التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال أمين |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق (first published 2002) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 189 |
| ترتيب الشهرة: | 404,139 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عولمة القهر: الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001 والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
عالم اقتصاد وأكاديمي وكاتب مصري، من أشهر كتبه كتاب "ماذا حدث للمصريين" الذي يشرح التغير الاجتماعي والثقافي في حياة المصريين خلال الفترة من 1945 إلى 1995 أي خلال نصف قرن من الزمان ويعزي هذا التغير الملحوظ إلى ظاهرة الحراك الاجتماعي.
تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955 ,حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن.
شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس من 1965 - 1974 وعمل مستشارا اقتصاديا للصندوق الكويتي للتنمية من 1974 - 1978 كما عمل أستاذا زائرا للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا من 1978 - 1979 وأستاذا للاقتصاد بالجامعة الأميركية بالقاهرة من 1979 وحتى الآن.
من أهم كبته : "وصف مصر في نهاية القرن العشرين" يقدم هذا الكتاب تصويرا بارعا لما آل إليه المجتمع في نهاية القرن العشرين، في الاقتصاد والسياسة والثقافة والإعلام، وفي العلاقات الاجتماعية، بما في ذلك العلاقة بين الطبقات، وبين الناس والحكومة "عولمة القهر : الولايات المتحدة والعرب والمسلمون قبل وبعد أحداث سبتمبر" يتناول الكتاب ما أسفرت عنه أحداث سبتمبر من زيادة حدة القهر وعلى الأخص للعرب والمسلمين وينتهي بخاتمة بعنوان ماذا بعد عولمة القهر ؟ "عصر الجماهير الغفيرة" يتناول الكتاب جوانب من تطور المجتمع المصري خلال الخمسين سنة الأخيرة في مجالات : الصحافة، الاقتصاد، الثقافة، التليفزيون، السوبر ماركت والسياحة، الأزياء والحب...
والعلاقة بين الدين والدنيا "عصر التشهير بالعرب والمسلمين" تعرض العرب والمسلمون لما تعرضت له سائر الشعوب التي خضعت للاستعمار الغربي، من حملات ضارية من التشهير والتحقير، ولكن أضيف إلى ذلك، في الخمسين عاماً الماضية؟، حملات التشهير من جانب الصهيونية
هكذا يتبين لنا وفجأة أن "العولمة" ليست هذا الشيء الرائع الذي يجب علينا أن نفتح جميع الأبواب لاستقباله، وأن ننحني له كلما لاح لنا طيفه، وأن نقدم له فروض الولاء والطاعة فنقبل أي شيء يصدر عنه، ونصدّ الناس عن التفوّه بأي كلمة ضده. فمن خلال الأحداث المتسارعة ابتداء من مظاهرات سياتل وانتهاءً بأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وهذه لن تكون الأخيرة. يتبين لنا أن العولمة أشكال وألوان، وأنها قد تأتي في صورة ماء قراح أو في صورة سم زعاف.
هناك عولمة الضرب والقهر، كما أن هناك عولمة التفاهم والتسامح. هناك عولمة المعرفة ولكن هناك أيضاً عولمة غسيل المخّ. وفي الاقتصاد أيضاً هناك ما يحسن بنا عولمته وما يسن صدّه ومنعه. والاقتصادي البريطاني الشهير جون ينارد كينز له كليمة بليغة في هذا الأمر، نادراً ما ينكرها أحد في هذه الأيام، وإن كان تذكرها في هذه الأيام أنسب وأوجب مما كان عندما قالها كينز منذ ستين عاماً.
وكينز هذا مشهور قبل كل شيء بنظريات الاقتصادية التي أدّى تطبيقها إلى انتشال الاقتصاد الغربي في أزمة الثلاثينات؛ ولكنه كان بالإضافة إلى هذا رجلاً واسع الأفق والثقافة، قادراً على النظر إلى المشاكل الاقتصادية كجزء من مشاكل اجتماعية وإنسانية أوسع وأشمل. والحقيقة أنه لولا هذه الصفة فيه ما كتب حتى نظرياته الاقتصادية والتي اشتهر أساساً بها. وهذا هو أيضاً ما جعله يقول هذا الكلام عن العولمة: "أي أتعاطف مع هؤلاء الذين يدعون إلى تخفيض الاعتماد الاقتصادي المتبادل بين الأمم إلى حدّه الأدنى، أكثر مما أتعاطف مع الداعين إلى زيادته إلى حدّه الأقصى. هناك أشياء يجب أن تكون عالمية بطبيعتها، كالأفكار والمعرفة والفنون والكرم مع الغرباء والسياحة. ولكن دع السلع يجري غزلها في داخل الوطن كلما كان هذا ممكناً من دون إرهاق وأعباء تزيد على الحدّ، وفوق كل شيء، فلتكن حركة الأموال في الأساس محدودة بحدود الوطن".
وفصول هذا الكتاب تتعرض، من زاوية أو أخرى، لموضوع واحد هو "عولمة القهر". وهي تتكلم عن هذه العولمة كما كانت تبدو قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وأخرى تصف صورة هذه العولمة كما تبدت في أعقاب هذه الأحداث، وما أصاب العرب والمسلمين بسببها. وقد حاول المؤلف في الفصل الأخير من هذا الكتاب النظر إلى العولمة في إطار تاريخي أوسع، أي عبر خمسة قرون كاملة، طمعاً في استشراف ما يمكن أن يسفر عليه مستقبل العالم والعرب لو حدث وتحولت "عولمة القهر" إلى عولمة أكثر إنسانية.
في 11 سبتمبر 2001 وقعت أحداث خطيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، وأدت إلى تغير صورة العالم بأسره، على نحو ينبئ بأن عالم "ما بعد سبتمبر" لن يكون مثلما كان من قبل.
ولكن خلال ما تلا هذه الأحداث من تطورات، تعرض العرب والمسلمون لحملة من الإساءات والإهانات، فضلاً عن القتل بالقنابل، وعلى الأخص في أفغانستان وفلسطين، ما لم يعرف العرب والمسلمون مثيلاً له في تاريخهم الطويل، وعلى نحو ينبئ باستمراره لفترة طويلة في المستقبل. وخلال هذا كله بدت ظاهرة "العولمة" في صورة أبشع بكثير مما كانت تبدو من قبل، مما يجعل من الملائم وصفها "بعولمة القهر".
يشرح هذا الكتاب ما أسفرت عنه أحداث سبتمبر من زيادة حدة القهر، وعلى الأخص للعرب والمسلمين. ولكنه ينتهي بخاتمة بعنوان "ماذا عن عولمة القهر؟"، يتساءل فيها المؤلف عما إذا كان من الممكن للعالم أن يشهد في المستقبل الأبعد، نظاماً أقل قهراً، يتاح فيه للعرب والمسلمين فرصة حقيقية للتعبير عن حضارتهم وثقافتهم الخاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".