التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود كامل أحمد |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 483,110 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
العدل الإلهي هو الوجه الآخر لفلسفة المعتزلة الدينية في تنقية فكرة التوحيد القرآنية من كل لبس أو غموض. من وجهة النظر الأخلاقية. فمن خلال ما تنزلت به الآيات من مظاهر عدالته تعالى الدالة على وحدانية في أفعاله، رأى المعتزلة واجباً عليهم أن يُبْعدوا عن (الله) كل التصورات التي تنافي الاعتقاد بعدله، وأن يطهروا فكرة الألوهية من كل المفاهيم التي لا تفيد بطبيعتها وحدة الله وتفرده، و العدل الإلهي هو الوجه الآخر لفلسفة المعتزلة الدينية في تنقية فكرة التوحيد القرآنية من كل لبس أو غموض. من وجهة النظر الأخلاقية. فمن خلال ما تنزلت به الآيات من مظاهر عدالته تعالى الدالة على وحدانية في أفعاله، رأى المعتزلة واجباً عليهم أن يُبْعدوا عن (الله) كل التصورات التي تنافي الاعتقاد بعدله، وأن يطهروا فكرة الألوهية من كل المفاهيم التي لا تفيد بطبيعتها وحدة الله وتفرده، وعدم تغيُّره المطلق.
ومن ثم أجمع المعتزلة على اعتبار العدل الأصل الثاني من أصول مذهبهم، ورتبوه على ما خلصوا إليه في باب التوحيد ومرتب عليه، وليس كما يعتقد البعض أن العدل مقدم في الترتيب التاريخي على التوحيد وأصله له، فالصورة النهائية التي استقرت عند المعتزلة نقلاً عن أشياخهم من لدن أبي الهذيل العلاف ومدرسته هي قولهم: "الذي يلزم العلم به أولاً هو التوحيد، ويرتب عليه العدل لوجهين: أحدهما: أن العلم بالعدل علم بأفعاله تعالى فلا بد من تقدم العلم بذاته ليصبح أن نتكلم في أفعاله التي هي كلام في غيره.
والثاني أنّا إنما نستدل على العدل بكونه عالماً وغنياً وذلك من باب التوحيد لينبني العدل عليه. وعلى هذا الترتيب كانوا يوجهون تأويلهم لآيات القرآن. فبعد إقرار المكلف بالتوحيد على تمّ بيانه أوجبوا النظر فيما وصف الله به نفسه من صور العلم وقضاء الأفعال فيعلم أنه عالم يقبح القبيح ومستغن عنه، وعالم باستغنائه... ويترتب على هذا كونه عدلاً حكيماً لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب، ولا يأمر بالقبح ولا ينهى عن الحسن وأن أفعاله كلها حسنة.
وفي ضوء هذا المفهوم الكلي للعدالة الإلهية اعتبر المعتزلة كل آية في القرآن تساير هذا المفهوم من المحكمات وما خالفه من المتشابهات وينبغي ردّه إليها. وهكذا يمضي الدكتور محمود كامل أحمد في كتابه هذا في البحث عن مفهوم العدل في تفسير المعتزلة للقرآن الكريم وكان قد بين قبلاً أصول الاعتزال في عقيدة المعتزلة منتقلاً من ثم إلى بيان منهج المعتزلة في تفسير القرآن الكريم وبيان الدعائم القرآنية لحرية الإرادة في التكليف ليبحث من ثم علوم العدل والاستحقاق بالتكليف في مذهب المعتزلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".