التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حازم الحديدي |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أخبار اليوم السلسلة: السلسلة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 19 نوفمبر 2012 |
| الصفحات: | 146 |
| ترتيب الشهرة: | 581,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب تكمل سلسلة "كتاب اليوم" مجمل إصداراتها عن ثورة 25 يناير المصرية ، وفي إطار الاحتفال بمرور عام عليها، تقدم للكاتب الصحفي حازم الحديدي كتاب "لمبة حمرا .. يوميات الثورة"، ويحتوي الكتاب علي المقالات التي كتبها الحديدي في خلال الثورة وما بعدها علي صفحات جريدة الأخبار، وتتميز كتابات الحديدي بالإيجاز والكثافة والحس الساخر في الوقت نفسه ، مع تبسيط للمعاني الكبيرة التي تصل إلي القارئ مهما كان علمه وثقافته.
وتقول الكاتبة والأديبة نوال مصطفي رئيس تحرير كتاب اليوم :" سنة بالتمام والكمال مضت علي اندلاع الشرارة .. سنة بالتمام والكمال علي خروج العملاق من القمقم .. سنة عاشتها مصر العظيمة بكل ما أوتيت من شجاعة وصبر .. إيمان وإصرار . قلق وشموخ، أنها أحداث ستظل محفورة علي جدران الذاكرة لمئات .. بل آلاف السنين .. وهي الأحداث التي جسدها بمشاعر مصري أصيل وابن بلد قديم الكاتب القدير حازم الحديدي".
وناقش الحديدي خلال زاوية لمبة حمرا التي يكتبها يومياً علي صفحات جريدة الأخبار المصرية قضايا ومشاكل الوطن والتي تتابعت وتواصلت علي مدار 365 يوم منذ انطلاق شرارة الثورة حتي صدور الكتاب ، وهي كانت بالفعل لمبة حمرا تحذر وتوضح وتشرح بالإضافة إلي أنها توجه الضوء علي ما قد يغيب النظر عنه، وكتب الحديدي يوم الخميس 13 أكتوبر :"علينا أن نتعلم العيش معاً كأخوة أو الفناء معاً كاغبياء" هذه المقولة الرائعة أطلقها مارتن لوثر كينج مخاطباً بني قومه من السود الساعين إلي التحرر من القهر والعبودية ، وأجمل وأروع وامتن ما في هذه المقولة ، إن خيار عدم العيش معاً غير وارد وغير مطروح فيها ، فلا اختيار لنا في أن نبقي معاً ، لأننا لن نفترق مهما كانت العواقب ، وإما أن نعيش سوا أو نموت سوا ، فلماذا نختار الموت بينما الحياة تفتح لنا ذراعيها؟ ، لماذا نصر علي الاختيار الخطأ ونركب حمار الأغبياء؟ لماذا نصر علي أن نترك للأجيال الجديدة ميراثأ من الغضب والفتنة ؟لماذا نطلق عليهم أشباح الماضي لتبث الرعب في حاضرهم ومستقبلهم ؟لماذا لا نركب معاً مركبة الأذكياء التي ترفع شعار "يا نعيش سوا يا نموت سوا"؟، والكتاب سيجد فيه القارئ إلماماً وافياً لمعظم القضايا التي تواردت خلال عام ، وكما يعرض هذه القضايا فإن لمبة الحديدي الحمراء لا تخلو من النقد مثلاً كنقده للإعلام وبعض الفنانين والمطربين وأصحاب الرأي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".