English  

كتاب وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين
Qr Code وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين

وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين

مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957522032
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 591
ترتيب الشهرة: 458,082 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كان العراق مجرد ضحية للأفكار والإستراتيجيات، ولإختبار مصداقية صنع الخرائط التي يكتب ملامحها مفكرون وطامحون، ويرسمها بالجيوش، الجنرلات والعسكر والقادة المتطرفون.

ولعبت الأفكار والإستراتيجيات دورها البارز على مدى القرن العشرين بكامله على مساحة العراق، قبل أن يتحول العراق نفسه لضحية لتلك الأفكار التي تهب عليه مرة من داخله، ومرة من جواره، ومرة من الغرب الأوروبي، ومرة من الغرب ا كان العراق مجرد ضحية للأفكار والإستراتيجيات، ولإختبار مصداقية صنع الخرائط التي يكتب ملامحها مفكرون وطامحون، ويرسمها بالجيوش، الجنرلات والعسكر والقادة المتطرفون.

ولعبت الأفكار والإستراتيجيات دورها البارز على مدى القرن العشرين بكامله على مساحة العراق، قبل أن يتحول العراق نفسه لضحية لتلك الأفكار التي تهب عليه مرة من داخله، ومرة من جواره، ومرة من الغرب الأوروبي، ومرة من الغرب الأميركي، ومرة من شماله، ومرة من جنوبه.

ولم يكن العراق خارج طموحات الطامعين بلعب دور مهيمن على إمتداد خارطته السياسية الداخلية الطائفية والعرقية، أو حتى على خارطته الإقتصادية النفطية، فمنذ أن كان العراق جزءاً لا يتجزأ من صراعات الإمبراطوريات الآفلة "بريطانيا وفرنسا"، مع الإمبراطوريات الوليدة "الولايات المتحدة الأميركية" و"الإمبراطوريات الحاكمة" "إيران"، وهو يحجز مكانه في خارطة الصراع على المنطقة، قبل أن يكون الصراع في داخل المتّقد طائفياً وعرقياً، وخارجه المضطرب بسبب طموحات الجيران فيه وتحديداً إيران الشاهنشاهية، ثم إيران الخمينية، وتركيا العثمانية، والأكراد الذين كانوا ولا يزالون جزءاً من مكونات الصراع العراقي الداخلي.

وببساطة متناهية جداً يمكن التأكيد أن إحتلال العراق جاء في سياق إختبار الأفكار، والإستراتيجيات الطامعة في بسط نفوذها عليه لتسهيل السيطرة ليس فقط على الجغرافيا السياسية للمنطقة بالكامل، وإنما لحثّ دول المنطقة جميعها لإعلان إستسلامها لعصر جديد من عصور الإستعمار، ولعهد جديد من عهود الإمبراطوريات الوليدة، والمقصود هنا الولايات المتحدة الأميركية.

وفي رسائل الرئيس صدام حسين التي صدرت عنه عقب إحتلال بغداد وحتى لحظة إعدامه، ما يمشي تماماً بإدراكه لطبيعة الصراع على العراق، ومكوّنات الصراع فيه، وأطماع الجيران الناهضة على حدوده، وأطماع الداخل التي تمنح ولاءها للخارج على حساب ولائها للداخل بالإضافة إلى ذلك، فإنه وفي رسالته الموجهة في 27 آذار مارس 2006 إلى القمة العربية المنعقدة في العاصمة السودانية الخرطوم، تحدث صدام في تلك الرسالة وبكل وضوح عن خطط صهيونية مسبقة لتنقيب وتجزئة الوطن العربي لتسهيل السيطرة عليه، مشيراً إلى أن تقسيم العراق "ليس مجرد إستنتاج أو حالة نرى مقدماتها على أرض الواقع العراقي اليوم فقط؛ بل هي أيضاً خطة معروفة تبنتها الحركة الصهيونية العالمية قبل إنشاء الكيان الصهيوني وبعدها.

ويستند الرئيس "صدام حسين" في تأكيد ذلك على وثيقة قال عنها أن من كتبها هو "عود يدنيون" الذي كان مستشاراً لمفاحيم بينن رئيس وزراء إسرائيل، وحملت عنوان "إستراتيجية إسرائيل في الثمانينيات" وجاء فيها: "إن بقاء إسرائيل مرتبط بالنجاح في تقسيم الأقطار العربية كلها سواء في المشرق أو المغرب العربين، وأن متطلبات نجاح خطة التقسيم هذه تحتم تعاون إسرائيل مع دول الجوار غير العربية، كتركيا وإيران في آسيا، وأثيوبيا وأوغندا وغيرهما في أفريقيا؛ إضافة للركن الثاني لنجاح الخطة، وهو دعم الأقليات الأثنية أو الطائفية أو الدينية في الوطن العربي، وتشجيعها على الإنفصال بكافة العراق.

وبقي صدام حسين يؤكد مراراً وتكراراً وفي معظم رسائله على ما يعتقد بأنها الأهداف غير المعلنة لــ"المؤامرة الكبرى"، ليس ضد العراق وحده، وإنما ضد كل مكونات الأمتين العربية والإسلامية، ومن هذا الموقف بالذات لجأ صدام للتأكيد على أن الهدف الإستراتيجي من غزو العراق هو تقسيمه وتفتيته، وتحويله إلى دويلات ثلاث وعلى أسس طائفية وعرقية، وأن هذه المؤامرة لن تتوقف عند حدود العراق وإنما ستنسحب حكماً على باقي الأقطار العربية في فلسطين والسعودية والخليج، ولبنان، ومصر، والسودان، والمغرب العربي...

في هذه المناخات يأتي هذا الكتاب "وصايا الذبيح" الذي جاء بمثابة دراسة وتحليل وتوثيق لرسائل الرئيس صدام حسين بإعتبارهما مادة سياسية على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة، كما أنها مادة وثائقية مهمة توضح الموقف النضالي المقاوم للرئيس الشهيد صدام حسين، وتؤرخ لمرحلة من أخطر مراحل التاريخ العراقي الحديث أولاً، والتاريخ العربي ثانياً، ولكونها أول رسائل بكتبها رئيس عربي وهو يقود المقاومة في بلده أولاً، ثم وهو يوجه تحذيراته ونصائحه للمقاومين وهو في أسر ().

ويمكن القول بأن هذه الرسائل تشكل مادة غنية لكل باحث يريد معرفة أين وصلت أفكار الرئيس صدام حسين والتطورات التي برزت في فكره ومواقفه في الفترة الأخيرة في سني حكمه، وتحديداً في الفترة التي سبقت الإحتلال الأميركي، ثم فترة الإحتلال والإختفاء ثم الفترة الثالثة والأخيرة وهي فترة الأسر وصولاً إلى حفلة ذبحه.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين"

اقتباسات كتاب "وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين"

كتب أخرى مثل "وصايا الذبيح التقي والشيطان في رسائل صدام حسين"

كتب أخرى لـ "وليد حسني زهرة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا