التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فهد العتيق |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | روافد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777514415 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 142 |
| ترتيب الشهرة: | 793,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ليل ضال مثل بلاد ضائعة والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
فهد العتيق (مواليد 1960، الرياض) قاص وروائي سعودي. نُشر له ثمانية كتب سردية مطبوعة، كتب ونشر في الصحف والمجلات الثقافية العربية مقالات ثقافية وقراءت نقدية في الروايات العربية والعالمية, تُرجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية والفرنسية عام 1993 عن طريق مجلة لوتس. كتب بعض الأدباء والنقاد العرب عن قصصه (إذعان صغير) و(أظافر صغيرة) في الصحف العربية باعتبارها من التجارب القصصية الناضجة على المستوى العربي, ترجمت الجامعة الأمريكية بالقاهرة روايته كائن مؤجل إلى اللغة الإنجليزية عام 2012م وصدرت في كتاب في كتاب موجود في المكتبات بعنوان life on hold.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليل ضال مثل بلاد ضائعة للقاص والروائي فهد العتيق
صدرت عن دار روافد للنشر في القاهرة، المجموعة القصصية «ليل ضال مثل بلاد ضائعة» للكاتب السعودي فهد العتيق. تضمن الكتاب 13 قصة قصيرة نشرها الكاتب خلال السنوات الخمس الأخيرة في بعض الملاحق الأدبية الصحافية العربية، والمواقع الإلكترونية الثقافية المعروفة مثل ملحق آفاق في صحيفة «الحياة» ومجلة الفيصل وموقع الكتابة العربية وغيرها. وم ليل ضال مثل بلاد ضائعة للقاص والروائي فهد العتيق
صدرت عن دار روافد للنشر في القاهرة، المجموعة القصصية «ليل ضال مثل بلاد ضائعة» للكاتب السعودي فهد العتيق. تضمن الكتاب 13 قصة قصيرة نشرها الكاتب خلال السنوات الخمس الأخيرة في بعض الملاحق الأدبية الصحافية العربية، والمواقع الإلكترونية الثقافية المعروفة مثل ملحق آفاق في صحيفة «الحياة» ومجلة الفيصل وموقع الكتابة العربية وغيرها. ومن قصص الكتاب: كمين الحكاية، وقعت الواقعة، ليل ضال مثل بلاد ضائعة، محاولة دفن رطبة، طريق المحطة، محاولة ترميم، سيناريو صغير، مقهى حي الغدير. كما يتضمن الجزء الثاني من الكتاب قصصا مختارة من كتبه القصصية السابقة.
أهدى المؤلف مجموعته إلى «القصة» جوهرة الأدب الحديث في العالم، وإلى «الحكاية» ابنة التاريخ والزمان والمكان والسحر والخيال المبدع في الليالي العربية: «ألف ليلة وليلة»... إلى القصة التي تفتح أبواب الذكرى والحلم وتجدّد فينا الحياة، القصة التي قد تتحول هكذا خلسة بين يديك إلى مسرحية أو سيناريو فيلم أو رواية من قصص متنوعة وفصول عدة. القصة التي علّمتنا كيف نقول في عبارة ما كان يقال في صفحات، وكيف نجعل اللحظة مشهداً كاملاً تتخيّله وتحسّه وتسمعه وتراه وتعيشه».
تمزج القصص بين عذوبة الشعر ومتعة السرد عبر مجموعة من الحكايات التي تدور بين عالمَي الواقع والأحلام، ومن أبرز عناوينها: «كمين الحكاية»، «وقعت الواقعة»، «ليل ضال مثل بلاد ضائعة»، «محاولة دفن رطبة»، «طريق المحطة»، «محاولة ترميم»، «سيناريو صغير»، و«مقهى حي الغدير».
من أجواء المجموعة: «بعد رحلة مشي طويلة، وجدت رأسي راقداً على صخرة كبيرة أعرفها، والأفكار والأحلام والخيالات تسيل منه مثل حليب قديم. فبعد أن دفنته في تلك الليلة الممطرة، مكثت في غرفتي أياماً حتى تعبت ومللت فخرجت أبحث عن الرؤيا وعن روحي. قلت سوف أذهب الى محطتي التي كتبت فيها حكاية «وقعت الواقعة»، في ذلك التقاطع المعتم، ربما أجد بعض الأصدقاء هناك، وكنت قد رأيت الأحلام تتجول في غرفتي مثل دخان، فأيقنت أن حدثاً تسرّب في عملية الدفن. كان الطريق نحو المحطة معتماً وأنا أمشي في وقت رهيب، تصحبني جيوش من الأفكار وألعاب الخيال، التي تشبه أحلاماً تحترق في لحظتها مثل شهب، محطة عربية وطريق ترابي طويل على جنباته جدران مليئة بالذكريات والرسومات الملونة الجميلة، وعبارات غزل وسياسة متكررة».
وقد تضمن الغلاف الأخير رؤية نقدية، للناقد جورج جحا قائلاً: «إن الكاتب فهد العتيق يكتب قصصه بشعرية وإيحاء، وفي قصصه أجواء تشبه الأحلام، لكنه ماهر في نقل هذه الأحلام وتطريزها فنياً بما يزيد في تصويريتها وإيحائها ويبعد عنها أجواء ما قد يبدو نوعاً من التصنّع»، في حين كتب الناقد والمترجم اللبناني فوزي محيدلي: «نص فهد العتيق ملتبس، والالتباس يطاول المضمون كما الأسلوب، حاملاً قصصه إلى مرتبة تلامس عتبة الأدب الرفيع، بل أخالها تطأ هذه العتبة. لكن هذا يجب ألا يُنسينا أن العتيق يجود في رفع الواقعي إلى حدود الوهم والخيال اللافت».
كتاب «ليل ضال مثل بلاد ضائعة» هو التاسع في مسيرة فهد العتيق السردية، منها سبعة كتب في القصة وكتابان في الرواية. والعتيق من مواليد الرياض، وقد كتب عن حاراتها القديمة والحديثة أغلب قصصه ورواياته، ومن أهمها كتابه القصصي المعروف «إذعان صغير» الذي صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب- مختارات فصول في القاهرة عام 1992، وقدّم فيه الكاتب تجربته السردية المختلفة والجديدة للقارئ العربي، وروايته الذائعة «كائن مؤجّل» التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 2004.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".