في جبال الأناضول وأنا في طريقي إلى بيت علي أقجا لمقابلة أمه (...) وفي المغرب نجحت في اللقاء بأهيد جو وسنغور وعرفات، لكنني لم أفلح أبداً في اللقاء بإبن الشاه، وضا بهلوي أو بأمه فرح ديبا.. بعد إنذاري بعدم المحاولة مجدداً.. وهكذا فإن حياة أي صحفي يمكن أن تختصر في البحث عن عدة رجال ونساء...".
يبقى أن نشير أن الزعماء الذين ورد الحديث عنهم في هذا الكتاب هم: ديغول- عبد الناصر- اتاتورك- كسياوبنغ- بن غوريون- بوكاسا- على اقجا- راجيف غاندي- بورخيس- ناجي العلي- فيرجيس- كولوش... وآخرون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".