English  

كتاب الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين
Qr Code الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين

الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: شخصيات أدبية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  بيسان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 478
ترتيب الشهرة: 151,626 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"الَحمى 42: لا أنبياء ولا شياطين" هو كتاب عن ما يمكن اعتبارهم مصابين بحمى السلطة في الدرجة 42، وهي درجة الموت.. أو الذوبان.. أو التحلل، وربما تجد البعض منهم صانعاً للفتنة والشعب، ولكن كل هذا لا يهم، المهم أن "الصافي سعيد" حين قرر الكتابة عنهم كان مشدوداً إليهم كأشخاص فاعلين في التاريخ، وكأفراد باحثين عن التفرَد وكلحظات زمنية ونفسية مكثَفة وكعلامات فارقة. لذلك لن يجد القارئ في هذا الكتاب مجموعة من الأبطال الخالصين أو موسوعة من الرجال الإستثنائيين، ولكنه سيتجول في مغارة مليئة بالوجوه والبورتريهات لرجال ونساء زارهم المؤلف وحاورهم وجاولهم، فمنهم "من ضحك حتى انفجر (مثل كولوش)، ومنهم من رفض الهزيمة حتى أصبح يمشي على أربعة (مثل أوكا ماتو) ومنهم من قادته قدماه إلى المانيا حتى تخيل نفسه أنه المسيح مثل (على أقجا)، (...) كما ثمة من وقع في لعنة العائلة مثل (راحيف غاندي) (...)" عن هؤلاء يتحدث مؤلف الكتاب وآخرون غيرهم وهو يتناول جانباً من تجربته الصحافية لجهة الكتابة عن الزعماء والقادة والمفكرين، الذين التقاهم خلال عمله في العديد من بلدان المعمورة في مشرق الأمة ومغربها، باحثاً عن الإثارة في اعتقام تام أن "ما من حدث كبير أو صغير إلَا ويقع في مقدمته أو خلفيته رجل ما..." ولإن العمل في الصحافة مغامرة غير مضمونة النتائج كاد المؤلف أن يقتل كما يقول حين أصريَت على مقابلة حسين جبري، وفي ساحل العاج سجنت لعدة أيام لأنني ذهبت لمقابلة بوكاسا في عزلته على شاطئ منطقة كوكودي.. وفي تركيا تعرضت للضياع في جبال الأناضول وأنا في طريقي إلى بيت علي أقجا لمقابلة أمه (...) وفي المغرب نجحت في اللقاء بأهيد جو وسنغور وعرفات، لكنني لم أفلح أبداً في اللقاء بإبن الشاه، وضا بهلوي أو بأمه فرح ديبا.. بعد إنذاري بعدم المحاولة مجدداً.. وهكذا فإن حياة أي صحفي يمكن أن تختصر في البحث عن عدة رجال ونساء...".

يبقى أن نشير أن الزعماء الذين ورد الحديث عنهم في هذا الكتاب هم: ديغول- عبد الناصر- اتاتورك- كسياوبنغ- بن غوريون- بوكاسا- على اقجا- راجيف غاندي- بورخيس- ناجي العلي- فيرجيس- كولوش... وآخرون.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين"

اقتباسات كتاب "الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين"

كتب أخرى مثل "الحمى 42 لا أنبياء ولا شياطين"

كتب أخرى لـ "الصافي سعيد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا