التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | احسان عباس |
| قسم: | تاريخ العرب قبل الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة - بيروت |
| ردمك ISBN: | 9786144194249 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 331 |
| ترتيب الشهرة: | 359,791 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العرب في صقلية - دراسة في التاريخ والأدب والمؤلف لـ 80 كتب أخرى.
د. إحسان عباس: عميد المحققين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، تناول التراث العربي بالتحقيق والتدقيق والنشر والتعليق وكل طرق المراجعة والضبط زهاء ستين عاما.
و قد حقق مجموعة من أهم و أروع كتب التراث العربي كما كانت له إسهامات في حقل الترجمة حيث ترجم إلى العربية يقظة العرب لجورج أنطونيوس و النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم، ودراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم و الرواية الشهيرة \"موبي ديك\" و فن الشعر لأرسطو و العديد من الكتب الهامة و كتب العديد من المقالات ,وانتدب للمشاركة في عشرات المؤتمرات والنداوت العالمية، وعين مستشارا لعدد من الجامعات العربية والإسلامية.
ولد في قرية عين غزال بفلسطين عام 1920م ، وتعلم حتى تخرج من الكلية العربية في القدس عام 1941م ، ثم واصل تعليمه العالي حتى نال الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1954م . وقد بدأ تدريسه الجامعي في كلية غوردن التذكارية في السودان ، ثم جامعة الخرطوم ، ثم انتدب للتدريس في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1961م ، وشغل فيها منصب رئيس دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى ، ومدير مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط ، ورئيس تحرير مجلة الأبحاث ، وهو عضو في المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع العلمي الهندي (عن فلسطين ) وقضى آخر أيامه أستاذا في الجامعة الأردنية بعمان .
وفي عام 1400هـ/1980م نال بجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي (بالاشتراك) ، وكان موضوع الجائزة \"الدراسات التي تناولت الشعر العربي المعاصر\". ومن أهم آثاره في مجال خدمة التراث العربي: إعادة نشر \"وفيات الأعيان\" لابن خلكان في ثمانية أجزاء (1968 - 1972), و\"نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب\" للمقري التلمساني (1968) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"الذخيرة في محاسن أشعار أهل الجزيرة\" لابن بسام الشنتريني (1974 - 1979) في ثمانية أجزاء أيضاً, و\"التذكرة الحمدونية\" لابن حمدون (بالاشتراك مع شقيقه بكر) (1-8, 1987), و\"رسائل ابن حزم الأندلسي\" (1-4, 1980 - 1983), و\"الجليس الصالح الكافي\" للمعافى بن زكريا النهرواني (1-3, 1987), و\"معجم الأدباء\" لياقوت الحموي (1993, في سبعة أجزاء), وأخيراً كتاب \"الأغاني\" لأبي الفرج الأصفهاني في خمسة وعشرين جزءاً بالاشتراك مع ابراهيم السعافين وبكر عباس (2002).
ومما شارك في نشره قديما: \"خريدة القصر\" للعماد الأصفهاني (بالاشتراك مع أستاذيه أحمد أمين وشوقي ضيف), و\"فصل المقال في شرح كتاب الأمثال\" (بالاشتراك مع عبد المجيد عابدين), و \"جوامع السيرة\" لابن حزم الأندلسي (بالاشتراك مع ناصر الدين الأسد). وكانت وفاته يوم الثلاثاء 29 / يوليو/ 2003م. و قد أصدرت مؤسسة عبد الحميد شومان في حياته عام (1998) في صدد تكريمه كتابا ضخماً يقع في (320) صفحة من القطع الكبير، بعنوان (إحسان عباس ناقدا، محققا مؤرخا) ساهم في الكتابة فيه (84) كاتبا. وأصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت كتابا بعنوان \"حوارات إحسان عباس\" وضع مقدمته وأعدّه للنشر الدكتور يوسف بكار. ونشرت مجلة الدراسات الفلسطينية العدد 56 (خريف 2003) مقالا لرضوان السيد بعنوان (إحسان عباس والتراث العربي). وفي صيف عام 1985 نشر الدكتور عبد النبي اصطيف مقالاً له في العدد 6846 من جريدة (البعث) بعنوان (وقفة مع عميد الأدب العربي الثاني الدكتور إحسان عباس) , وفي جريدة الوطن: العدد (1072) يوم (6/ 9/ 2003) مقال للأستاذ عبد العزيز مقالح بعنوان (إحسان عباس: الأستاذ الإنسان) .
و قد كتب عنه الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور في مجلة رؤية :
\"أن تقف أمام تاريخ شاسع بسعة تسعين كتاباً وحجم د. إحسان عباس، يعني أنك أشبه بمن يغرف الفضاء بالملعقة. وتزداد صعوبة المهمة أمام جلال الغياب. فبعد ثلاثة وثمانين عاماً من العطاء والاشتباك الحميم مع الحياة، يكون من حق الجميع أن يشهدوا ويتذكروا ويكتبوا حتى لتتشابه الصفحات فلا ترفع الأقلام ولا تجف الصحف.. بل هل من مزيد؟
نقلا عن موقع الوراق
في كتابه هذا يستعرض الدكتور إحسان عباس تاريخ العرب في صقلية من النواحي السياسية والإجتماعية والثقافية بما فيها الشعر الصقلي، بالإستناد إلى المصادر العربية واللاتينية واليونانية والوثائق التي تحدثت عن صقلية وأهمها كتاب (العيد المئوي لميلاد ميشيل أماري) وكتابه الضخم الآخر وهو (تاريخ مسلمي صقلية) وغير ذلك من مصادر عن أشعار صقلية المتناثرة في الكتب التاريخية والأدبية ومنها أشعار إبن حمديس والأمير إبن القاسم الكلبي وآخرون.
وبالإستناد إلى ما تقدم جعل المؤلف دراسته هذه في ثلاثة كما يورد في المقدمة: خصصت الأول منها لتاريخ صقلية في العصر الإسلامي، والثاني لتاريخ المسلمين فيها تحت حكم النورمان، لأن الجماعة الإسلامية في تلك الجزيرة شهدت عصرين بينهما جوانب من التفاوت. وفي أحدهما عرفت السيادة الذاتية، وفي الثاني عرفت الخضوع للحاكم الغريب. أما الكتاب الثالث فدرست فيه الشعر في هذين العصرين وبيّنت فيه المؤثرات التي عملت في تكوين الشعر الصقلي وما تركته من مظاهر القوة والضعف، ووضحت موقف صقلية في طبيعة موقعها بين التأثر والتأثير، وفي طبيعة النفسيات التي أنشأت ذلك الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر العربي في ظل السيادة النورمانية، وختمت الكتاب بفصل عن العلاقة بين الشعر والشخصية الصقلية عامة ...".
كان أملي حين بدأت هذه الدراسة أن تكون تاريخاً لحياة الشعر العربي في صقلية، ولكني وجدت أن دراسة الشعر لا يمكن أن تتم دون تعمق في فهم تأريخ صقلية من نواحيه السياسية والإجتماعية والثقافية.
ولذلك قدمت البحث في هذه الجوانب على البحث في الشعر، معتمداً الإستقصاء والإستكثار من الحقائق، بانياً الموضوع بالتدريج دون تحليل كثير أو مقارنات ومقايسات، إذ لا بد في البدء من تكوين صورة وافية لصقلية الإسلامية في ناحيتي التاريخ والأدب قبل القيام بالقياس والمقارنة والتحليل.
وقد جعلت هذه الدراسة في ثلاثة كتب، خصصت الأول منها لتاريخ صقلية في العصر الإسلامي، والثاني لتاريخ المسلمين فيها تحت حكم النورمان، لأن الجماعة الإسلامية في تلك الجزيرة شهدت عصرين بينهما جوانب من التفاوت، وفي أحدهما عرفت السيادة الذاتية، وفي الثاني عرفت الخضوع للحاكم الغريب.
أما الكتاب الثالث فدرست فيه الشعر في هذين العصرين، وبينت فيه المؤثرات التي عملت في تكوين الشعر الصقلي وما تركته من مظاهر القوة والضعف، ووضحت موقف صقلية في طبيعة موقعها بين التأثر والتأثير، وفي طبيعة النفسيات التي أنشأت ذلك الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر، وفيما تركته الفتنة والفتح النورماني من آثار فيه، وتحدثت عن الشعر الربي في ظل السيادة النورمانية، وختمت الكتاب بفصل عن العلاقة بين الشعر والشخصية الصقلية عامة.
د. إحسان عباس
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".