التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر أبو ريشة |
| قسم: | الأيدي العاملة والخبرة الفنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة (first published 1998) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 456 |
| ترتيب الشهرة: | 325,594 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان عمر أبو ريشه - المجلد الأول والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
عمر أبو ريشة (10 أبريل 1910 – 14 يوليو 1990) شاعر سوري ولد في منبج في محافظة حلب سوريا، نشأ في بيت يقول أكثر أفراده الشعر، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدينة حلب، وأتم دراسته الثانوية في الكلية السورية البروتستانتية (وهي ما أصبحت تعرف لاحقا بالجامعة الأمريكية) في بيروت، ثم أرسله والده إلى إنجلترا عام 1930م، ليدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر.
يعتبر عمر أبو ريشة من كبار شعراء وأدباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي وهو الإنسان الشاعر الأديب الدبلوماسي الذي حمل في عقله وقلبه الحب والعاطفة للوطن وللإنسان وللتاريخ السوري والعربي وعبر في اعماله وشعره بأرقى وأبدع الصور والكلمات والمعاني.
ولد عمر أبو ريشة من عائلة تنحدر من الموالي من آل حيار بن مهنا بن عيسى وهم من الفضول نسبة إلى فضل بن ربيعة من طيء وكانت ولادة عمر بن شافع في منبج في محافظة حلب.
أسرته
هو شافع بن الشيخ مصطفى أبو ريشة، وُلِدَ في القرعون على ما يروي عمر. وعلى الرغم أنه أصبح قائم مقام في منبج والخليل، فإنه أمضى سنين طويلة منفياً أو دائم الترحال، وبعد عودته من المنفى أقام في حلب، حيث عمل في الزراعة، ثم ترك الزراعة، وقبل منصب قائم مقام طرابلس. وكان شافع شاعراً مجيداً، فقد كتب عدة قصائد في رثاء شوقي وحافظ وعمر المختار.
والدته هي خيرة الله بنت إبراهيم علي نور الدين اليشرطي، وهي فتاة من عكا، أما أبوها فقد كان شيخ الطريقة الشاذلية. وعنها يقول عمر: «كانت طيَّب الله مثواها مكتبة ثمينة على رجلين، عنها حفظت الأشعار، والقصائد، والمطوّلات». كما يذكرها عمر بالتقدير والثناء، فيقول: «والدتي متصوفة منذ صغرها، أحاطتنا منذ صغرنا بعناية ذكية، وأشاعت حولنا جواً روحانياً، جعلنا لا نقيم وزناً للفوارق المذهبية، تربيتها أمدتني بقوة استطعت بها ولوج دروب الحب. فالضعف يجعل من يبتلي به أضعف من أن يحب». ويتحدث عن جانب مهم منها، هو جانب الصوفية، فيقول: «عالم من الأنوثة زاخر بالحب مضيء بالرقة والحنان. غلبت عليها النزعة الصوفية، تشعر بالألم فتغني بصوتها الرخيم لتبدد الألم. أحبت من الشعراء المتصوفين علي وفا وبحر الصفا وعبد القادر الحمصي وحسن الحكيم». ويضيف: «لقد اتسع حديثها دائماً للحب المحدود والحب المطلق للذات الكبرى، وعلاقة الإنسان بها».
ومما هو جدير بالذكر أن «أم عمر كانت تروي الشعر وبخاصة الشعر الصوفي. وقد عرف عمر التصوف منها، وكذلك أخذ عنها نظرته إلى الدين والحياة والحب، وكذلك مفهومه للتصوف، وكلفه بالجمال، وصداقته للموت».
اشتهر من إخوته وأخواته ظافر وزينب. أما ظافر فله ديوان شعر بعنوان "من نافذة الحب" طُبِعَ عام 1981، وأيضاً له ديوان ثانٍ "لحن المساء"، وأما زينب فكانت شاعرة جيدة، تهافتت كبريات الصحف على نشر قصائدها». أما الأخت الكبرى فاسمها سارة.
الوظائف
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"مطاف الجمال، مطاف الجلال، ملكت عليّ عنان الخيال، وموّجت روحي بغير الرمال، وزهر التلال وخضر الجبال، وزرقة يمٍّ رحيب المجال، وأنت على عاديات الضلال، طويت العصور الخوالي الطوال، وما زلت تسأل ركب الليال، عن كل أسمر سمح الخلال، أمات على شفتيك السؤال!؟ مطاف الجمال مطاف الجلال، ملكت عليّ عنان الخيال... فلا الحب ولّى ولا العهد زال، ولا مرّ هجرك منها ببال.. إن بسمعي انسلال حفيف جن "مطاف الجمال، مطاف الجلال، ملكت عليّ عنان الخيال، وموّجت روحي بغير الرمال، وزهر التلال وخضر الجبال، وزرقة يمٍّ رحيب المجال، وأنت على عاديات الضلال، طويت العصور الخوالي الطوال، وما زلت تسأل ركب الليال، عن كل أسمر سمح الخلال، أمات على شفتيك السؤال!؟ مطاف الجمال مطاف الجلال، ملكت عليّ عنان الخيال... فلا الحب ولّى ولا العهد زال، ولا مرّ هجرك منها ببال.. إن بسمعي انسلال حفيف جناح قريب المجال... بعيد المنال.. بعيد المنال".
في قراءة قصائد عمر أبو ريشه قراءة في الجمالية الفنية، فالشعر عند عمر أبو ريشة عملية فنية جمالية وهو إلى ذلك عمل وجداني وفكري، أي أنه عمر إرادي رؤيوي واعٍ بقدر ما هو عمل عفوي وتلقائي، ولا نرتاب في أن أبا ريشة من الشعراء الذين إذا درسوا دراسة جمالية، لم يفسد ذلك على الدارس مادته شرط أن لا يتم ذلك بمعزل عن روحية عمله الفني. والشاعر أيضاً من الشعراء الذين إذا كشف النقاب عن بنائهم السنوي رأيت وحدة موضوعية مميزة، وإذا كشفت عن صوره طالعك من اللوحات رونقاً ورواء، ومن الخيال رحابة أفق، وعن أسلوبه طالعتك عذوبة وديباجة مشرقة.
ويمتاز شعره بأن ملتقى لتفاعلات تلك العناصر جميعها أسلوباً وتصويراً ووحدة موضوع. وكأن تلك العناصر تشكل إطار الفكر عند الشاعر. أليس عمر أديباً ذا خلفية ثقافية عميقة شكلت أساس إضافته النوعية إلى جمال الشعر، وإن لم يكن هو حتى في بوارقه ثورة شعرية محوّلة ولا حتى تياراً مولداً على مستوى التجديد الفعلي، وإن كان في أقسى الأحكام، علامة مضيئة. هذا ما ستحدث به قصائد هذا المجلد عن عمر أبو ريشة الشاعر المرهف الإحساس بالجمال، وبالمعاني فيما وفيمن حوله.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".