التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد سعيد الديوه جي |
| قسم: | التصوف الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144241523 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 610,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يسعى هذا الكتاب إلى دراسة أهم المعالم البارزة لشخصيّة الحلاج لا من الناحية الشخصيّة بل من الناحية الفكريّة، والمنحى السياسي لهذه الشخصيّة وأثره البالغ على المعتقدات الفكريّة التي كتب عنها الكثير، فقد طغت صوفيّته، وهي من نوع خاص جداً تتعارض مع كثير من الثوابت الإسلاميّة، على أهم معالم شهرته بشكل مثير وملفت للنظر، فرغم وجود إشارات لا تقبل النقاش حول انتمائه للإسماعيليّة – الباطنيّة، وكونه أحد ركائزها داخل التنظيم القرمطي الإسماعيلي، إلا أن دهاءه وعبقريته وكثرة تلونه طغى على هذا الجانب عند معظم الدارسين لسيرته، فأهملوا كل أفكاره وكتبه، وتعلقوا بقضيّة صلبه وإعدامه، ووضعوها في إطار عاطفي مثير على أنها سبب موته الدرامي.
ويرجع سبب الاختلاف بيت التيارات الإسلاميّة حول شخصيّة الحلاج لعدم النظر بشموليّة إلى مجمل حياته وأفكاره ككل، فنادراً ما تعرض المتعاطفون معه إلى مراميه السياسيّة وأفكاره خارج ما نسميه بالتصوّف الحلولي، لذلك فقد أخذ المؤلف في نظر الاعتبار التغيرات الاجتماعيّة والفكريّة التي حدثت في المجتمع الإسلامي بعد زوال الدولة الأمويّة ونشوء الدولة العباسيّة (132ه) واضمحلال الدور العربي في كيان الدولة الإسلاميّة وبروز التيار الفارسي (الأعجمي)، والذي كان من الركائز الأساسيّة للدولة العباسيّة، كأبرز العوامل في ظهور تيارات فكريّة بدوافع سياسيّة، وما صاحب ذلك من نشوء تيارات فكريّة وعادات وتقاليد لم يألفها المجتمع الإسلامي ثم صارت الأرض الخصبة للباطنيّة وحركات التصوف الحلولي، حاول المؤلّف إلقاء الضوء على تصاعد المد الباطني – الشعوبي لارتباطه بالموضوع قلباً وقالباً، والذي لم يغفر مطلقاً للعرب المسلمين زوال المجد الفارسي الغابر الذي دام لأكثر من ألف عام، فنشأت الحركة الباطنيّة، حيث كانت الإسماعيليّة ذروة سنامها وعملت بكل الوسائل لتقويض الدين من داخله وباسمه!، وهذا الصراع من أشد الصراعات التي تعرضت لها الحضارة الإسلاميّة ككل، فكراً ومجتمعاً ونظاماً سياسياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".