التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Sigrid Undset |
| قسم: | روايات تاريخية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى (first published 1922) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 568 |
| ترتيب الشهرة: | 738,739 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كريستين لافرانسداتر - الصليب والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
Undset was born in Kalundborg, Denmark, but her family moved to Norway when she was two-years-old. In 1924, she converted to Catholicism and became a lay Dominican. She fled Norway in 1940 because of her opposition to Nazi Germany and the German occupation, but returned after the end of World War II in 1945.
Sigrid Undset received the Nobel Prize for Literature in 1928. Most of the praise was for h Undset was born in Kalundborg, Denmark, but her family moved to Norway when she was two-years-old. In 1924, she converted to Catholicism and became a lay Dominican. She fled Norway in 1940 because of her opposition to Nazi Germany and the German occupation, but returned after the end of World War II in 1945.
Sigrid Undset received the Nobel Prize for Literature in 1928. Most of the praise was for her medieval novels including the trilogy about Kristin Lavransdatter. This trilogy has been translated into than 80 languages and is among the world’s most read novels.
ولدت سيغريد اوندست (1882 - 1949) في كالدوندبورغ. وحين بلغت السنتين من عمرها انتقلت اسرتها الى النرويج واستقرت في كريستيانيا (المعروفة الان باسم اوسلو). وبعد وفاة والدها في عام 1893. تخلت عن طموحها في ان تصبح رسامة، وحين اصبحت في السادسة عشرة بدأت بالعمل في احد المكاتب.
اعاد الناشر لها اولى مخطوطاتها، رواية تاريخية، حوالي عام 1905 مع العبارات التالية:"لا تحاولي ابدا كتابة رو ولدت سيغريد اوندست (1882 - 1949) في كالدوندبورغ. وحين بلغت السنتين من عمرها انتقلت اسرتها الى النرويج واستقرت في كريستيانيا (المعروفة الان باسم اوسلو). وبعد وفاة والدها في عام 1893. تخلت عن طموحها في ان تصبح رسامة، وحين اصبحت في السادسة عشرة بدأت بالعمل في احد المكاتب.
اعاد الناشر لها اولى مخطوطاتها، رواية تاريخية، حوالي عام 1905 مع العبارات التالية:"لا تحاولي ابدا كتابة رواية تاريخية مرة اخرى. لست قادرة على هذا النوع من الكتابة. قد تحاولين كتابة شيء معاصر. ولا يمكن لك ان تعرفي ما قد يحدث". في عام 1907. كان اول ظهور لها مع رواية "السيدة مارتا اولي". ولكن الفتح الحقيقي لها جاء مع رواية جني 1911.
انتاج سيغريد اوندست غني ومتنوع. ويمتد من الروايات المعاصرة الى الروايات القروسطية العظيمة والقصص القصيرة والمقالات وحكايات السفر.
"كريستين لافرانسداتر" هي قمة عطائها وهذه الثلاثية هي التي كانت السبب في منحها جائزة نوبل للآداب في عام (1928).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".