English  

كتاب القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي
Qr Code القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي

القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي

مؤلف:
قسم: الدولة الفاطمية [تعديل]
اللغة: العربية
تاريخ الإصدار:
ترتيب الشهرة: 464,126 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

القاهرة المحروسة
1200 عام من التعايش
بين الفولكلور الاسلامي والقبطي
دراسة في الفنون التشكيلية الشعبية الإسلامية والقبطية

لما كانت القاهرة عاصمة مصر تحتل موقعاً متميزا بين جميع الحواضر العربية بما لها من تاريخ ممتد، فقد كان متوفراً لها ما لم يتوفر إلا للنادر من الحواضر العربية – مثل بعض المدن بلبنان والأردن وسوريا والعراق واليمن والمغرب – من تجاور النماذج المعمارية والفنية المم القاهرة المحروسة
1200 عام من التعايش
بين الفولكلور الاسلامي والقبطي
دراسة في الفنون التشكيلية الشعبية الإسلامية والقبطية

لما كانت القاهرة عاصمة مصر تحتل موقعاً متميزا بين جميع الحواضر العربية بما لها من تاريخ ممتد، فقد كان متوفراً لها ما لم يتوفر إلا للنادر من الحواضر العربية – مثل بعض المدن بلبنان والأردن وسوريا والعراق واليمن والمغرب – من تجاور النماذج المعمارية والفنية الممثلة لعصور مختلفة من التاريخ، إلا أنها تنفرد بين كل الحواضر العربية كافة بتجاور هذه الآثار وربما في بعض الأحيان تراكمها، كأن يتم بناء أثر محل آخر من عصر سابق عليه أو استلهام أثر من أثر آخر من عصر سابق عليه.
من بين تلك الآثار التي أثارت دهشة الباحث بل وفضوله هذان الأثران اللذان يفصل بينهما ما يربو على 800 عام تاريخياً، وأن أحدهما هو أثر إسلامي ـ وهو جامع الأقمر الكائن بشارع المعز لدين الله بمنطقة القاهرة الفاطمية ـ والآخر هو مبنى قبطي حديث ـ وهو المتحف القبطي الكائن بجوار الكنيسة المعلقة داخل أسوار حصن بابليون ـ والسبب في تلك الدهشة أن المبنيين يحملان نفس تصميم الواجهة.
بدأت الدهشة تتلاشى قليلاً عندما بدأ الباحث بالبحث عن ما قد يربط أثر قبطي حديث بآخر إسلامي من عصور تبعد عنه بثماني مائة عام على الأقل، حين التقى بالصديق الفنان الدكتور سعيد الجزار والمهتم بالفلكلور المصري. في معرض حديثة عن تاريخ بعض الأماكن التي كان لها شأن كبير في عصور القاهرة المنصرمة (الفاطمي/الأيوبي/المملوكي)، حين ذكر أن قدوم الفاطميين لمصر من المغرب ونقلهم لبعض خصائص الفن اليبزنطي وبخاصة في العمارة كان له كبير الأثر في نماذج العمارة الفاطمية في القاهرة والتي لم يتبق منها الكثير. إلى هنا لم يكن هذا جديداً، إلا أن الجديد كان في حديثه عن هذا الجامع الصغير الذي تروى عنه حكايات من الأقباط القدامى أنهم كانوا يقومون بزيارته لأنه يوجد به بئر يحوي عظام قديسين منذ عصر الشهداء حين كانت المنطقة مجرد صحراء مهجورة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي"

اقتباسات كتاب "القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي"

كتب أخرى مثل "القاهرة المحروسة 1200 عام من التعايش بين الفولكلور الاسلامي والقبطي"

كتب أخرى لـ "Mohamed Shady - محمد شادي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا