التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد التهامي سلطان |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| ترتيب الشهرة: | 375,401 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
موضوع الكتاب
موضوع هذا الكتاب ، من الموضوعات التي تضع إسرائيل سدا من الإرهاب بينه وبين الباحث فيه ، المؤلف من خلاله يتعرض - كما يقول في مقدمته - لنفس المواد التي استطاعت الصهيونية ، أن تجعل منها مواد غير حقيقية ، في حين تعلم ويعلم كل اليهود وكل المفكرين في هذا العصر ، أنها مجرد ترهات وصفت لدى البعض بأنها ‘ أسطورة القرن العشرين ‘ وبأنها ‘ أكبر الأساطير التاريخية ‘ وبأنها أسط موضوع الكتاب
موضوع هذا الكتاب ، من الموضوعات التي تضع إسرائيل سدا من الإرهاب بينه وبين الباحث فيه ، المؤلف من خلاله يتعرض - كما يقول في مقدمته - لنفس المواد التي استطاعت الصهيونية ، أن تجعل منها مواد غير حقيقية ، في حين تعلم ويعلم كل اليهود وكل المفكرين في هذا العصر ، أنها مجرد ترهات وصفت لدى البعض بأنها ‘ أسطورة القرن العشرين ‘ وبأنها ‘ أكبر الأساطير التاريخية ‘ وبأنها أسطورة داخل أسطورة ‘ .
وقد تناول هذه الأكذوبة من قبل عشرات الكتاب والمفكرين ، فكانت النتيجة أنهم عانوا من الصهيونية وأذنابها الرأسمالية الكثير .. فطرد أحدهم من الحزب الذي ينتمي إليه ، وطرد آخر من الجامعة التي يدرس بها ، وتعرض ثالث للضرب والقتل ، وسجن رابع حيث تداولت صحيفة الأخبار ( عدد 15/ 05 / 1988) خبرا مفاده أن الناشر الكندي ‘ إرنست زندول ‘ دخل قاعة المحكمة وهو يحمل كفنا رمزيا لحرية الكلمة الموءودة التي اغتالتها أبواق الدعاية الصهيونية ..
وكان ‘ زندول ‘ قد مثل أمام المحكمة بتهمة نشر مواد غير حقيقية ، بعدما نشر كتيبا دحض فيه المزاعم الصهيونية حول إبادة الشعب اليهودي في السجون النازية ، وأكد من خلاله أن تلك المزاعم مجرد لغو ، يستهدف ابتزاز ألمانيا للحصول منها على تعويضات .
فصول الكتاب
قسم المؤلف كتابه إلى ثمانية فصول ، ناقش من خلالها الإدعاء الصهيوني ، وأقام الحجة تلو الحجة على أنه مجرد أكذوبة ، لا تستند إلى الواقع بصلة ما ، وبأنها مجرد ‘ كرة ثلجية ‘ تكبر كلما تدحرجت ، بيد أنها تذوب وتتلاشى أمام أول شعاع من شمس الحقيقة .
وقد صور إعلامهم ألمانيا على أنها عدو شرير ودنيء ، قتل من اليهود ستة ملايين ، أما هم فملائكة أطهار لم تمس يدهم أية جريمة من جرائم الحرب العالمية الثانية بدءا من مأساة ‘ درسن ‘ ووصولا إلى مأساة هيروشيما ونجازاكي .
( 1 )
يعالج الفصل الأول من هذا الكتاب ، الطرق التي تتبعتها إسرائيل لدحرجة هذه الأكذوبة ، والأساليب التي ابتكرتها الصهيونية العالمية ، والمواقف التي تستغلها لتذكير العالم أجمع بالإدعاء الصهيوني حول ضحايا اليهود في العصر النازي .
( 2 )
أما الفصل الثاني فيهتم بذكر أسماء أولئك الذين ساعدوا في كشف زيف هذه الأسطورة ، وهم الذين يطلق عليهم غالبا لقب ‘ معيدي النظر في قصة المجازر البشرية ضد اليهود ‘ ، والذين تعرض الكثير منهم إلى مطاردات صهيونية مثيرة .
( 3 )
ويركز الفصل الثالث على التقارير أو المساجلات التي اعتمدت عليها ‘ محاكم نورمبرج ‘ في إدانة قادة النازية بقتل هذا العدد من اليهود ، وهي تقارير كاذبة ومستهجنة ، أخذت على علاتها من قبل الحلفاء ، بهدف إلصاق جرائم الحرب بالألمان من جهة ، وتحويل الأنظار عن جريمة إلقاء القنبلتين الذريتين فوق هيروشيما ونجازاكي .
( 4 )
أما الفصل الرابع ، فيعرض لأهم الملاحظات حول هذه الأكذوبة وحول هذه المحاكمات الباطلة المعروفة باسم ‘ محاكمات نورمبرج ‘ ، والتي فيها تم اختراع قوانين جرائم الحرب لتصبح بمثابة جريمة ، لا تسقط بالتقادم ، وتم تعريفها على أنها جرائم ضد قوانين الحرب ، وجرائم ضد السلم ، وجرائم ضد الإنسانية ، وكلها جرائم طبقت بأثر رجعي !!! على ضباط وجنود ومدنيين ألمان .
( 5 )
ويعتبر الفصل الخامس حجر الأساس لهذا الكتاب ، حيث يفند المؤلف من خلاله هذه الأكذوبة الكبرى ، ويدحض كل الأسس التي قامت عليها ، ويهدم كل الأركان التي ظلت الصهيونية تبني عليها مثل هذه الترهات ، حول الإبادة المزعومة والزيف التاريخي لقصة المجازر البشرية التي ارتكبتها النازية .
( 6 )
ويعرض الفصل السادس للثمن الذي كسبته الصهيونية متمثلة في دولة إسرائيل من وراء هذه الأسطورة ، وهو ثمن كبير جدا ، إذ لولا هذه الأسطورة لما استطاعت إسرائيل أ تجد لها من يعينها على إقامة دولتها ، ولما وجدت بعدما قامت من يساهم في نهضة دولتها ، الفتية وإقالتها من كبوتها الاقتصادية .
ولقد دفع – وهذا مما يؤسف له – الشعب الفلسطيني أرضه ووطنه وعرضه ثمنا لهذه الأكذوبة ، فقامت إسرائيل كدولة اعترفت بها أول ما اعترفت الإمبريالية الغربية التي زرعتها شوكة في حلق الوطن العربي ، على أرض هذا الشعب الذي مازال يدفع الثمن في الضفة الغربية وعزة حيث تصر إسرائيل على إظهار نفسها ضحية للعصر النازي وتطالب – ويا للعجب – الشعب الفلسطيني بالرحيل عن باقي أرضه في الضفة وغزة لتقيم هي دولة للمشردين والمضطهدين في كل العالم من اليهود .
( 7 )
أما الفصل السابع فيذكر أهم الأسباب التي أدت بالكنيسة المسيحية ، إلى أن تضطهد اليهود ، ويركز على الأسباب التي أدت إلى اضطهادهم في العصر الحديث خاصة في العصر النازي .. حيث حفر بعض اليهود الصهاينة قبورا لغيرهم من اليهود ، وذلك على أسلوب التضحية بالقطيع الشارد حتى يخاف بقية القطيع .
وهكذا قدمت الصهيونية عشرات الألوف من اليهود ككبش فداء للنازية ، حتى يرتدع باقي اليهود ويضطروا خوفا ورهبة إلى الهجرة إلى فلسطين لإقامة دولة ‘ يهوذا ‘ التي عرفت بإسرائيل .
ومما يؤسف له أن عشرات الألوف تلك ، تحولت إلى ملايين ستة ، عرفت إسرائيل كيف تنشد لهم الأغاني الحزينة ، والأناشيد الجنائزية لتجعل العالم يعيش وسيعيش في عقدة الإحساس بالذنب تجاههم .
( 8 )
ويركز الفصل الثامن والأخير ، على أهم ما ارتكبته إسرائيل من جرائم حرب في فلسطين المحتلة ، وهي جرائم يندى لها الجبين ، ولكنها تمر على الغرب مرور الكرام ، لا لشيء إلا لأن الغرب كان قد شارك في مثل هذه الجرائم .
ولهذا لا يجب أن ننتظر من الغرب أن يشاركنا ، في إقامة محاكم جديدة لمحاكمة مجرمي الصهاينة ، على غرار محاكم ‘ نورمبرج ‘ لمحاكمة مجرمي النازية .
وهي محاكمات سننتظر جميعا حدوثها .. وإن لم تحدث اليوم فغدا ، أو بعد غد ، وإن لم تكن في هذا الجيل ، ففي الجيل الذي يليه ، وإن غدا لناظره قريب .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".