التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامر خرينو |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | WardBooksJo.com |
| ردمك ISBN: | 9789957522896 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 54 |
| ترتيب الشهرة: | 713,113 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عمان- الرأي-في كتابه الجديد «العلمانية المؤمنة: الفهم غير الأيديولوجي للإسلام»، الصادر حديثاً بالعربية والإنجليزية، يرى الكاتب الأردني سامر خير أحمد، أن عدداً من المفكرين العرب، رفضوا استعمال مصطلح «العلمانية» للمطالبة بإشاعة الديمقراطية والمساواة والمواطنة، ونبذ الطائفية، في الدولة العربية المعاصرة، بدعوى أن هذا المصطلح استُعمل في التاريخ العربي المعاصر على غير معناه الحق عمان- الرأي-في كتابه الجديد «العلمانية المؤمنة: الفهم غير الأيديولوجي للإسلام»، الصادر حديثاً بالعربية والإنجليزية، يرى الكاتب الأردني سامر خير أحمد، أن عدداً من المفكرين العرب، رفضوا استعمال مصطلح «العلمانية» للمطالبة بإشاعة الديمقراطية والمساواة والمواطنة، ونبذ الطائفية، في الدولة العربية المعاصرة، بدعوى أن هذا المصطلح استُعمل في التاريخ العربي المعاصر على غير معناه الحقيقي: فكان في أواخر القرن التاسع عشر بمثابة الرفض للخلافة العثمانية ولفكرة «الجامعة الإسلامية»، ثم استُعمل عشية استقلال الدول العربية في القرن العشرين من أجل الدعوة لنبذ التسلط الدكتاتوري باسم دين الأكثرية، فيما استُعمل أخيراً لمقاومة طروحات «الحاكمية» التي تقول بها جماعات ما يسمى «الإسلام السياسي» باعتبارها طروحات لا عقلانية وغير مفيدة، فيما يرفض عدد آخر من الناشطين العرب، تفسير مصطلح العلمانية على غير ذلك المعنى الذي استُعمل في أوروبا، والمتمحور حول فصل الدين عن السياسة، بحجة أنه لا يجوز في كل مرة أن نعود «لاختراع العجلة».
ويقول مؤلف الكتاب، الصادر عن دار ورد للنشر والتوزيع، إن هذا الفريق الأخير يتصرف مع الدعوة إلى العلمانية تماماً كما تتصرف حركات «الإسلام السياسي» مع دعوة رد الحاكمية إلى الله، فالفريقان يريدان إكراه الناس على دعوتهما باعتبارها «الحل» للمشكلات الحضارية التي تعيشها الأمة.
ويشرح المؤلف أن أطروحة «العلمانية المؤمنة»، تنادي بأهمية الإسلام في كافة الممارسات السياسية والاجتماعية، لكنها في الوقت ذاته لا تدعو إلى فرضه على الناس عنوة، بل إنها تعتبر كثيراً من الأفكار المنسوبة إلى الإسلام محل اجتهاد: إن أرادها الناس طبقوها وإن لم يريدوها فلا ضير من اختيار غيرها، بما في ذلك الأفكار التي لا تقول بالإسلام، وهذه بالطبع «قمّة» الديمقراطية، لأنها تتيح للناس اختيار ما يشاؤون من دون سلطة استبدادية من أي نوع: سياسية أو دينية أو أخلاقية.
ويقول المؤلف في كتابه الواقع في مدخل وفصلين، إن العلمانية المؤمنة تقوم على ثلاثة مبادئ أساسية، هي: 1- أنها فكرة تصدر من داخل الثقافة العربية الإسلامية، قوامها أصالة العقلانية والديمقراطية والتعددية كمفاهيم قرآنية، لأنها جزء من «الأخلاق» التي يدعو الإسلام لها، وليست اتجاهاً توفيقياً بين تراث المسلمين وعلمانية الغرب. 2- أنها لا تعني «فصل الدين عن الدولة»، وإنما «فصل رجال الدين عن الدولة»، فلا يتحكم أحد بخيارات الدولة والمجتمع باسم الله، بل تُدار هذه الخيارات على قاعدة ربط الأسباب بالمسببات، وبالتالي تجاوز «الاستراتيجية الغيبية» التي تتبناها تيارات تنسب نفسها للإسلام، ومفادها «إرضاء الله لاستجلاب نصره» عوضاً عن الأخذ بالأسباب. 3- أنها تستهدف بناء دولة مدنيّة تقوم على القانون والمؤسسات، ومجتمع ديمقراطي يحترم التعددية والاختلاف، ولهذا فهي لا تسعى لأدلجة الدولة أو تنميط المجتمع، وإنما تطرح برامجها ذات الصبغة الإسلامية، من دون ادعاء أنها «الحل» بالضرورة.
ويلاحظ المؤلف أن هذه المبادئ تقوم على أساس واحد هو «حرية التفكير»، فهي أولاً، تعتقد بأخلاقية حرية الفرد في التفكير بحثاً عن الحقيقة، وهي ثانياً، تعتقد بعدم جواز مصادرة حرية التفكير باسم الله، ومن قِبل من يدّعون تمثيله، ثم هي ثالثاً تؤكد أن الأفكار، أياً كانت، تظل بشرية الطابع، فلا يتفق البشر إلا على حقهم في الاختلاف، في إطار القانون والمؤسسية اللذين ينظمان ذلك الاختلاف.
ويستنتج المؤلف من خلال تحليل تاريخي اختص به الفصل الثاني من الكتاب، أن المشروع النهضوي العربي، تأسس تاريخياً على مبادئ العلمانية المؤمنة، ولكن بصيغتها البدائية غير المتطورة، كونها لم تكن بعد قد لاحظت، كما نلاحظ اليوم، تلك التجارب العملية التي عرفها تاريخ المشروع النهضوي، ومآلاته غير الناجحة. مؤكداً أن من أسباب فشل المشروع النهضوي العربي، تخليه عن أفكار العلمانية المؤمنة، وانحرافه عنها.
يشار إلى أن سامر خير أحمد له سبعة كتب منشورة، منها «الماضوية» الصادر في العام 2008، و»العرب ومستقبل الصين» الصادر في العام 2009، والذي كان اختير في العام الماضي ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن فرع «المؤلف الشاب».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".