التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مروان أبي عاد |
| قسم: | يوم القيامة واليوم الاخر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أصدقاء المعرفة البيضاء |
| تاريخ الإصدار: | 11 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 79 |
| ترتيب الشهرة: | 763,581 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"اليوم السابع"، قصة ايزوتيريكية جديدة، تروي كيفية تعرّف أحد الطلاب في الزمن القديم إلى علوم الايزوتيريك- علوم النخبة، العلوم التي كانت خاصّة في ذلك الوقت. تشرح القصّة تفاصيل جوهرية حول المبادئ التي يتوجّب على كل طالب الإلتزام بها والسير بموجبها ليصبح أهلاً للدخول إلى عالم المعرفة بالممارسة - عالم الايزوتيريك.
أهمية هذه القصة تكمن في صدق التعبير وسلاسته بدءاً من وصف الكاتب لحالته النفسية العليلة، ووسيلة المعالجة وصولاً إلى الحقيقة الكبرى التي اكتشفها شيئاً فشيئاً مع (المعلِّم) وأدّت إلى تغيير إيجابي جذري في حياته.
أكثر ما يلفت الانتباه في تلك القصة هو مستقبلية وريادة علوم الايزوتيريك. فالحقيقة وحدها ثابتة لا تتغير، تلك هي علوم المعرفة الحقة. فما ورد في الكتاب على لسان المعلِّم: "هل لاحظت ان الحياة تمنح الأبناء فرصاً أكثر مما تمنحه للآباء؟" يفسِّر انتشار هذه العلوم في الزمن الحالي عبر المؤلفات العديدة التي صدرت حتى اليوم، والتي هدفت إلى تقريب هذه العلوم السامية وتبسيطها للعامة، ولكل باحث ومريد.
"اليوم السابع"، قصة انفتاح واختبار، تحقق والتزام، إخلاص ووفاء، عطاء وأخذ بالتالي إعادة عطاء حتى تكتمل سلسلة الحياة. هذا ما يختصره الكاتب في وصف عطاء المعلِّم بقوله: "لهفة المعلِّم للعطاء تساوي توق الآخرين للأخذ".
إنها قصة حياة تقدِّم الوسيلة الأفضل للتعلُّم عبر المقارنة، عبر التجربة والتحقق، ضمن حرية الإختيار المرتبطة بالمسؤولية وحب العطاء "فبقدر ما تعطي يُنعم عليك" .
أخيراً وليس آخراً "اليوم السابع" منهجية حياة تحمل في طياتها دروس حول الإنفتاح الفكري، الركيزة الأساس في تطوّر الفرد على مدى الأعمار . كما وتساعد كل باحث لكشف أسباب مصاعبه الحياتية وإيجاد الحلول لها في نفسه. وترشده القصّة أيضاً إلى أهمية الكتابة كتعبير عن مكنونات الباطن فيه.
"اليوم السابع"، رغم التشويق في طيّاته، فإن مدلولاته البعيدة تدعو القارئ لمصارحة نفسه وتعريتها أمام نفسه كي يكتشف مكامن الضعف فيها، فيعمل عى تقويتها، بالتالي يتحرّر من نتائجها السلبية عليه. فالقصة تقدِّم مستلزمات سيادة النفس حيث على المرء أن يكون صارماً وصادقاً مع نفسه. وقد وصف المؤلِّف بانسيابية رائعة إرشادات المعلِّم التي تقول: "صدقك مع نفسك هو الذي أوصلك إلى ما أنت عليه... لكن ثمة فارق كبير بين أن تكون صادقاً مع نـفـسك، وصـادقـاً مع الآخرين. فمع الآخرين يجب أن تكون حكيماً". وما كل ذلك غير غيث من فيض من معرفة علوم باطن الانسان- علوم الايزوتيريك، حيث أن التبسيط منهجها والمساعدة واجبها وتطوير الانسان هدفها…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".