التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جاك تاجر |
| قسم: | الترجمة الذاتية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 241 |
| ترتيب الشهرة: | 455,938 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
جاك تاجر: مؤرخ من الروم الكاثوليك، سوري الأصل، ولد بالقاهرة عام ١٩١٨م، تعلم في «الفرير» وتولى إدارة المكتبة الخاصة بقصر عابدين، وقد توفي عام ١٩٥٢م.
تعد الترجمة بمثابة مفتاح الحضارات من دون الحاجة للسفر عبر القارات، وهي بمثابة أداة قياس للتقدم مقارنة بالحضارات والأمم المُترجَم عنها.
ولدت الترجمة الحقيقية في مصر في القرن التاسع عشر مع الحملة الفرنسية (١٧٩٨م – ١٨٠١م) بقيادة نابليون بونابرت،و يُعزي "تاجر" تأخر مصر في حقل الترجمة إلى هذا الوقت إلى العزلة التي كانت مفروضة عليها من قِبَل كل من المماليك والعثمانيين حيث اقتصرت الترجمة على ترجمة الأمور التجارية بين التجار وهي بذلك لم ترتقي إلى الحد الذي يمكن أن تغذي به مشارب العلوم الأخرى.
أخذ بونابرت يقيم حملات للترجمة استعان بها بمستشرقين فرنسيين وسوريين لخلق نوع من الثقة المتبادلة وتعزيز العلاقة بين الشعب المصري والحكومة الفرنسية، ومن ثم قام بترجمة الوثائق الرسمية والإدارية كالتي وزعت في الاسكندرية قبل وصول الحملة إليها، ورد فيها ما يٌطَمئن السكان بحرية الاعتقاد والمحافظة على دينهم، كما وقد تمت ترجمة أعمال عربية دينية وأدبية وعلمية عربية إلى الفرنسية.
استكمل المصريون دربهم في الترجمة في عهد محمد علي باشا والذي حث المصريون فيه على الانخراط في تعلم اللغات، بالإضافة إلى إنشائه قلم الترجمة وإلحاقه بـ "مدرسة الألسن" التي أوكِلًت إليها مهمة إعداد المترجمين وقد تُرجِمَت العديد من المؤلفات من الإيطالية والفرنسية إلى العربية والتركية.
أما في عصر كل من عباس باشا وسعيد باشا فقد تراجع الاهتمام بالترجمة وعليه اضمحلت الأعمال المترجمة، لترجع إلى أوجها في عهد الخديوي إسماعيل الذي أمر شفهيًا بإعادة إعمال "مدرسة الألسن" التي كانت قد أُوقِفَت في زمن عباس باشا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".