English  

كتاب فلسفة القدر في فكر المعتزلة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فلسفة القدر في فكر المعتزلة
Qr Code فلسفة القدر في فكر المعتزلة

فلسفة القدر في فكر المعتزلة

مؤلف:
قسم: أهمية التعليم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع (first published January 1st 1985)
ردمك ISBN: 9789953682358
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 380
ترتيب الشهرة: 349,477 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اعتقد المعتزلة أن الإنسان قادر على خلق أفعاله، ومعنى هذا أن الإنسان الفاعل القادر هو طاقة حيوية متحركة بفاعلية معينة وتتمثل هذه الفاعلية بوقوع الفعل منه حسب قصده ودواعيه، والقول بإثبات القدرة للإنسان لدى المعتزلة يستلزم القول بالحرية إذ أن البحث في تلك المسألة عند المعتزلة، يرتبط إلى حد كبير بقضية أفعال الإنسان، والعلاقة بين عمله وإرادته وقدرته المطلقة.

والمؤلف إذ يستخدم لفظة (القدر) عنواناً لكتابه ينطلق من إن هذه اللفظة جمع لفظة (القدر) وقد أشار المؤلف في ثنايا بحثه إلى أن هناك تقارباً بين مذهب المعتزلة هذا وتيار فلسفي غربي آخر، يسمى فلسفة القيم، وأصحاب هذا المذهب يقولون أيضاً بحرية الإنسان واختياره. وهو بهذا مدفوع برغبته في إظهار التماثل معنى ومصطلحات بين القدريات عند المعتزلة وفلسفة القدر الغربية.

وقد تمثل المؤلف في كل هذا منهجية المعتزلة وعقليتهم في البحث الذي قدمه. إذ أنه يرى أن المعتزلة قد اعتمدوا في أبحاثهم تنظير العلاقة بين الله والإنسان مما يظهر نزعتهم الإنسانية. كما أنهم اعتبروا حرية الاختيار جوهر الإنسان العاقل المفكر والمكلف فعل الحرية هو الذي يميز الإنسان المكلف عن غيره من الكائنات. ويعتقد الدكتور دغيم أن الله قد غدا في نظر المعتزلة مجموعة من الأقدار أو قدرة مطلقة أو منزهة يتجه نحوها الإنسان بذات فاعلة وليس بذات مقتبلة، لذا غدا البحث بالقدرة محور اهتمام المعتزلة ونقطة ارتكازهم التي انطلقوا من خلالها لبناء مذهب متكامل.

كل عصر من العصور، وكل حضارة من الحضارات، تواجه بإشكالات، وأسئلة معينة، منها ما هو محدود بزمانه ومكانه، ومنها ما هو مستمر، جدلي وقائم في مستقبل الزمان.

والحضارة العربية، لا تخرج عن سياق الحضارات الأخرى التي جوبهت بمعضلات رئيسة، تمثلت في تيارات فكرية، وفلسفية جاهدت في الوصول إلى حلول وأجوبة لهذه المعضلات، منها ما أجيب عليه، ومنها ما ظل معلقاً في الزمان والفراغ.

وإذا كانت الفلسفة في سياق تطوري متصاعد، وكان هناك قضايا متشركة في الفكر الإنساني، تكون المعتزلة هي المدرسة الفلسفية العقلية الأولى في سياق الفكر العربي الحضاري، التي تصدت لمعضلة الإنسان، موقعه من الكون، وغاية وجوده، أي أنها بحثت بشكل عام مشكلة، الكائن والوجود، الإنسان والعالم، وأوغلت داخل الروح البشري، ضاربة جذورها بين البداية والنهاية، ثم ما قبل البداية، حتى اللانهاية.

لم تترك المعتزلة موضوعاً يتعلق بالكائن إلا طرقته، ناقشت مشكلة الجسد والروح، والمادة والمعنى، الشكل والماهية، مرتكزة في طروحاتها على العقل، وعلى الفعل البشري بما هو معطى وموجود، داخلة في مشكلة الجبر والاختيار، "هل الإنسان مسير أم مخير؟" ذاهبة إلى الأخلاق في بحثها عن نزوع الكائن، وجدل أفعاله بين الخير والشر. صائغة ملحمة العقل البشري في ذلك الزمن.

أما كبرى المشكلات التي انغمست فيها فلسفة المعتزلة العقلية، فهي مشكلة الحرية، وهذه المشكلة ما زالت أصداؤها تتردد في كامل تيارات الفكر والفلسفة في العصر الحديث.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فلسفة القدر في فكر المعتزلة"

اقتباسات كتاب "فلسفة القدر في فكر المعتزلة"

كتب أخرى مثل "فلسفة القدر في فكر المعتزلة"

كتب أخرى لـ "سميح دغيم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا